الرئيسية / تحقيقات و حوارات / أنقذوا مناصرة.. اليوم جلسه للمطالبة بالإفراج عنه

أنقذوا مناصرة.. اليوم جلسه للمطالبة بالإفراج عنه

IMG-20220413-WA0064

 أنقذوا مناصرة.. اليوم جلسه للمطالبة بالإفراج عنه
اعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله / رئيس تحرير مجلة افاق الفلسطينيه
اليوم الثالث عشر من نيسان، موعد جلسة المحكمة الخاصّة بقضية الأسير المقدسي أحمد مناصرة للمطالبة بالإفراج عنه، وفق نادي الأسير. ومطلوب من كل مؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات الحقوقيه حضور جلسة المحاكمه وتوثيق حيثيات النطق بالحكم ليحكم العالم اجمع على الظلم الذي تعرض له الطفل احمد مناصر
مش متذكر”.. هي جملة عُرف بها الأسير الفلسطيني الطفل أحمد مناصرة عند اعتقاله ، عندما سرّب الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو له، وهو يجيب ضابط التحقيق عن تفاصيل ما حصل معه عند اعتقاله وإصابته، بعد استشهاد ابن عمه حسن في القدس المحتلة عام 2015.
كان ذلك عندما كان أحمد في عمر 13 عاما و9 أشهر، واليوم يقترب من 21 عاما، ومنذ ذلك الوقت وهو أسير لدى الاحتلال الإسرائيلي، بعدما حكم بالسجن 12 عاما، وهو من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة.
أُطلق الرصاص عليهما، في مستوطنة “بسغات زئيف” بالقدس المحتلة بتاريخ 2015/10/12، بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن، وتعرضا لهجوم من المستوطنين بالدعس وبعدها الضرب، حتى استشهد حسن 15 عاما، وأصيب أحمد إصابات بالغة منها كسر في الجمجمة. نُشر مقطع فيديو، وقتها أيضا، وأحد المستوطنين يشرع السلاح على أحمد وهو مضرج بدمائه، ويقول له “موت.. موت” مع شتائم بذيئة.
نقل أحمد إلى المستشفى ومكث في العناية المركزة، ولكن، مباشرة تم نقله للتحقيق القاسي من قبل الاحتلال، بالرغم من أن القانون الإسرائيلي يمنع محاكمة أو اعتقال طفل دون 14 عاما.
ومع نشر الفيديو الذي ظهر فيه أحمد، عند اعتقاله، وبعدها فيديو للتحقيق معه وهو يقول “مش متذكر”، تفاعل الفلسطينيون والنشطاء حول العالم مع قضيته بشكل كبير.
وعندما بلغ أحمد 14 عاما، نقلته سلطة الاحتلال إلى معتقلات الجنائيين، وتعرض فيها لمحاولات غسيل دماغ، بأنه لا يوجد احتلال، ولا قضية فلسطينية، وأن اليهود مظلومون بسبب المحرقة، وغير ذلك من تعريضه لضغط نفسي هائل، وفق أبو عصب.وهو ما تم علاجه لاحقا، بعد نقله للعيش مع الأسرى الفلسطينيين، الذين أسهموا في تحسين حالته بشكل واضح.
أما بلال عودة، من الشبكة الفلسطينية العالمية للصحة النفسية، فقال: إن أحمد مناصرة أصبح يعاني من مشاكل نفسية نتيجة التحقيق المباشر معه وهو بوضع صحي حرج وبإصابة بالغة في رأسه، إضافة إلى عزله في السجن لمدد طويلة، أدت إلى تضاعف المشاكل النفسية لديه وهو في عمر صغير.
ويستعرض النادي أبرز المعلومات عن الأسير مناصرة وقضيته:
ولد الأسير أحمد مناصرة في تاريخ 22 كانون الثاني/ يناير 2002 في القدس وهو واحد من بين عائلة تتكون من عشرة أفراد، له شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، بالإضافة إلى خمس شقيقات.
وقبل اعتقاله عام 2015 كان طالبًا في مدرسة الجيل الجديد في القدس في الصف الثامن وكان يبلغ من العمر حينها 13 عامًا.
وقصة أحمد لم تبدأ منذ لحظة الاعتقال فقط، فهو كالمئات من أطفال القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال اليوميّ، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الأطفال والقاصرين.
وفي عام 2015 ومع بداية “الهبة الشعبية” تصاعدت عمليات الاعتقال بحقّ الأطفال تحديدًا في القدس، ورافق ذلك عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة، وكان أحمد جزءًا من مئات الأطفال في القدس الذين واجهوا ذات المصير.
وفي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد إطلاق النار عليه وعلى أحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وفي حينه نشرت فيديوهات لأحمد تحتوي على مشاهد قاسية،حيث كان ملقى على الأرض ويصرخ وهو ومصاب، ويحاول جنود الاحتلال تثبيته والتنكيل به، وتحولت قضيته إلى قضية عالمية.
وشكّل هذا اليوم نقطة تحول في حياة أحمد، فبعد اعتقاله تعرض لتحقيق وتعذيب جسديّ ونفسيّ حتّى خلال تلاقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة لذلك أصيب بكسر في الجمجمة وأعراض صحية خطيرة.
وبعد عدة جلسات، أصدرت محكمة الاحتلال ضد مناصرة حُكمًا بالسّجن الفعلي لمدة 12 عامًا وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.
وقبل نقله إلى السجون، احتجزته سلطات الاحتلال لمدة عامين في مؤسسة خاصّة بالأحداث في ظروف صعبة وقاسية، ولاحقًا نقل إلى سجن “مجدو” بعد أن تجاوز عمر الـ14 عامًا.
واليوم أحمد يواجه ظروفًا صحية ونفسية صعبة وخطيرة في العزل الانفراديّ في سجن “ايشل بئر السبع”، وستكون جلسة المحكمة اليوم الاربعاء الواقع في 13/4/2022 محاولة جديدة لإنقاذه حتى يعود إلى أحضان عائلته ويتلقى الرعاية والعلاج المناسب.
وعلى ذلك انطلقت حملة دعم وإسناد للأسير أحمد مناصرة للمطالبة بالإفراج الفوريّ عنه لعل هذه القضية بما فيها من جهود تبذل مؤخرًا أن تكون باب أمل للعديد من الأسرى الذين يواجهون ذات المصير.
فلينتصر الحق والعدل للاسرى الفلسطينيين وخاصة الاطفال منهم ولتنتصر مؤسسات حقوق الانسان والمراكز الحقوقيه اليوم لتنصر الطفل احمد مناصر معتقل الظلم والعنصريه وسياسة الابرتهايد التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق اطفال فلسطين الذي يتغاضى عن جرائم الاحتلال ويتعامل العالم بسياسة الكيل بمكياليه وهذا ما كشفته حقيقهم بمواقفهم من الحرب الروسيه والاوكرانيه وكيف ينتصر العالم لاوكرانيا ويتخاذل فيما يخص الحقوق الوطنيه الفلسطينيه وما يتعرض له اطفال فلسطين ومناصره المثل في ذلك الظلم الذي يحيث باطفال فلسطين

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الله الحوراني

عبد الله الحوراني .. المجد والخلود لذكراك

عبد الله الحوراني .. المجد والخلود لذكراك الكاتب والباحث/ ناهـض زقـوت في التاسع والعشرين من …