الرئيسية / الآراء والمقالات / عاطف ابو بكر/ابو فرح يكتب : [وصايا الشهداءْ]

عاطف ابو بكر/ابو فرح يكتب : [وصايا الشهداءْ]

عاطف ابو بكر

[وصايا الشهداءْ]
 
لكتائبِ أقْصانا والقسامِ وسرايا القدسِ وآلافِ الشهداءْ
ولكلِّ فصيلٍ ما زالَ يُقدِّمَ في الميْدانِ دِماءْ
يُعْلِنُ قلبي ألفَ وَلاءْ
فلَهمْ بخْلٌ أنْ نبني تمْثالاً أوْ صرْحاً
وعليْهِ نُدوِّنُ بعضَ الأسماءْ
فتعالوا كي نَقْتلعَ نجوماً ضاءتْ بسماءْ
ومكانَ المنزوعةِ نغرِسُ صوَراً للقيعانِ
ورعدٍ وَضياءْ
وَكذاكَ لكلِّ شهيدٍ أو بطلٍ بقتلُ أجْنادَ الأعداءْ
فهموا في تاريخِ بلادي استثناءْ
سلمَتْ أيدي مَنْ في آخرِ يوْمٍ رمضانيٍّ قتَلَتْ
في إرْيائيلَ الأفعى الرقطاءْ
قالوا أنَّ المغْتصبةَ تلكمْ حصْنٌ وصفوهُ عصِيَّاً
لكنْ كسرَ الأبطالُ الفرسانُ الإسْتِعصاءْ
لا شيءَ مُحالٌ ،ليسَ تَطالُ إراداتُ الشرفاءْ
أنتمْ في بلدي صفحاتُ التاريخِ البيضاءْ
وَسواكُمْ ليسَ أحبَّتنا مِنْ عظماءْ
فالواهمُ والأمواتُ سَواءْ
فالقتلُ لقاتِلِ أطفالِ بلادي للصدرِ ولِلغلِّ شِفاءْ
فالمجدُ لمَنْ لبَّى للقدسِ نداءْ
في بلدي ليس هناكَ مَقامٌ إلَّا للضَيْفِ
وليسَ هناكَ مقامٌ لغزاةِ بلادي الغرباءْ
فالقتلُ لهمْ مشروعٌ صيْفاً وشتاءْ
أوْ صبْحاً عصراً ومساءْ
ليس حراماً لو قُتِلوا برصاصٍ أو ذبْحاً كالشاةِ الجرباءْ
مَنْ داسَ ترابَ بلادي غصْباً فالقتْلُ جزاءْ
كم حملاتٍ عبرَتْ أرضَ بلادي طمعاً بالقدسِ وَأرضِ الإسراءْ
لكنْ ذهبوا كغُبارٍ تذْروها الريحُ هَباءْ
أينَ الرومانُ وأينَ الفرسُ وأينَ الإفْرَنْجُ،فشعبُ بلادي
كانَ وما زالَ بوجهِ الغازي كصخورٍ كأداءْ
الواهمٌ بسلامٍ معَ أفعى رقطاءٍ خَطَّاءْ
فبلادي وَقْفٌ ،ليس يٌفرِّطُ في شبْرٍ منها إلَّا العملاءْ
والحقُّ الكاملٌ ببلادي،لنْ يأتي يوْماً بسلامٍ كذَّابٍ بل بدماءْ
تلكَ وصايا الفرسانِ الشهداءِ كرعدٍ وضياءْ
وَبأقْصانا أخواتُ دلالٍ وسناءٍ والخنساءْ
مَنْ يضْرٰبْنَ الأوهامَ كما الأعداءْ
بُورِكْنَ جميعًا بِحذاءْ
٢٠٢٢/٤/٢٩م
 
[والوعدُ القرآنيُ يَقينْ]
مِنْ أجلِ نداءِ الأقصى كانتْ حطِّينْ
فاشْتهرَ بحربِ الأعداءِ صلاح الدِّينْ
وأتى الأحرارُ مِنَ المشرقِ كالمغربِ
لجهادِ المحتَلِّ مُلبِّينْ
واليوْمَ تٌقدِّمُ كلُّ البلداتِ بموْطنِنا
أبطالاً أو شهداءً مثلَ جنينْ
شعبُ بلادي سيقاتلهمْ حتِّى يومِ الدّٰينْ
فيهِ رجالٌ مثل ضياءٍ أو رعدٍ بالروحِ مُضحِّينْ
ونساءٌ في الأقصى يلْبسنَ نٰعالاً تصْلحُ تِبجاناً للمهزومينْ
فالنعلُ يُقاوِمُ كالأحجارِ وعروشُ الخدلانِ لِفِعْلِ الثوَّارِ تُدِينْ
آهٍ لو كانَ بحكَّامِ الأمَّةِ شجعانٌ لا يَخْشوْنَ الأمْريكانَ كَ بٌوتينْ
أو مثل القادةِ في الصينْ
أو ذاكَ الكوريُّ الشهمُ المرعبُ للأمْريكيِّينْ
رجلٌ ليس يُعابُ ولو قالوا مجنونْ
أو مثل الفرسانِ الأفغانيِّينْ
فالأمْريكانُ ملوكاً أو حكَّاماً مثلَ العربانَ يُريدونْ
لو كان لدَيْنا شجعانٌ كنَّا علَّمْنا الأمْريكانَ
دروساً منذُ سنينْ
وسحقنا تحتَ الأقدامِ التَنِّينْ
لكنْ وآ أسفاهُ فحكَّامُ الأمَّةِ مخصيِّينْ
في غرفِ النومِ ذكورٌ،لكنْ في حضْرَةِ واشنْطُنَّ فمُنْبطِحينْ
أشرفُ منهمْ عاهرةٌ تفتحُ لزُناةِ الَّليْلِ الرِجْلِيِنْ
أرِني منهمْ مِنْ كانَ ومنْ ما زالَ شجاعًا مِنْ
حسنٍ أو فهدٍ لِحسينْ
ومِنَ السيسي لِاٌبْن الناقصِ والدبِّ الداشرِ
حتَّى قوَّادِ البحْرِينْ
لا أخجلُ أنْ أستعمِلَ كلماتٍ نابيَةٍ في توْصيفٰ القوَّادينْ
فالأمَّةَ باعوا والأقصى وفلسطينْ
وَيُريدُ البعضُ بأنْ نمْدحهمْ أو نسكتَ عنهمْ،وهموا بالفعلِ شياطينْ
لكنْ ما دامَ بأمَّتنا أحرارٌ ،ولديْنا ببلادي مَنْ نحوَ شهادتهمْ
في ساحِاتِ البذلِ يسيرونْ وهمْ يبْتسمونْ
فالنصرٌ على قابٍ،والوعدُ القرآنيُّ عندَ الثوَّارِ ومَنْ يؤمنُ باللهِ يَقِينْ
 
٢٠٢٢/٥/١م
 
 
[قانونٌ الخداع الأمْريكاني]
أضحكُ عندَ سماعي لِمقولاتٍ كالقانونِ الدوليِّ
وذلكَ يعني قانونُ الأمْريكانْ
فتحْتَ غطاءِ القانونِ المذكورْ
كم غٌزٰيَتْ أو نُهِبَتْ وٍانْتُهِكَتْ بلدانْ
والأمثلةُ على ذلكَ لا تٌحْصى
في سوريَّا والقطرِ الليبيِّ وفي إيرانْ
وكذلكَ في اليمنِ ولبنانَ وبلادِ النهْرَيْنِ وفي أفْغانستانْ
ناهيكَ عنْ البلدانٍ الأخرى،والدعمِ اليوميِّ وبكلِّ الأشْكالِ
لكيانٍ يحتَلُّ بلادي،مهنتهُ العدوانْ
وٍتٌتاجرُ امْريكا والغربُ العاهرُ بشعاراتِ حقوقِ الإنسانْ
منذُ النكبةِ ببلادي،لم نسمعْ منهمْ كلماتٍ تُنْصِفنا حتَّى الآنْ
لم يقِفِ الغربُ حياديَّاً يوْماً ،بل ما زالَ يٌغذِّي بالدعمِ كياناً كالسرطانْ
فالغربُ تجاهَ قضايا بالضبطِ هوَ الشيْطانْ
لا تحْكمُ بلدانَ الغربِ :شعاراتٌ ومباديءُ أو أخلاقٌ أو قٰيَمٌ ؛مهما روَّجَ
عن تلكَ الإعْلامُ أوِ الإعْلانْ
بل تتحكَّمُ فيهِ مصالحهُ والأطماعُ وليس سِواها،فهوَ الداعمُ دوْماً
للعدوانِ وأيضاً أنظمةَ الطغيانْ
وهوَ مُعادٍ دوْماً للإستقلالِ ورموزِ الحريَّةِ والتحريرِ،وجمايةِ ثروَاتٰ الأوطانْ
مَنْ صدَّقَ أقوالَ الغربِ،كمثْلِ القائلِ أنَّ العسلَ وليسَ السمَّ بأنيابِ الثعبانْ
ويقولُ القائلُ لم يُنْصفنا الغربٌ بيومٍ،وأقولُ أنا وكذلكَ لن يٌنْصفَنا،والقوْلُ الفصْلُ
كما كانَ ببلدانٍ خاضعةٍ للغربِ هوَ المَيْدانْ
 
