npoEL
الرئيسية / ادب وثقافة / مهرجان الثقافة العربية يجتذب مئات العائلات التشيكية فـي بلزن

مهرجان الثقافة العربية يجتذب مئات العائلات التشيكية فـي بلزن

npoEL

غايته تحفيز المعرفة وتشجيع الحوار
مهرجان الثقافة العربية يجتذب
مئات العائلات التشيكية فـي بلزن

بلزن/ تشيكيا – خاص
شهدت مدينة بلزن التشيكية فعاليات مهرجان الثقافة العربية الذي ينظمه قسم دراسات الشرق الأوسط في كلية الآداب بجامعة West Bohemia للسنة الـ 12 على التوالي، بدعم إداري ومعرفي ومالي من الجامعة وشغل الأيام من 18/ مايو حتى 12/ يونيو 2022.
وقالت مديرة المهرجان تيريزا سفاشكوفا إن المهرجان يحمل رسالة ثقافية حضارية إنسانية تجسيداً لقول الأديب اللبناني جبران خليل جبران “الأرض وطني والإنسانية عائلتي” وغايته نشر المعرفة والثقافة وتشجيع حوار الشعوب بعيداً عن “الصور النمطية” Stereotypes التي تروج للاحكام المسبقِة والعداءِ تجاه الجماعات الأخرى المختلفة، والـ phobiaالتي تحفز نوازع الخوف والقلق الاجتماعي من الأخر” اللذين يروجهما بعض الإعلام والسينما عن الأخر المختلف.
وأضافت تيريزا سفاشكوفا: نحن نشجع حواراً بين ثقافتين (التشيكية والشرق أوسطية العربية) وننقل رسائلنا في اتجاهين من العرب إلى التشيك ومن التشيك إلى العرب ولكن بألسنة أصحابها، بهدف ثقافي ذي بُعد إنساني حضاري، إذ نأمل كجيل شاب بشراكة إنسانية، وتعايش سلمي وتسامح وتعاون بين مختلف الشعوب والثقافات لصالح البشرية جمعاء، ونتمنى أن يشمل هذا الحوار الثقافة والتعليم والسياحة ومراكز الفكر والإعلام وحتى الإنتاج السينمائي.
وأضافت مديرة مهرجان الثقافة العربية: تأسس المهرجان ومازال يعتمد على جهد طلابي تطوعي، “وأتذكر البدايات حيث كنت طالبة بقسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة بلزن وعملت مع مجموعة من الزميلات والزملاء للتفاعل مع الثقافة العربية وتعريف الجمهور التشيكي بها، يومها شاركت بـ 10 الاف كورون من مدخراتي التي كانت مخصصة لتعلم السياقة في تمويل دورة المهرجان الأولى.
ودعت تيريزا السفارات والممثليات والمؤسسات العربية المعنية لمزيد من التواصل ودعم المهرجان قائلة: اعتقد أن بإمكان السفارات دعم المهرجان مالياً كما أن حضورممثليها فعاليات المهرجان سيكون ذا معنى ومغزى، وطالبت تيريزا الجمعيات الجاليوية العربية، بأن تكون أكثر تواصلاً وتفاعلاً وأن تعود لمشاركاتها المتميزة في المهرجان.
وبالعودة إلى فعاليات المهرجان
افتتح مهرجان هذا العام في قاعة المدينة في بلزن تحت رعاية الدكتور ميروسلاف هوليسيك رئيس جامعة غرب بوهيميا، وعميد كلية الآداب بجامعة تشارلز في براغ المونسنيور إيفا ليهيكوفا، وبحضور عمداء كليات الجامعة وممثلي السفارات العربية في جمهورية التشيك وشركاء المهرجان.
ويقام المهرجان سنوياً في كل ربيع بمدينة بلزن/ مقاطعة غرب بوهيميا وفي العاصمة التشيكية براغ بالتعاون مع شركاء ورعاة بينهم سفارات عربية ومؤسسات وشركات تشيكية ومهتمون بالعمل التطوعي وطلبة جامعة بلزن وعلى الأخص كلية دراسات الشرق الأوسط، وقد أصبح بمرور السنوات أحد أهم الفعاليات الثقافية التي تقام في بلزن.
وأقيم مهرجان هذا العام تحت شعار” الحب/ بكل أشكاله ومعانيه/ حياة بلا حب مثل شجرة بلا ثمر” وتضمنت فعالياته معرضًا لكتب مختارة من دار النشر ابن رشد وفيلماً وثائقياً عن الكاتب والناشر شريف بحبوح المشارك في تأسيس المهرجان والذي توفى في ديسمبر 2020، ودروساً باللغة العربية (محادثة التعارف الأولى للمبتدئين والعبارات والقواعد الأساسية) ولقاء (حديقة روائح من أجل متعة العقل) الذي ضم عدداً من الممثلات التشيكيات والمجريات وتضمن عروضا ومناقشات فنية بلغة الاستعارات البصرية التي تتناول “القضايا الإنسانية العالمية” في مختلف الثقافات.
وكان اليوم المفتوح (السبت الكبير وسوق الأطعمة – تذوق الشرق الأوسط على طبق يوم 28 / مايو) ذروة فعالياته الشعبية التي اجتذبت مئات العائلات التشيكية والعربية والأجنبية المقيمة، وشهدت ترويجاً مبتكراً لرسالة المهرجان.
وشملت فعاليات اليوم المفتوح معرضاً للكتب وندوات ثقافة وشعر وفنون حيث شارك طلبة دراسات الشرق الأوسط في كلية الآداب بجامعة تشارلز في براغ بقراءة الأدب والشعر العربي باللغتين العربية والإنجليزية وتناولوا كتابات جبران خليل جبران وعمر بن أبي ربيعة وشعر محمود درويش.
كما تضمنت الفعاليات مشاغل الرسم والحناء وعروض الدبكة العربية والحكايات الخيالية العربية وتقنيات الرسوم المتحركة وعالم القصص وهو برنامج للأطفال نظمه طلاب كلية الآداب بجامعة غرب بوهيميا في بلزن، واستند على قصص الأبطال الحيوانات في كليلة ودمنة، إضافة إلى الفعاليات الترفيهية وبينها الرقص الشرقي والطبل المنفرد وألعاب الطاولة وتذوق الشيشة.
وشملت فعاليات اليوم المفتوح عروض التزيين بالحناء، وقصص الحب على الطريقة العربية وحب الآخر وحب الطبيعة، والعائلة، والحب الرومانسي، وحب الموسيقى، وحب العالم العربي، كل ذلك
إضافة للمشاركة في العمل التطوعي، وأفضل أماكن دراسة اللغة العربية وأهم الوجهات السياحية وأبرزالعجائب الطبيعية والأحداث الثقافية في الدول العربية التي تستحق الزيارة.
وختمت مديرة المهرجان حديثها بالقول: نتطلع للعمل مع كل المعنيين والمهتمين بالثقافة العربية، فاذا شعرتم أن جهودنا ذات قيمة ومغزى ولديكم الرغبة بدعمنا تواصلوا مع إدارة المهرجان بقسم دراسات الشرق الأوسط في كلية الآداب بجامعة ويست بوهيميا في بلزن على البريد الإلكتروني:

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

IMG-20220928-WA0049

معرض فلسطين للكتاب (6)

معرض فلسطين للكتاب (6) اليوم السادس/ الاثنين 19/9/2022 الكاتب والباحث/ ناهض زقوت هذا الصباح استيقظنا …