الرئيسية / الآراء والمقالات / اللواء سليم الودية يكتب : رئيسنا ،، يارايح كتر ملايح ،

اللواء سليم الودية يكتب : رئيسنا ،، يارايح كتر ملايح ،

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،
رئيسنا ،،
يارايح كتر ملايح ،

اللواء سليم الودية
من يحكم الشعب الفلسطيني عليه تقدير مشاعره ، عزة النفس ، النديه في المقابلات الرسميه لا اقل من ذلك ، وزير الدفاع لايحكم ولايسمع كلامه في الحكومه الصهيونيه وفشل سابقاً بالفوز بتشكيل الحكومه الاسرائيليه استخفافاً بالتحالف مع القائمه العربيه لاسقاط نتنياهو ،
كل الخطوات السياسيه القائمه والمقاومه الشعبيه لن تلغي مشاريع الاحتلال الاستيطانيه او وقف الاستيطان ومواجهة المستوطنين الذين تغولوا على شعبنا واقتحام مقدساتنا بالاضافه الى اعتداءات الجيش الصهيوني بالقتل العمد وقتل الجرحى بدم بارد امام الكاميرات والصحافه ،
رئيسنا :: تحت امرتك اعضاء لجنه تنفيذيه ولجنه مركزيه تتجاوزهم وتلتقي بوزير دفاع مكلف لهدف معين واكيد لمست ما يريد قادة الاحتلال ، اتساءل هل لا تثق باعضاء التنفيذيه والمركزيه حتى لاتكلفهم بمهام بتوجيهاتكم ،
عندك وزير الشؤون المدنيه السيد حسين الشيخ وعندك مستشارك الامني السيد ماجد فرج مدير المخابرات والذين يرافقوك في جولاتك الخارجيه واللذان يقال ان احدهم سيكون خليفتك ،
كتبت ذلك لاعبر عن مدى قلقلقي والكثير من المناضلين الذين يرون في كرامتك كرامتهم لانك تمثل الشرعيه الفلسطينيه وليس لانك مواطن فلسطيني عادي ، نحتاج الى مواجهة الاستيطان والاعتداءات الاحتلاليه على مناطق (أ )ومواجهة الاستيطان الذي يصنع بؤر استعماريه على ارضنا الفلسطينيه ويباركها الاحتلال بقرار حكومي بالاضافه عن تخريب الاشجار المثمره وقطعها وسرقة محاصيلها وزيتونها ويعتدون على المزارعين وعلى سيارات المواطنين والعربده على الحواجز العسكريه ضد ابناء شعبنا ، اموالهم لاتغني ولاتسمن من جوع والله يشهد في كتابه على سلوكهم اللاانساني ، لن تنال منهم ما تريده ويريده شعبنا بنيل الحريه والدوله الفلسطينيه المستقله بعاصمتها القدس الشريف من خلال التمسك بسياسة السلام التي يرفضها المحتل لانها تتناقض مع اهدافه في الدوله الاسرائيليه من الفرات الى النيل ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سعيد الصالحي

سعيد الصالحي يكتب : غسيل دماغ عصملي

غسيل دماغ عصملي سعيد الصالحي   صدع رأسي صديق لي قدم للتو من تركيا، وهو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *