الرئيسية / الآراء والمقالات / محمد جبر الريفي يكتب : الصراع العربي الصهيوني لن ينتهي بالاعتراف والتطبيع

محمد جبر الريفي يكتب : الصراع العربي الصهيوني لن ينتهي بالاعتراف والتطبيع

محمد جبر الريفي
الصراع العربي الصهيوني لن ينتهي بالاعتراف والتطبيع
بقلم: محمد جبر الريفي
 
لا يمكن فك العلاقة العربية مع القضية الفلسطينية التي نشبت بسببها حروب دامية وسقط فيها آلاف الشهداء العرب من الجيوش العربية ومن المتطوعين العرب من المشرق والمغرب العربيين وكذلك من الأفراد المدنيين فالانظمة السياسية وحدها لا تملك وضع حد لنهاية الصراع لأن مصيرها في الحكم إلى زوال مهما طال عهود الاستبداد والتسلط وان الذي يقرر في النهاية الحرب والسلم هي الشعوب …
 
الصراع العربي الصهيوني لن ينتهي بين الأمة العربية والكيان الصهيوني فهو ليس فقط صراعا سياسيا على الحدود ينتهي بالاعتراف والتطبيع كما يتم طرحه في مختلف مشاريع التسوية السياسية بداية من المبادرة العربية للسلام التي همشت مشكلة اللاجئين بالقول بحل متفق عليه بدلا من حق العودة إلى مشروع حل الدولتين إلى صفقة. القرن التي اعترفت بالقدس الموحدة عاصمة للكيان الصهيوني إضافة إلى شطب حق العودة.. مشاريع تسويات سياسية ناقصة لا تتوصل لحلول عادلة للقضايا الجوهرية للصراع وهو المطلب السياسي التي تسعى لتحقيقه الدبلوماسية الفلسطينية في حراكها الدولي.. وهكذا فالصراع العربي الصهيوني هو ليس صراعا على الحدود بين دولتين متجاورتين كما هو الحال في أغلب النزاعات الإقليمية التي سبق أن كانت دولها خاضعة للاستعمار الغربي الكولنيالي حيث يتم رسم الحدود بينها من قبل حكوماته وذلك بهدف تحقيق مصالحه الحيوية في استمرار الهيمنة وعملية النهب للموارد ولكنه صراع حضاري يقوم على الاختلاف في كل أوجه ومطاهر الحياة الثقافية والاجتماعية والسبيل لحسمه لا يكون إلا بهزيمة الفكر الصهيوني العنصري التوراتي الذي يقوم بشكل اساسي على عملية الأجلاء والتطهير العرقي والاستيطان وانصهار اليهود في فلسطين التاريخية كطائفة دينية أو عرقية كما هو حال الطوائف الدينية والعرقية في دول المنطقة و العالم أجمع .. .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ومحاسبة مجرمي الحرب

تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ومحاسبة مجرمي الحرب بقلم : سري  القدوة الاربعاء  7 كانون الأول/ …