الرئيسية / لواء ركن عرابي كلوب / رحيل الكاتب والمفكر والسياسي والمؤرخ فيصل محمد رشاد الحوراني

رحيل الكاتب والمفكر والسياسي والمؤرخ فيصل محمد رشاد الحوراني

2584465

رحيل الكاتب والمفكر والسياسي والمؤرخ
فيصل محمد رشاد الحوراني
(1939م – 2022م)
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب 31/5/2022م
ودعت فلسطين يوم الخميس الموافق 19/5/2022م علماً من اعلامها الأدبية والثقافية والوطنية والإنسانية التي نفتخر بها ونعتز، وأحد اعلام الفكر السياسي الفلسطيني والمؤثرين في صيرورته من خلال نظرته النقدية وتحليلاته السياسية الدقيقة للأحداث الأساسية التي أثرت في تطور هذا الفكر، والذي أنتقل الى رحمة الله تعالى في بلاد الغربة في (سويسرا) عن عمر ناهز ال (83) عاماً قضاها في الكتابة والإبداع.
المناضل / فيصل محمد رشاد الحوراني من مواليد قرية المسمية قضاء غزة عام 1939م، هاجر منها قسرياً الى دمشق أثناء النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، وفقد أحد عينيه خلال تلك الهجرة.
حصل على الثانوية العامة في دمشق عام 1957م، وعمل مدرساً في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا) في البطيحة ومخيم خان الشيح بدمشق حتى عام 1964م، أنتسب بعدها الى جامعة دمشق كلية الآداب قسم الفلسفة وعلم الاجتماع والنفس والتي حصل منها على شهادة الليسانس، عمل بعدها في الإعلام السوري فترة من الزمن.
تفرغ عام 1971م في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وعمل منذ العام 1979م باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت.
نشر أعماله في الصحف والمجلات العربية وحضر مؤتمرات أدبية وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.
كان مدير تحرير مجلة شؤون فلسطينية الصادرة عن مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.
فيصل الحوراني أحد مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني.
نذر حياته وإبداعه لتوثيق تاريخ النكبة، دون أن يفقد شعبنا الفلسطيني ذاكرته الحية بفضل اسهام مفكريه ومناضليه أمثال فيصل الحوراني، في إبقاء قضيته حيه في قلوب الفلسطينيين وأصدقائهم في العالم.
يعتبر كتابة (دروب المنفى) بأجزائه الخمسة أهم شهادة صدرت حتى الآن حول مسيرة الفلسطينيين منذ نهاية الثلاثينيات حتى ثمانينيات القرن العشرين، وهو يوثق (دروب المنفى) لحياة الأسرة الفلسطينية ولنكبة شعبها بكل تفاصيلها وآلمها وتمسكها بالحياة وسعيها للتحرير والاستقلال ويرسم بورتريهات حية للشخصيات السياسية والأدبية والحياتية التي حددت ملامح تلك الفترة.
مع انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م، عاد فيصل حوراني الى أرض الوطن عام 1995م حيث أقام جزئياً في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، غادر بعدها وأستقر في بلاد الغربة سويسرا.
لم يكن فيصل حوراني شخصياً عادياً، كان أستثانياً في كل شيء، في فكره السياسي والاجتماعي في سلوكه اليومي، في مزاجه وفي حكاياته، فهو واحد من مؤسسي التفكير السياسي الفلسطيني.
فيصل الحوراني صاحب العقل المنير والمتفتح والواقعي والشجاع في الدفاع عن وجهة نظره ولا يخشى المجاهرة بآرائه.
كانت بوصلته الدائمة متجهة الى فلسطين الاستقلال والعودة وتقرير المصير والمساواة لأبناء الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده بقى على تواصل دائم مع الوطن ولم ينقطع عن دروب القضية والثورة والحركة الوطنية والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
فيصل الحوراني متزوج وله من الأبناء ثلاث بنات وهن (لمى، لينا، ليلى).