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/٥/٢م
[سَمُّوا جنينْ]
للهِ دَرُّكِ يا جنينْ
بلدي وللأسْدِ العرينْ
مَنْ مثلها عالي الجبينْ؟
الردُّ جاءَ مزلزلاً للمعتدينْ
مَنْ مَسَّ أقصانا سيلقى الردَّ
فوراً منْ أباةٍ صامدينْ
مهما الكتائبَ ينْشرونْ
مهما الحصارَ يشدِّدونْ
مهما الغزاةَ يُنكّٰلونْ
لن يُفلحوا في شلِّ عزْمِ الثائرينْ
بلدي وأعرفٌ أهلها،لا ينحنونْ
سلِمَتْ أيادي فتْتيةٍ للعادِ عادَوا بعدَ حينْ
عادوا لزرعِ الخوفِ في قلبِ الأعادي الغاصبينْ
أرْدوا ثلاثةَ مجرمينْ
جرحوا ثلاثةَ آخرينْ
بِجهنَّمٍ ألْقوا،،،وبإذنِ ربِّ العالمينْ،،
بالعادِ شادَ المعتدونَ منازلاً فوقَ المقابرِ
والمساجدَ أو رُفاةِ الراحلينْ
عادوا وقالوا لن ينامَ الغاصبونَ،وأهلنا يتشرَّدونْ
بمسدَّسٍ وببلطةٍ أدمى الرجالُ المعتدينْ
لو كان في يدهِ سلاحٌ فاتكٌ،كانوا الخوارقَ يُنْجزونْ
يا أمَّةً فيها رجالٌ مثلهمْ،وسُراتها منْ يحكمونْ
وَيْحاً لهمْ ويُطبِّعونْ
خسئتْ عروشٌ ليسَ يحصى مالها وسلاحها،أمَّا السلاحُ ففي المخازنِ
خَلَّلُوهُ وَمِنْ سِنينْ
ورجالها بِعصِيِّهمْ وحجارهمْ للمعجزاتِ يٌقدِّمونْ
وكأنَّ نفْطاً لا دماءً في العروقِ ،وَبالدناءةِ والعمالةِ للأعادي يفْخرونْ
تَبَّاً لهمْ لا يُنْجِدونَ،وبعضهمْ لرضاءِ جيشِ الغاصبينَ،لفِعْلِ مِنْ ثأروا
لأقصانا يٌدِينْ
فألاكمُ مِنْ نسلِ صهيونٍ أتوا لو تفْحصوا أحْماضهمْ تتأكَّدونْ
وهوَ المحالُ بأنْ يكونوا قد أتوا من نسلِ خالدَ أو عليٍّ أو كبارِ الفاتحينْ
ليسوا رجالاً أو ذكوراً صاحبي،بل ساقطينَ مخَنَّثينْ
في المسجدِ الأقصى النعالُ لها مواقفُ ،والجيوشُ إذا انْتَخَتْ
بهِمُ النساءَ يُطأطؤونْ
مِنْ عهْرهمْ لا يخْجلونْ
همْ فتيةٌ برباطةٍ للموتِ طوْعاً يقحمونْ
فبأهلها فلتفخروا،وببلدتي الحصْنُ الحصينْ
يا أهلنا،هيَ تستحقُ منَ الجميعِ تفاخٌراً وتحيَّةً
كنَّا نٌسمِّي باسْمِ حيفا ثمَّ يافا ثمَّ بيِسانَ البناتِ كما البنينْ
والآنَ نفْخرُ لو أضَفْنا لِلأسامي تِلْكُمُ بلدي جنينْ
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/٥/٥م
—————————–
 
