الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابوحبله يكنب : النظام العربي كالنعاج وبات الكيان الغاصب يتحكم في المنطقة

علي ابوحبله يكنب : النظام العربي كالنعاج وبات الكيان الغاصب يتحكم في المنطقة

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

النظام العربي كالنعاج وبات الكيان الغاصب يتحكم في المنطقة 

المحامي علي ابوحبله 

وقفنا مشدوهين أمام جرأة حمد ابن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية السابق حين تحدث في مؤتمر وزراء الخارجية العرب لبحث عدوان إسرائيل على غزه آنذاك في 2012 نقتبس مما جاء في الخطاب في اجتماع وزراء الخارجية العرب 

” قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني إن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى صراحة تامة من قبل الدول العربية إزاء ما يمكن أو لا يمكن عمله لدعمهم، مشدداً على أن تكون هناك أفعال حقيقية، وليس الاكتفاء بالوعود والأقوال فقط ،واعتبر رئيس الوزراء القطري، خلال كلمته السبت 2012/11/17 أمام الاجتماع الوزاري العربي في القاهرة، أن ما يجري في غزة لا يمكن أن يقبله أي عربي أو مسلم، مضيفا “فلسطين تحتاج إلى أفعال، وغزة تحتاج إلى وعود تنفذ لدعمها وتقوية صمودها ،.

وتابع “إسرائيل ليست ذئبًا لكن بعضنا نعاج “

وها هي الأيام تمر والسنين تمضي ونتثبت صحة تصريحات وأقوال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية السابق بان النظام العربي أمام إسرائيل هم أشبه بالنعاج لا هم بالنعاج إذ ليس بمقدور هذا النظام العربي التصدي لإسرائيل ووقف عدوان إسرائيل على الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وهم ليسوا بموقع يؤهلهم للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى ، وجميعهم وقف وقف المستسلم أمام قرار ترامب الاعتراف في القدس عاصمه للكيان الصهيوني ولم يحرك النظام العربي ساكنا أمام قرار ترامب من نقل سفارة بلاده للقدس وغالبيتهم انخرطوا في صفقة القرن 

“اتفاقات أبراهام”.. تأسيس لحقبة جديدة في الشرق الأوسط

لقد دخل الشرق الأوسط مسار حقبة جديدة عندما وقعت دولة الإمارات ومملكة البحرين اتفاقي تطبيع العلاقات مع إسرائيل في واشنطن، في خطوة قوضت الإجماع العربي بشأن القضية الفلسطينية. لكن عملية التطبيع لا تخلو من صعوبات.

وقد أ شرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال احتفال في البيت الأبيض الثلاثاء (15 سبتمبر/ أيلول 2020)، على توقيع مسؤولين إماراتيين وبحرينيين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على اتفاقين منفصلين لتطبيع العلاقات في إطار ما يعرف لدى الأمريكيين باسم بـ”اتفاقات أبراهام”، تيمنا بالنبي ابراهيم الذي يعتبر أب الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام. وسرعان ما لحقت السودان والمغرب وعمان ركب التطبيع 

وتأسيسا على اتفاقات التطبيع سارت ادارة بايدن على نفس النهج فقد عقد وزراء خارجية مصر والإمارات والمغرب والبحرين، اجتماع ببلدة سديه بوكير في النقب برئاسة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وبدعوة من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد. وهدف الاجتماع إلى تشكيل تحالف مشترك في المنطقة لمواجهة إيران، ومناقشة مخاوف إسرائيل والدول المشاركة من إمكانية توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي مع طهران، فضلا عن إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب. 

النظام العربي يعيش في اضعف حالاته وبات النظام العربي اعجز من الدفاع عن مصالح ألامه العربية وصون كرامتها ولا قدره لهذا النظام عن وضع حدود لتمادي إسرائيل في مخططها التوسعي الاستيطاني ولا قدره له على وقف تهويد القدس ولا حتى وقف مسيرة الإعلام وكل ما في قدرتهم أن يفعلوه لعب دور الوسيط للتهدئة بعد أن نجحت حكومات الاحتلال الصهيوني بتطويع العديد من الانظمه والتطبيع معهم وأصبحت إسرائيل حليف العرب وجزء من منظومة الدفاع الاقليميه 

وحين نستعرض المواقف العربية والقوه العربية التي استعملت في اليمن وسوريا والعراق لو استغلت هذه القوه لتحرير فلسطين لتحررنا من الاحتلال الإسرائيلي وتحررت القدس والأقصى 

لكن للأسف تزداد قناعتنا يوم عن يوم أن النظام العربي هو كالنعاج أمام المشروع الصهيوني وان هذا النظام العربي بمثابة أدوات تنفيذ للمشروع الصهيوني وها هي مصر تسوق الغاز الفلسطيني المنهوب وتقبض مائة مليون يوروا بعد التوقيع على اتفاقية ثلاثيه ضمت إسرائيل ومصر والاتحاد الأوروبي لتصدير الغاز الفلسطيني المسروق لأوروبا لسد عجز ما تعاني منه أوروبا بعد انقطاع الغاز الروسي 

ان واقع ما وصل اليه النظام العربي من تقهقر يعيدنا بالفعل لتصريحات حمد بن جاسم في ألجامعه العربية ووصفه النظام العربي كالنعاج 

فهل وصل بنا الحال لان نفتقد كرامتنا وكبريائنا لمشاركة الكيان الإسرائيلي في تصدير الغاز الذي تسرقه من فلسطين و في المشاركة بمؤتمرات هرتسيليا والتي بموجبها تستخلص إسرائيل العبر لوضع إستراتجيتها لإخضاع ألامه العربية والهيمنة عليها وعلى مقدراتها وتسخيرها لتامين وحماية امن إسرائيل 

وهل أصبح النظام العربي في خدمة المشروع الصهيوني ، للأسف كل الدلائل تشير إلى ذلك ، هي الخسارة الكبرى لامه تفتقد لكرامتها وتهرول للتطبيع مع من يحتل أرضها ويسعى قادتها لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات بهذه المشاركة الفلسطينية والعربية في صنع ألاستراتجيه الصهيونية لإخضاع وإذلال ألامه العربية 

، وهذا الكيان الإسرائيلي الذي يسعى لفك ألعزله الدولية عنه ويتدخل ويضرب في سوريا ويضرب بعرض الحائط بكل الاتفاقات ويشرع بقتل الفلسطيني لمجرد الاشتباه ومستمر في مشروعه الاستيطاني وهو بالفعل يضع إستراتجيته ليكون احد أهم المحاور في التحالف السني ، وحسراتاه على امة خنعت واستسلمت وفقدت كرامتها وهي تسير بركب المخطط لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي بشر في بزوغه شمعون بيرس ويرسي دعائمه بايدن في زيارته المنتظره لاسرائيل والسعوديه واجتماعه بقمه ينتظر عقدها في السعوديه يحضرها العديد من قادة الدول العربيه لتاسيس منتدى الدفاع عن مصالح امريكا في الشرق الاوسط وبمشاركة وانخراط اسرائيل في منظومة منتدى الدفاع المنتظر الاعلان عنها كمولود جديد من نتاج التطبيع لنظام النعاج العربي

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : مطلوب من القوى والفصائل الفلسطينيه تحمل المسؤوليه التاريخيه للتصدي للاستيطان والضم

مطلوب من القوى والفصائل الفلسطينيه تحمل المسؤوليه التاريخيه للتصدي للاستيطان والضم      المحامي علي …