الرئيسية / الآراء والمقالات / اللواء سليم الوادية يكتب : تركيا اردوغان تتخبط كثيراً في سياستها الخارجيه

اللواء سليم الوادية يكتب : تركيا اردوغان تتخبط كثيراً في سياستها الخارجيه

سليم الوادية

ياسامعين الصوت
تركيا اردوغان تتخبط كثيراً في سياستها الخارجيه
بقلم اللواء سليم الوادية
تركيا اردوغان تتخبط كثيراً في سياستها الخارجيه وخاصةً مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ، يتكرر المد والجزر بينهما على مدى عقود ولن ادخل في القديم من التخاصم بين الطرفين لكن الثابت في العلاقه العسكريه لم يمسسه الخلاف والذي اكثره في المجالات السياسيه والدبلوماسيه ،
نظراً لما تتمتع به القضيه الفلسطينيه من تأييد شعبي تركي عارم لم توقفه تقلبات السياسه والدبلوماسيه بين تركيا ودولة الاحتلال ، فالسياسه التركيه ودبلوماسيتها ضربت في كثير من المرات مصالح تركيا السياسيه والاقتصاديه وخلقت افكار عند من يتابع حالتهما في اوروبا والشرق الاوسط وكذلك في امريكا لعدة عوامل ،
اولاً – على المدي القريب ضربت العلاقه الدبلوماسيه والسياسيه مع دولة الاحتلال في زمن فك الحصار عن غزه الذي لم يفك حتى يومنا هذا بضرب اسرائيل سفينة فك الحصار التركيه بالقرب من سواحل غزه وقتل اتراك مسالمين على ظهر السفينه بايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي ، سحبت تركيا سفيرها وضربت العلاقات لفتره حتى رضخت دولة الاحتلال الاسرائيلي ودفعت الديه الماليه حسب العرف العشائري العربي ،
والعلاقه التركيه المصريه بعد انهاء حكم الاخوان في مصر غامر الرئيس اردوغان بعلاقاته التجاريه والاقتصاديه والسياسيه ووقف ضد مصالح تركيا داعماً للاخوان المسلمين حتى بدأ اخيراً بطردهم من تركيا الى دول اوروبيه واسويه ويعمل على عودة العلاقات مع مصر رغم الخساره الماليه الكبيره التي تكبدتها تركيا ،
والعلاقه مع المملكه العربيه السعوديه بعد مقتل الصحفي السعودي المعارض عدنان خاشقجي في السفاره السعوديه في استنبول تضررت دبلوماسياً واقتصاديا وتجارياً للعديد من السنوات كان لها تأثيرها على الاقتصاد التركي لما كانت تمثله العلاقات بين البلدين من تميز في مجالات عديده وبادر اردوغان دبلوماسياً بزياره للعاهل السعودي وولي عهده الامير محمد بن سلمان ، الا ان الوضع الاقتصادي التركي تأثر بشكل كبير منه بسبب انخفاض سعر الليرة التركيه حيث وصلت قيمتها في الايام الماضيه الى ما يقارب ٩ ليرات لكل يورو واحد بعد ان كان قبل عام ٢٠١٤ اليورو يساوي ١،٨ ليره تركيه،
اندفعت تركيا لتساند الحق الفلسطيني ضد العدوان الاحتلالي على قطاع غزه عام ٢٠١٤ واعتداء الصهاينه على الحرم القدسي المستمرواستباحته من قبل المستعمرين الصهاينه يومياً اتخذ اردوغان قراره بسحب السفراء لكن العلاقه العسكريه لم تنقطع وتستمر بشكل مميز وعلى مستوى زيارة رئيس دولة الاحتلال والتكريم الكبير له وزيارة وزير خارجية الاحتلال يائير لبيد
ولقائه مع وزير خارجية تركيا على الارض التركيه والتي تم الاتفاق على اعادة العلاقات الدبلوماسيه وعودة السفراء الى انقره وتل ابيب ،
التخبط مستمر وسيتوج بالمشروع الامريكي الصهيوني العربي التركي بلقاء انشاء الحلف العسكري الامريكي التركي الاسرائيلي العربي الذي هو نسخه عن حلف الناتو الامريكي الاوروبي بمهمة مواجهة الدوله الاسلاميه الايرانيه وان غداً لناظره قريب عند وصول الرئيس الامريكي بايدن الشهر القادم وزيارة دولة الاحتلال ورام الله رغم انه لم يوفي بعهده باعادة فتح القنصليه الامريكيه في القدس الشرقيه التي الغاها سلفه ترامب ولم يوفي لفلسطين بقرار واضح لتنفيذ حل الدولتين الذي اقره مجلس الامن والجمعيه العامه الامم المتحده وتعترف به امريكا نظرياً ولاتمارس شيئاًعلى اسرائيل لتطبيقه ،
الله غالب ونأمل من الرئيس اردوغان ان يراعي مصالح تركيا والمنطقه العربيه والجيران في سياسته اللاحقه ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

كاتب متخصص بالعلاقات الدولية

أحمد المالكي يكتب : زيارة ماكرون إلى واشنطن والتوافق الامريكي الفرنسي

زيارة ماكرون إلى واشنطن والتوافق الامريكي الفرنسي  بقلم :أحمد المالكي  كاتب متخصص في الشؤون الامريكية …