يوم الخميس الموافق 12/5/2022م ترجل الكاتب والمؤرخ والروائي والمثقف والمبدع فقيد الثقافة الوطنية / فيصل الحوراني عن عمر يناهز ال (83) عاماً قضى جلها دفاعاً عن الرواية والذاكرة الوطنية، رحل في بلاد الغربة سويسرا وتم إحضار جثمانه الطاهر يوم الخميس الموافق 19/5/2022م الى أرض الوطن عبر معبر الكرامة حيث تمت الصلاة عليه عصراً في مسجد خالد بن الوليد في عين منجد برام الله ومن ثم شيع الى مأواه الأخير بمقبرة رام الله الجديدة بمشاركة اتحاد الكتاب الفلسطينيين وقادة منظمة التحرير الفلسطينية ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام والشخصيات الاعتبارية وحشد كبير من جماهير شعبنا الفلسطيني.
بوفاة الكاتب والمناضل / فيصل الحوراني يفقد الشعب الفلسطيني مفكراً مؤثراً وعلماً من حماة الهوية الذين وثقوا للذاكرة الوطنية كي تتوارثها الأجيال نبراساً لها في نضال شعبنا حتى استرداد حقوقه الوطنية.
لقد ترك المفكر / فيصل الحوراني إرثاً هائلاً من الكتب الفكرية والروايات والسيرة.
لقد حمل المفكر الكبير / فيصل الحوراني فلسطين وطناً في الذاكرة ليخلدها في ذاكرتنا.
المبدعون رحيلهم مجازي، فهم باقون، بقاء زيتون فلسطين، ووعيها المقاوم.
رحيل المفكر والأديب / فيصل الحوراني يعني رحيل أحد أعمدة الفكر السياسي والنضال والإبداعي الفلسطيني.
رحم الله المفكر والأديب والمؤرخ / فيصل محمد رشاد الحوراني وأسكنه فسيح جناته.
الرئيس عباس ينعى الكاتب والمفكر الفلسطيني فيصل حوراني
رام الله 12-5-2022- نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الكاتب والمفكر الفلسطيني فيصل حوراني، الذي وافته المنية صباح اليوم الخميس، في جنيف.
وقال سيادته إن فلسطين خسرت علما من أعلامها ومفكرا كبيرا ساهم من خلال كتاباته وأبحاثه في تعزيز الوعي الوطني والحفاظ على الهوية الوطنية وتسجيل الذاكرة الكفاحية لشعبنا.
وأضاف الرئيس أن مسيرة فيصل حوراني الطويلة في الثورة وفي نضال شعبنا وكتابته حول النكبة والهوية ومسيرة الكفاح ستظل علامات فارقة في تاريخ شعبنا.
ودعا سيادته، الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما، نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح يوم الخميس، المناضل والكاتب والمؤرخ وعضو المجلس فيصل حوراني، الذي وافته المنية اليوم الخميس، في مدينة جنيف السويسرية، بعد سنوات طويلة من النضال لأجل فلسطين، وحقوق شعبنا المشروعة.
• وتقدم فتوح بأصدق مشاعر التعازي القلبية والمواساة الحارة من أسرة الفقيد وآل حوراني في فلسطين والشتات، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصّدّيقين والأنبياء، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
كما نعى وزير الثقافة عاطف أبو سيف الكاتب والمفكر الفلسطيني فيصل حوراني الذي وافته المنية، اليوم الخميس، في جنيف عن 83 عاما.
وقال أبو سيف في بيان صدر عنه، إن الثقافة الفلسطينية خسرت اليوم واحدا من أكبر كتابها ومثقفيها الطليعيين، وقد ساهمت في تعزيز الفكر الوطني وتمكين الهوية الوطنية من خلال كتاباته ومؤلفاته المختلفة التي لامست الهم الع
وأضاف “قدم فيصل حوراني مساهمات جادة في تعميق الوعي وفي الحفر في مكونات الهوية الوطنية تأسيسا على مسيرة اللجوء والشتات وإعادة الانبعاث والتكوين، وإن خالدة فيصل “دروب المنفى” التي سجل فيها حياة شعبنا منذ ملاحظاته البكر طفلاً في المسمية وتفاصيل الحياة الدقيقة قبل النكبة حتى قيامة الفلسطيني بعد الثورة ستظل مرجعاً هاماً لقراءة تحولات الحياة التي مر بها شعبنا وإدانة للعصابات على ما اقترفت وشهادة على جبروت وقوة شعبنا.
وأشار إلى أن الراحل فيصل آمن بالفينيق الفلسطيني القادر على مواصلة الطريق رغم كل الصعاب، وأحب فلسطين التي تربى في حقولها وركض على سواقيها وعشق هوائها وكتب لها باحثاً دوماً عن فردوسه المفقود.
ولفت إلى أن إرث فيصل حوراني سيظل نبراسا للأجيال المقبلة وهي تبحث عن البلاد حتى تستعيدها، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على تعميم هذا الإرث والحفاظ عليه من أجل التأكيد على رسالة فيصل الخالدة وفكره الوطني.
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ينعى المفكر والمناضل الوطني الكبير فيصل الحوراني..أرَّاخُ الذاكرة الفلسطينية
