الرئيسية / اسرى الحرية / رسالة الأسير الحاج صدقي حامد شاكر التميمي للرئيس محمود عباس

رسالة الأسير الحاج صدقي حامد شاكر التميمي للرئيس محمود عباس

التميمي

رسالة الأسير الحاج صدقي حامد شاكر التميمي للرئيس محمود عباس

سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ” أبو مازن ” حفظه الله ورعاه 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

عرفانا منا الحركة الأسيرة لما تبذلوه من أجل حرية الوطن والبناء للدولة الفلسطينية المستقلة والعاصمة الأبدية القدس. 

 وبما يخدم القضية الفلسطينية والمصالح العامة لكافة أبناء شعبكم في الوطن والشتات، نقدرلكم جهودكم الجبارة التي تبذلوها وبما فيه الخير إلى كافة أطياف الشعب الفلسطيني .

نجدد العهد والقسم وندعم كل جهودكم التي تخدم القضية الفلسطينية، وتخدم النهضة في كافة مفاصل الحياة، والاقتصاد الفلسطيني، والعلم وشتى علوم الثقافة والمعرفة ومن أجل ذلك احببت ان أتقدم برسالتي هذه إلى سيادتكم مع الإحترام: “بأن يكون لنا الدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عمله نقدية لدولتنا الفلسطينية، ويكون صورة العملة النقدية مطبوعة بالمسجد الأقصى، وقبة الصخرة المشرفة، وهي تحمل المعالم المقدسة ، والمقدسات، وهي التي ترمز إلى العاصمة القدس بكل ما تحمل من عراقة الماضي والحاضر والمستقبل وإرثنا العربي والإسلامي والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وثقافتنا و تاريخنا الذي هو جزء لا يتجزء من حاضرنا ومستقبلنا .

سيادة الأخ الرئيس: إن في هذه العملة الممثلة لنا فيها دلالات هامة كبيرة للمستقبل و لهويتنا أمام الشعوب العربية والإسلامية، وعلى الصعيدين محليا وعالميا، ونحن نعلم بأن قضيتنا ونضالنا العادل والمشروع الوطني الفلسطيني وبما يحمل من أهمية الحفاظ على المقدسات والمسجد الأقصى المبارك الذي باركنا حوله كما قيل في محكم كتابه عز وجل، وكما عودتنا سيادة الرئيس على حبك لدولتنا فلسطين وعاصمتها القدس .

 أملين من سيادتكم أن تكون كل قدراتك وتوجيهاتك على الدرب السديد وثبتك الله على الثوابت الفلسطنية وحتى تحقيق كامل استقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة والعاصمة الأبدية القدس. 

سيادة الرئيس: من سجن النقب الصحراوي قمت في إرسال هذه الرسالة وأرجو أن تصل سيادتكم فيها مقترحات السعي لتحقيق العملة الورقية النقدية الفلسطينية و تحمل شعار القدس العاصمة، وهي عنوان كل مواطن فلسطيني، أمثلة كثيرة كانت هذه العملة من تاريخنا جغرافيا ودينيا ووطنيا،وهي الآن يجب أن ترمز إلى الدولة وبما تحمل من مدلولات “البناء والثقافة والهوية”، وكما قال الله عز وجل “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السمع البصير”. سيدي الرئيس أدعو أن يثبتك الله لما يحبه ويرضاه، وأن يعينك إلى خدمة الوطن .

ونحن سنبقى معا وسويا والعهد هو العهد والقسم هو القسم، ونحن معكم في كل توجيهاتكم السديدة.

 الأسير الحاج صدقي حامد شاكر التميمي 

من سجن النقب الصحراوي 

التاريخ /١٧_٧_٢٠٢٢

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

IMG-20220413-WA0064

البرديني : رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان

البرديني : رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان للكاتب نشأت الوحيدي وثيقة هامة تخدم قضية …