الرئيسية / الآراء والمقالات / لواء/مستشار مأمون هارون رشيد يكتب : المجلس الوطني واستحقاقات المرحلة

لواء/مستشار مأمون هارون رشيد يكتب : المجلس الوطني واستحقاقات المرحلة

لواء/ مستشار مأمون هارون رشيد متخصص في الشؤون الاستراتجية والامنية
لواء/ مستشار مأمون هارون رشيد
متخصص في الشؤون الاستراتجية والامنية

المجلس المركزي واستحقاقات المرحلة  

لواء/مستشار

مأمون هارون رشيد

      يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية دورتة الجديدة اليوم في ظل تحديات كبيرة تواجهها القضية الفلسطينية والعمل الوطني الفلسطيني بشكل عام ، و يعتبر المجلس المركزي الحلقة الوسطى بين المجلس الوطني والمنبثق منة ،وبين اللجنة التنفيذية للمنظمة ، وهو مخول بصلاحيات المجلس الوطني في اتخاذ القرارات والتوصيات ومتابعة تنفيذها مع اللجنة التنفيذية للمنظمة ومسألتها ، من هنا تأتي أهمية هذة الدورة في ظل ما وصلت الية القضية الفلسطينية الفلسطينية من طريق مسدود ، وفي ظل تغول اسرائيلي غير مسبوق وتراجع الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية مؤخراً وخاصة بعد ما سمي بصفقة القرن وما تبعها من تطبيع بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال ، وارتفاع وتيرة الإستيطان واعتداءات قطعان المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ، واستمرار تهويد القدس وما حدث في الشيخ جراح ، والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين في النقب والداخل الفلسطيني ، واستمرار قضية الأسرى بدون حلول في ظل التعنت الإسرائيلي عن الإفراج عنهم ، وخاصة عن من هم متفق عليهم ، كذلك من التحديات التي تواجه المجلس وتحتاج إلى إجابات ، كيف ستكون طبيعة العلاقة مع دولة الاحتلال في ظل إنعدام الأفق للوصول لحل سياسي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني في إستعادة حقوقة وإقامة دولة حسب الاتفاقات الموقعة ، وما هو مآل التنسيق الأمني الذي أصبح وقفه مطلبا وطنياً في ظل سياسة الاحتلال القمعية والمستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني .

    إذن ملفات ثقيلة وتحديات كبيرة أمام أعضاء المجلس مطلوب منهم الإجابة عليها لأنها أصبحت هاجسا يقلق المواطن في حلة وترحالة، المواطن الذي أصبح مهدداً ببقائه وآمنه وقوت يومه وانعدام الأفق لمستقبل كان يحلم به ، وهو لأيرى الآن سوى احتلال يزداد شراسة وتغول ، وحالة إقتصادية هي الأصعب بعد وقف الدعم العربي والدولي ، وتراجع في النمو الاقتصادي صاحبة حالة من غلاء المعيشة وازدياد نسبة الفقر وخاصة بعد جائحة كورونا وما صاحبها من إجراءات أدت لهذا الوضع الاقتصادي الصعب ، هذا بالإضافة إلى الوضع الصحي وتحدياتة المصاحبة لجائحة كورونا .

   ويبقى الوضع الداخلي الفلسطيني هو الملف الأصعب في ظل انقسام لازال مستمر تتحمل كل الأطراف المسؤولية عن إطالتة ، وفي ظل تباين في الآراء ووجهات النظر بين الكل الفلسطيني أدى إلى تهميش لمنظمة التحرير ودورها في قيادة العمل الوطني الفلسطيني ، لنصل لما وصلنا الية الآن .

    إذن هذة التحديات والتساؤلات وغيرها الكثير موضوعة أمام المجلس المركزي الذي يفتتح اليوم اشغالة وعلى مدار يومين ومطلوب منة الإجابة عن هذا التساؤلات ، أن بقاء الاوضاع على ماهى سيودي بنا بلا شك ، وبالقضية الفلسطينية إلى مصير مجهول لايعلم إلا الله نهاية له ، فعلى المجلس اليوم أن يقف أمام مسؤولية لإنقاذ ماتبقى ومايمكن انقاذة ، أن التاريخ لن يرحم وأن من يعتقد نفسة فوق إرادة الشعب سيكون هو الخاسر الأكبر ، فهذا الشعب تعود على الصعاب ومرارتها لكنة لاينحني .

لواء/مستشار

مأمون هارون رشيد

6/2/2022

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

99666969696

ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة)

ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة) (1950م – 2022م) بقلم …