الرئيسية / شؤون محلية اخبار المحافظات / ارتفاعات “جنونية” بالأسعار في فلسطين

ارتفاعات “جنونية” بالأسعار في فلسطين

201910100452276dz-1595417881-jpg-1595417881.wm

ارتفاعات “جنونية” بالأسعار في فلسطين .. ومطلوب تأمين غطاء دولي للانفكاك الاقتصادي مع الاحتلال والتكامل الاقتصادي مع دول الجوار العربي 

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

اعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله 

أسعار جديدة تجتاح أسواق الضفة الغربية وغزه بشكل جنوني وغير مسبوق مطلع شهر حزيران الجاري، تشمل العديد من المنتجات والسلع التموينية التي فاقت معظمها 20 إلى 40% عن أسعارها السابقة، لا سيما منتجات السلع والمواد الاساسيه الألبان والأجبان والمعلبات وغيرها من البضائع.

الأسعار الجديدة أثارت حالةً من الاستياء وحنق شديد تجاه سياسة الحكومة وعدم قدرتها على تطبيق الاسعار التي حددتها وأحيان كثيرة تغاضيها عن تجار الجملة الجملة المستوردين وتحكمهم في الأسعار   

فقد نظّم فلسطينيون وقفة احتجاجية ضد الغلاء وارتفاع الأسعار جنوبي الضفة الغربية، بالتزامن مع إعلانات من جانب شركات ومورّدين محليين حول زيادة أسعار سلع رئيسة.

وأفادت وكالة الأناضول أن مئات الفلسطينيين شاركوا في الوقفة التي نُظمت بدعوة من نشطاء على ميدان ابن رشد وسط مدينة الخليل. وهتف المشاركون بشعارات منددة بغلاء الأسعار، مطالبين الحكومة الفلسطينية بالتدخل العاجل.

وتحدثت وكالة الأنباء الألمانية عن مشاركة الآلاف في هذه الاحتجاجات، وقالت إن مناطق أخرى في الضفة الغربية شهدت احتجاجات مماثلة بدعوة من لجان حراك شبابية وجهات نقابية.

وقال العديد ممن تحدثوا خلال المظاهرة إن تحركهم سلمي وأعطوا الحكومة مهلة 3 أيام قبل العودة للتظاهر مرة أخرى إذا لم تعمل على خفض الأسعار، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن أصحاب الشاحنات في الضفة الغربية بدؤوا إضرابا في قطاع النقل التجاري، للاحتجاج على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة.

ونفلت عن مصادر محلية أن سائقي الشاحنات وحافلات النقل العمومي نظموا وقفات بشاحناتهم في عدد من المحافظات، رفضا لارتفاع أسعار المحروقات والمواد التموينية جراء الضرائب.

واثر ذلك أعلن “حراك بدنا نعيش” في الضفة الغربية، الأربعاء، عن تنظيم فعالية في مدينة الخليل صباح يوم الأحد القادم، احتجاجًا على موجة ارتفاع الأسعار.

وقال الناطق باسم الحراك، رامي الجنيدي، إن “المسيرة تأتي بسبب عدم تلبية مطالب الشارع الفلسطيني ومطالب الحراك والقطاع الخاص بالحد من رفع الأسعار”.

وبين الجنيدي لـ”قدس برس” أن “الحراك لن يترك الشارع ولن يتفاوض مع أحد، خاصة من الحكومة، بعد اتفاقيات عديدة معهم لم تُطبق، وثبت كذبهم (مسؤولون في الحكومة) في التعاطي مع الوعود التي يقدمونها”.

وأردف: “أول مطالبنا سيكون إقالة الحكومة، وتطبيق الـ16 بندًا التي تم الاتفاق عليها بيننا وبين الحكومة برعاية الغرفة التجارية، وسنغلق شارعي عين سارة والسلام في الخليل بـ400 مركبة وشاحنة، ونتركها في مكانها ونعود لمنازلنا حتى تُستجاب مطالبنا”.

وأضاف أن “الحراك يطالب الجميع بالتحرك في كل المحافظات، لأن الارتفاعات تحصل على الجميع دون استثناء” وفق تعبيره.

واستدرك: “نحن نتحدث عن أسعار خيالية، وارتفاعات غير مسبوقة، تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية في رام الله، التي تستطيع أخذ إجراءات تحد من هذه الارتفاع ولكنها تقف متفرجة” وفق ما يرى.

وأكد الجنيدي أن الحكومة “وعدت سابقًا بحل مشكلة الارتفاع الكبير، ولكن الارتفاعات الجديدة علاوةً الارتفاعات السابقة، تؤكد أن ما يجري هو عملية إفقار للمواطن الفلسطيني، وملاحقته في لقمة عيشه، وهذا ما لا نرتضيه، ولن نقبل به بأي شكل من الأشكال” على حد قوله.

