الرئيسية / تحقيقات و حوارات / سؤال للجهات المسؤوله اين وصل مشروع مركز خالد الحسن للسرطان وزراعة النخاع

سؤال للجهات المسؤوله اين وصل مشروع مركز خالد الحسن للسرطان وزراعة النخاع


FB_IMG_1642184312198

سؤال للجهات المسؤوله اين وصل

مشروع مركز خالد الحسن للسرطان وزراعة النخاع

 رام الله الصباح كتب علي ابو حبلة

بحسب المعلومات وبحسب ما نشر ان المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار عمل على إقامة مستشفى خالد الحسن للسرطان وزراعة النخاع، ويقام المشروع على أراضي بلدة سردا قرب رام الله بتكلفة تقريبية قدرت بـ 140 مليون دولار، وهي لا تشمل تكاليف المعدات الطبية. وقيل ان إنشاء مشفى بهذه الضخامة يشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية الفلسطينية المقدمة لمرضى السرطان في فلسطين، ويوفر قرابة 80% من فاتورة العلاج المخصصة للسرطان في الخارج. والأهم من ذلك أنه سينهي معاناة المريض الفلسطيني في الانتقال عبر حواجز الاحتلال وتعقيدات الحصول على تحويلة طبية، وسيقلل معاناة أسر المرضى كذلك.

وقد وضع الرئيس محمود عباس في شهر حزيران من العام 2016 حجر الأساس لمركز خالد الحسن لعلاج أمراض السرطان في مدينة رام الله. معلنا بدء العمل لإنشاء أكبر صرح طبي في فلسطين. في مشروع هو الأول على نطاق المنطقة وهو من المشاريع النادرة على مستوى العالم.

وكان الرئيس محمود عباس قد كلف المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار “بكدار” بتنفيذ المشروع والإشراف عليه. ومنذ تلك اللحظة شكل المجلس فريقا هندسيا يعمل إلى جانب فريق طبي لإدارة الملف والتخطيط لهذا المشروع الضخم.

في نهاية شهر فبراير 2018، أطلق “بكدار” المحلة الأولى في إقامة المشفى وهي مرحلة الحفريات. علما أن مرحلة الحفريات أطلقت بالتزامن مع المرحلة الأخيرة من إنجاز التصميم النهائية للمركز. وحازت شركة “”brothers للمقاولات والتعهدات العامة على عطاء الحفريات بعقد بقيمة مليونين و923.9 ألف دولار أميركي، وبدأت أعمالها مباشرة بعد توقيعها العقد . وقدرت طواقم “بكدار” كمية الحفريات بـ394 الف متر مكعب من الصخر والتراب.
وكان التحدي الأكبر للفريق الهندسي في تحضير الأطر المرجعية لتصميم مثل هذا المشروع النوعي الضخم بحيث يغطي كافة الاحتياجات التصميمية، بعد الكثير من الدراسات والنقاشات وبالتعاون مع مختلف الأطراف (الفريق الطبي من وزارة الصحة الفلسطينية والفريق الطبي من مركز الحسين للسرطان) و تم تحضير الأطر المرجعية في نهاية شهر آذار2016.

وفي نهاية شهر نيسان تمت دعوة ائتلافات لمكاتب اقليمية- عالمية لتقديم عروضها الفنية والمالية لتصميم المشروع. وكانت تتكون هذه الائتلافات من مكتب إقليمي، مكتب عالمي، ومكتب محلي بحيث تكون نسب العمل 50%، 40%، 10%على الترتيب.

تمت دراسة المقترحات المقدمة من أربعة إئتلافات من قبل لجنة مختصة من لحظة تقديم العروض ومناقشة الأفكار المعمارية والمفاضلة بين المقترحات وتقييمها فنياً. وتم تنظيم مناقشة علنية للعروض في مسرح الهلال الأحمر في البيرة في شهر أب 2016. وبعد إنتهاء مراحل التقييم التي تمت بكل شفافية وموضوعية، حصل عرض تقدم به إئتلاف دار العمران- جون كوبر- مركز الهندسة والتخطيط على أفضل تقييم مالي وفني ما أهله لتسلم المشروع.

في شهر آذار من العام 2017 تم توقيع العقد مع الائتلاف الفائز والمباشرة بأعمال التصميم بقيمة 2.47 مليون دولار.

وتمت تغطية تكلفة العقد من خلال منحة من البنك الإسلامي للتنمية بقيمة 2 مليون دولار. وتم استكمالها من المبالغ التي تم التبرع بها لصالح الحملة الوطنية لجمع التبرعات لبناء مركز خالد الحسن التي أطلقها مجلس أمناء المركز.

في مطلع شهر تشرين ثاني عرض “بكدار” تصميمان قدمهما الإئتلاف المصمم، واختار مجلس الأمناء أحد التصميمات بالإجماع، حيث اتصف التصميم بالنمط العصري المواكب للحداثة والتطور في البناء.

مخطط المركز النهائي:

مساحة البناء في المشروع حوالي 100 ألف متر مربع وهي تشمل المساحة الطبية والمرافق التابعة من مصاف للسيارات و مغسلة ومطبخ وكافتيريا …إلخ. أما (المساحة الطبية الصافية) فهي حوالي 52 ألف متر مربع وتتسع لحوالي 208 سرير، وهي عبارة عن مبنى المستشفى والمرافق الطبية التابعة له (غرف مرضى، عيادات، غرف عمليات، مختبرات، طوارئ، علاج تلطيفي، غرف أجهزة… إلخ).

يتكون المبنى حسب المخطط من خمسة عشر طابقاً، منه أربعة طوابق تحت الأرض والتي تحتوي على طابقين لمصاف السيارات وبعض المرافق الأخرى، مساحة الطابق حوالي 12 ألف متر مربع.

الميزانية المتوقعة لتنفيذ المبنى بشكل كامل هي 140 مليون دولار وهي لا تشمل تكاليف المعدات الطبية.

تم تحضير عطاء الحفريات للمباشرة بطرحه وتنفيذه لكسب الوقت، علماً أن الحفريات لأربعة طوابق تسوية قد تصل إلى عمق 20 متراً تحت الأرض الطبيعية، بكلفة 3.5 مليون دولار ومدة تنفيذ الحفريات حوالي ثمانية شهور.

خريطة الموقع© جميع الحقوق محفوظة لبكدار 2022
تصميم و تطوير
بعد ست سنوات من وضع حجر الاساس اين وصل المشروع وباتت فلسطين لامس الحاجه لهذا المشروع لارتفاع نسبة امراض السرطان بحيث بتنا لحاجه لمستشفى ومركز متخصص لعلاج السرطان وكان الامل معقود على انتهاء العمل بانشاء هذا المشفى الذي لم يبصر النور بعد

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الله الحوراني

عبد الله الحوراني .. المجد والخلود لذكراك

عبد الله الحوراني .. المجد والخلود لذكراك الكاتب والباحث/ ناهـض زقـوت في التاسع والعشرين من …