[المسجدُ الأقصى]
—————————–
المسجدُ الأقصى يُدَنَّسُ والمُنى
لو خطوةً تشْفي غليلَ صدورنا
لكنَّ أنظمةَ الخيانةِ كلّها
مِنْ ألفِ عامٍ لَفَّها عارُ الخَنا
لهمُ جبوشٌ لم تُبادِرْ مرَّةً
في خوْضِ حربٍ قد تُخيفُ عدوّنا
مثل الأرانبِ في المعاركِ ضدَّهُ
لكنْ ذئابٌ في المعاركِ ضدَّنا
في كلِّ غزوٍ واحتلالٍ وَيْحهْمْ
تأتي العروشُ لكي تُقزِّمَ حَقَّنا
كنَّا نطالبُ بالبلادِ جميعها
واليوْمَ يأمَلُ بالفُتاتِ سٌراتنا
كانَ البلاءُ بِهِمْ ، ولكنْ صاحبي
فمِثْلهمْ، صارَتْ مَطالبُ رَبْعِنا
فالوهمُ عمَّ وصارَ سقفُ فصائلٍ
خانَتْ دماءَ الراحلينَ وحُلْمنا
قالوا السلامَ معَ الأعادي ممكِنٌ
وهُوَ الطريقُ لنَيْلِ بعضِ حقوقنا
أمْضوا عقوداً يٍسبحونْ بِوَهْمِهِمْ
فيها تضاعَفَ قضْمهُ لِتُرابنا
ماذا بقِي منها أجيبوا ويْحكُمْ
لِنُقيمَ في يوْمٍ عليهِ كِياننا
حتّى المقابرَ لم تعُدْ في قُدْسنا
منذُ احتلالِ الغاصبينَ لَها لَنا
والأرضُ ما عادتْ بِمُعْظمها بها
وَبضفَّةِ الأحرارِ أيضاً مُلكنا
هل تأملونَ ببُقعةٍ كحصيرةٍ
أو دونَ ذلكَ في حجومِ نِعالنا
هل سالَ نهرٌ مِنْ دماءِ رِجالنا
وَكذاكَ مِنْ أزكى دماءِ نِسائنا
مِنْ أجلِ سجْنٍ قد يُسمَّى دولةً
فيها العدوُّ يُديرُ كلَّ شؤونِنا
إنْ ظلَّتِ الأحوالُ تجري هكذا
فلسوفَ يمضي للجحيمِ مَصيرنا
آنَ الأوانُ لكي يُراجِعَ نهجهمْ
مَنْ منهمُ نحوَ المآسي قادَنا
تلكَ المناهجُ أكَّدتْ إفْلاسها
وَهْيَ التي قَوَّتْ مطامعَ خَصْمنا
في كلِّ يوْمٍ يعْتدي ،وجيوشهُ
ليْلاً نهاراً تسبيحُ دِيارنا
لن يردعَ القطعانَ إلَّا فِتْيةً
كالرعدِ والقيعانِ ثمَّ ضِيائنا
فلْنلقِ بالوهمُ الكريهُ وأهلهْ
إمَّا أرَدْنا النصرَ، خلْفَ ظُهورنا
———————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/٥/٤م
——————————
[هنا تُصنعُ المعجزاتْ]
—————————————-
سلامٌ عليكِ بلادَ الثَباتْ
هنا تُصنَعُ المُعجزاتْ
بلادٌ إذا جاءها الموْتُ ماتْ
فلا خوْفَ يا سادتي ، وَاطْمئنّوا
سنبقى نقاتلُ حتّى تُصفَّى مشاريعُ
هذا الكيانِ مِنَ النيلِ حتّى الفُراتْ
فمنذُ سنينٍ صمودٌ قتالٌ ولو صارَ
أهلُ البلادِ عُراةً حُفاةْ
فنحنُ أهالي الرِباطْ
ولكنَّهمْ،لن يَرَوْا، ومهما يطولُ القتالُ
انحناءً لهاماتنا،شَباباً كُهولاً نساءً بَناتٌ
يَغيبُ الشهيدُ،فنحزنُ،ثمَّ نزُّفُ الشهيدَ
لجنَّاتٍ عدْنٍ بُعَيْدَ الصلاةْ
ونمضي، فإنَّ البلادَ تقولُ مزيداً أُريدُ
منَ التضْحياتْ
لأرْوي تُرابي فهاتْ
نُقدِّمُ ما تطلبُ الأرضُ ضدَّ الغُزاةْ
لِسلمٍ كما يعْشقُ الخصمُ إنَّا عُصاةْ
ففَخْرٌ لنا ما يقولُ البُغاةْ
فلا حلَّ دونَ رجوعِ البلادِ منَ البحرِ للنهرِ
دونَ انْتِقاصٍ منَ الأرضِ حتّى حَصاةْ
هوَ الحقُّ بدرٌ تمامٌ،وليسَ مَحاقاً ،وليسَ
بحَقٍّ إذا كانَ أيضاً فُتات
بلادُ الرسالاتِ ،ليسَتْ لبيْعٍ،ومهما يكونُ الشُراةْ
فصفْقاتُ مَنْ يطبخونَ بقلبِ القدورِ الصَرارَ
محالٌ لها أنْ تمُرَّ ومهما تفنَّنَ فيها الطُهاةْ
ومهما يخونُ العروبةَ بعضُ ملوكِ رمالِ الفلاةْ
وبعضُ السُراةْ
سنبقى نقاتلُ في كلِّ دربٍ وكلِّ الجهاتْ
لِنَنْزَعَ منْ بينِ أنيابِِ تلكَ الوحوشِ الحياةْ
وفي ساحةِ البذلِ نحنُ لصَرْحِ الحياةِ البُناةْ
—————————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

احمد لطفي شاهين

احمد لطفي شاهين يكتب : اكبر اعتقال اداري في التاريخ

اكبر اعتقال اداري في التاريخ د.أحمد لطفي شاهين الاعتقال الإداري هو اعتقال قسري غير قانوني …