يُشار إلى أن “حراك بدنا نعيش” في الضفة الغربية المحتلة، بدأ تحركاته مطلع العام الجاري، ونظم عدة وقفات ومسيرات في محافظة الخليل (جنوبًا)، احتجاجًا على رفع الأسعار وغلاء المعيشة، والذي أثر على جميع مناحي الحياة، حسب القائمين على الحراك. ومن المتوقع أن تمتد الاحتجاجات لتشمل كل المحافظات الفلسطينيه لان موجة الغلاء الحاليه الجنونيه تمس الجميع وتطال جيوب الجميع الفارغه وباتوا لا يستطيعوا سد رمقهم ورمق اطفالهم 

وبحسب المعطيات الاقتصاديه ورؤيا خبراء في الاقتصاد أن طن الغاز يباع للسلطة الفلسطينية بمبلغ 250 دولار وتكلفة اسطوانة الغاز تقريبا لا يتعدى عشرين شيقل وتباع للمستهلك الفلسطيني بمبلغ 75 شيقل وكذلك الحال مع سعر كيلوا الواط كهرباء يباع من الشركة القطرية للشركة الوطنيه الناقله للكهرباء بما يقارب 32 اغورة ويباع للمواطن الفلسطيني بما يقارب 65 أغوره علما أن ضريبة القيمه المضافه يدفعها المواطن للبلديه وايراداتها تحول لوزارة الماليه ، وأسعار الاتصالات تباع من الشركات الاسرائيليه بأسعار مخفضه وتباع للمواطن بأغلى من مثيلاتها للمستهلك الإسرائيلي وكذلك المحروقات يضاف على كل لتر بنزين ما يقارب 2,3 ضريبة البلوا يدفعها المواطن وتذهب لخزينة الماليه هذا اضافة للضرائب على الدخان الباهضه وجمارك السيارات وضرائب المعابر وغيرها من الضرائب المباشرة وغير المباشرة و هذه الضرائب جميعها يتحمل عبئها المستهلك الفلسطيني وتعود أرباحها للاحتلال والسلطة الفلسطينية ويتحمل عبئها المستهلك الفلسطيني بفارق أن مستوى متوسط الرواتب في مناطق السلطة الفلسطينية لا يتعدى 1800 شيقل بينما خط الفقر في إسرائيل يبلغ 7000 شيقل وتقوم الحكومه الاسرائيليه بتعويض المستهلك عن موجة الغلاء بدفع غلاوة غلاء معيشه بينما الفلسطيني في ظل عجز ومديونية الحكومه يخصم من راتبه 

في ظل موجة الغلاء والتذمر الشعبي يتسائل المواطن الفلسطيني اين دور الحكومه ؟؟؟ فاذا كانت عاجزه عن تأمين سلامة المواطن الفلسطيني من الاعتداءات الصهيونيه وعاجزه عن وقف استباحة الدم الفلسطيني الذي تشرعه حكومة الاحتلال وتقوم باعمال الاغتيالات صبح مساء وعاجزه عن وقف غول الاستيطان وتهجير المقدسيين ووقف هدم البيوت ومصادرة الاراضي وعاجزه أمام موجة تسريب العقارات للمستوطنين في القدس وهي عاجزه عن الوقوف في وجه موجة الغلاء فما فائدة وجودها وما هو دورها 

حقا المواطن الفلسطيني اليوم يعيش بين مطرقة الاحتلال وعدوانيته وممارساته الاحتلاليه ضد الشعب الفلسطينيه وبين سنديان الغلاء والسؤال ما هو تعريف الحكومه لصمود ودعم المواطن الفلسطيني في ظل سياسة المطرقه والسنديان حيث باتت حياته جحيم في جحيم 

لقد عجزت الحكومه في تنفيذ برنامجها السياسي والاقتصادي وعجزت عن الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال وأن الارتباط الكامل بالاستيراد والتصدير من موانئ إسرائيل ساهم ويساهم لحد كبير في ارتفاع الأسعار.والمتضرر الأكبر من حالة الغلاء وارتفاع الأسعار، غالبية شرائح المجتمع الفلسطيني وان كان بنسب متفاوته ولكن الاكثر ضررا أصحاب الدخل المحدود وهم سيعجزون عن التكيف امام موجة الغلاء واثر ذلك سنشهد مزيد من حالة الفلتان الامني والتفكك الاقتصادي والاجتماعي وبات مطلوب الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال والتحلل من اتفاق باريس الاقتصادي وتأمين غطاء دولي للتكامل الاقتصادي مع دول الجوار للتخفيف والحد من موجة غلاء الاسعار الجنونيه

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين الفلسطينيين

*نقابة الصحفيين تدين الاعتداء على طاقم فرانس24*

*نقابة الصحفيين تدين الاعتداء على طاقم فرانس24* ادانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين حادث الاعتداء العنصري، الذي …