الرئيسية / لواء ركن عرابي كلوب / ذكرى رحيل الأسير المحرر صالح محمد إبراهيم أبو طايع (أبو نائل)

ذكرى رحيل الأسير المحرر صالح محمد إبراهيم أبو طايع (أبو نائل)

4447444111444

ذكرى رحيل الأسير المحرر
صالح محمد إبراهيم أبو طايع (أبو نائل)
(1944م – 2020م)
بقلم لواء كن/ عرابي كلوب 24/7/2022م
المناضل/ صالح محمد إبراهيم أبو طايع من مواليد بلدة زيتا طولكرم بتاريخ 24/12/1944م، سكن مع عائلته في مدينة أربد بالأردن، غادر مبكراً إلى ألمانيا وهو شاب يافع طرف شقيقه الموجود هناك للعمل، التحق بتنظيم حركة فتح عام 1967م وغادر ألمانيا إلى الجزائر حيث شارك في دورة عسكرية بعد هزيمة حزيران ومن ثم حضر إلى سوريا والأردن حيث أنضم إلى إحدى الدوريات العسكرية التي شارك فيها وخاضت أكثر من معركة داخل الأرض المحتلة قبل أن يقع في الأسر.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية بتاريخ 2/10/1967م وحكم عليه بالسجن المؤبد (99) عاماً.
عاصر كل مراحل سجن عسقلان وسجن طولكرم، كان كادراً تنظيمياً قيادياً أينما حل وأينما أرتحل.
كان من بين مجموعة الكوادر الأولى التي تم إبعادهم من سجن عسقلان إلى سجن بئر السبع بداية العام 1980م.
لقد أثبت المناضل/ صالح أبو طايع فعلاً وقولاً القدرة على الجمع ما بين الأختلاف في الرأي ووحدة الموقف الوطني، فأحتفظ بصداقاته العميقة مع من أختلف معهم من كافة التنظيمات في أكثر من مجال.
كان دائما في الطليعة، ومن خيرة الرجال، بطل حقيقي تنحني له الرؤوس أحتراماً، وكان من أطيب الرجال ومن خيرة شباب حركة فتح، فهو من طلائع مقاتلي الثورة الفلسطينية ومن الرعيل الأول للحركة بعد عام 1967م، اختار طريق الثورة وأختار الخنادق وترك حياة الرفاهية والرغد وأختار القواعد وحياة الأغوار والمغر، تقدم الصفوف بثبات وعزيمة وأصرار بهمة الرجال وشموخ الأبطال.
رمز من رموز الحركة الأسيرة، كان حسن السمعة والأخلاق العالية.
تم الافراج عنه في صفقة تبادل الأسرى بتاريخ 20/5/1985م وتم إبعاده عن أرض الوطن حيث أستقر في سوريا وسكن في مخيم اليرموك.
لم يتمكن من العودة إلى أرض الوطن بعد إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 لرفض السلطات الإسرائيلية السماح له بالعودة حيث كان يحلم باستمرار بالعودة إلى أرض الوطن وأن يتنسم ريح ترابه الذي حمله في صدره منذ طفولته.
أنتقل إلى السكن في مدينة درعا السورية بعد الأحداث المؤسفة في مخيم اليرموك.
يوم الجمعة الموافق 24/7/2020م فاضت روحه إلى بارئها في مدينة درعا السورية بعد رحلة طويلة من النضال والعمل والأسر والتضحيات، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مأواه الأخير بدرعا.
رحل المناضل والأسير المحرر/ صالح أبو طايع دون ضجيج ودون إعلام تاركاً خلفه أرثاً نضالياً مشرفاً، أعطى وضحى دون أن يتطلع إلى رتبه أو منصب.
رحم الله الأسير المحرر/ صالح محمد إبراهيم أبو طايع (أبو نائل) وأسكنه فسيح جناته.
ونعت حركة فتح إقليم درعا أبنها المناضل والأسير المحرر/ صالح أبو طايع الذي أمضى ثمانية عشر عاماً من عمره أسيراً في المعتقلات الإسرائيلية ولم يتمكن من العودة إلى أرض الوطن، وتقدمت الحركة بخالص العزاء والمواساة لعائلة الفقيد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

FB_IMG_1675601009725

رحيل الكاتب والإعلامي والسفير يحيى إبراهيم رباح

رحيل الكاتب والإعلامي والسفير يحيى إبراهيم رباح (أبو محمد) (1943م – 2023م) بقلم لواء ركن …