رام الله 12-5-2022: نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين اليوم الخميس الكاتب والمناضل الوطني الكبير فيصل الحوراني الذي وافته المنية في جنيف بعد رحلة شاقة من النضال والعطاء.
وعبّر الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني عن بالغ الحزن والألم بفقدان القامة الأدبية والوطنية فيصل الحوراني بقوله:” يغادرنا اليوم على أجنحة الوداع المتمم علوًا سمويًا صانع الحنين حبرًا للوطن المحاصر بالجراح، بعد أن سقطت عين الفؤاد في بير الشوم، وصار المنفى رداء الأمنيات بالرجوع إلى قمر غير متعب بسهر العشاق المحاصرين، وهو المشير بمسيرة القلم والفكر فكان الدرب أطول عن ضفتيه لاستراحة مقاتل لم تدم.
فيصل الحوراني أكثر من سيرة في قصة شعب، وأطول من فصل النكبة المرير في لوح الذاكرة، وخندقه أعمق من النسيان في دوامة المعاناة، وكان قلبه أشهى مائدة لسمك اللجة على شطآن العودة لموانيء الخلاص.
فيصل الحوراني لا ينقصه الغياب لنضيق عليه الذاكرة، بل توسعه أعماله الماجدة لترقية الصورة المشتهاة في عيون الأجيال العائدة مع حلمه إلى حلم شعبه، وهو العبقري في قناعة النضال من أجل التحرر النظيف من كل غاصب وظلاله، لم يخدش مرايا الشعور ليكتب الرواية الأصح عن شعبه الصامد.
نودعك على كل نجم سيحمل لنا عنك حكايتنا الكاملة، ولن نخلع الولاء الذي مسكناه كجمر في مسار الوطن على ألف المأساة حتى ياء النصر الموعود.
رحمك الله وإلى رحمة مستحقة، ولأهلك ومحبيك وشعبنا خالص العزاء وأصدق المواساة.
إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ببالغ الحزن والأسى ينعي رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمود درويش وأعضاء مجلس الأمناء والمجلس التنفيذي الفقيد الكبير، الروائي والمؤرخ والسياسي والناقد
فيصل حوراني
والذي انتقل إلى رحمته تعالى صباح هذا اليوم في سويسرا.
ويتقدمون بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وإلى الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
ولد فيصل حوراني في قرية المسمية عام 1939، انتقل وعائلته إلى غزة، ومنها الى دمشق ليلتحق بعد حياة سياسية وصحفية حافلة فيها ليلتحق في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية عضوا فاعلا في مؤسساتها. عمل رئيسا لقسم الدراسات في مركز الأبحاث الفلسطيني، وله عشرات الكتب في السياسة والرواية وعبر في كتابه دروب المنفى عن معاناة كل الفلسطينيين في الشتات من خلال سيرته الذاتية. عاد الى ارض الوطن وظل طيلة عمره مخلصا للقضية الفلسطينية وقضايا شعبه.
حزب الشعب الفلسطيني
ينعى المفكر والمناضل الوطني الكبير فيصل الحوراني
نعى حزب الشعب الفلسطيني المفكر الكبير فيصل حوراني الذي وافته المنية صباح اليوم في سويسرا عن عمر يناهز ال 83 عاما قضاها في خدمة شعبه وتوثيق الرواية الفلسطينية بمساهمته في تعزيز الفكر الوطني وتمكين الهوية الوطنية من خلال كتاباته ومؤلفاته المختلفة
واعتبر الحزب أن رحيل المفكر والمناضل فيصل الحوراني يعد خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية والعربية فهو الذي ركزت كتاباته على تعميق الوعي في مكونات الهوية الوطنية وإعادة الانبعاث والتكوين بعد النكبة والشتات
شغل الحوراني عدة مسؤوليات في الحقل السياسي والثقافي والنضالي الفلسطيني، حيث شارك في تأسيس رابطة الكتاب الفلسطينيين وترأسها عام 1964، كما شغل منصب رئيس قسم الدراسات لدى مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى مسيرة طويلة من العمل الصحفي. ساهم من خلالها في تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية
وتقدّم الحزب بأصدق مشاعر التعازي القلبية والمواساة الحارة للشعب الفلسطيني ومن أسرة الفقيد وآل حوراني في فلسطين والشتات،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

5582321477777

رحيل النقيب المتقاعد أحمد محمد زايد الزيايدة

رحيل النقيب المتقاعد أحمد محمد زايد الزيايدة (أبو محمد) (1963م – 2022م) بقلم لواء ركن …