الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابو حبلة : مذكرة التفاهم الدفاعية بين المغرب وإسرائيل خطر يتهدد الامن القومي العربي

علي ابو حبلة : مذكرة التفاهم الدفاعية بين المغرب وإسرائيل خطر يتهدد الامن القومي العربي

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

مذكرة التفاهم الدفاعية بين المغرب وإسرائيل خطر يتهدد الامن القومي العربي 

المحامي علي ابوحبله 

 تقول وزارة الحرب الصهيونيه إنها ستمكن من زيادة التعاون في مجالات عدة بينها الاستخبارات، مع المملكه المغربيه ، تعاون عسكري وقاعده صهيونيه في المغرب غير مسبوقه تتهدد الامن القومي العربي للجزائر وتونس وليبيا وتعتبرها حكومة الكيان الاسرائيلي مهمه في تحقيق امنها وتوسعها وامتداد نفوذها الاستخباري في المغرب العربي 

 سبق للجزائر ان وجهت اتهامها للكيان الصهيوني باستهدافها حتى قبل توقيع المذكرة عن طريق استغلال المغرب لبرنامج بيجاسوس للتجسس عليها وإن كانت الجزائر لم تعلق هذه المرة على زيارة وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس إلا أنها سبق وان ردت على تصريحات يائير لابيد ضدها من المغرب ضمن الأسباب التي دفعتها لقطع العلاقات مع المغرب ، بينما تحاول المغرب تبرير خطوتها الخطيره وتبرر ان أن تفاهماتها مع تل أبيب لا تستهدف أحد ، لكن مذكرة التفاهم الدفاعية مع الكيان الصهيوني ستؤدي الى التوتر بين المغرب والجزائر؟ لان اتفاقية الدفاع هذه تشكل تهديد للامن القومي الجزائري ؟ والتونسي وليبيا ودول شمال افريقيا

 إن “اتفاقية الدفاع المشترك” التي وقعها النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، جعلت من المملكة المغربيه قاعده عسكريه متقدمه للكيان الصهيوني في قلب المغرب العربي ” وتشكل خرق لنظام الجامعة العربية، مما يستدعي تعليق عضويتها بالجامعه العربيه.وان مخاطر الاتفاقية المغربية – الإسرائيلية،ليس حدث عادي ولا امر “سيادي” لدولة عربية، بل هو خطر استراتيجي على الأمن القومي العربي بكامله، وهو بمثابة جرس إنذار للجامعة العربية والدول العربيه التي لا زال لها نبض عربي ، “ مما يتطلب عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجيه والدفاع العرب لتدارس مخاطر الاتفاقيه على الامن القومي العربي لابعاده الكارثيه على امن دول المغرب العربي وتداعياته على جوهر الصراع القائم مع الكيان الاسرائيلي 

توقيع “الاتفاق الامني ” بين الرباط وتل أبيب، ياتي في سياق تعاون أمني ممتد لسنوات وفي ظل التخاذل العربي جاهرت المغرب لتعلن الاتفاق للعلن وتشرعه سيفا ليهدد امن دول الجوار للمغرب ، وان الإقدام على تلك الاتفاقية يشكل خطرا استراتيجيا على المنطقة العربية، بعدما تحول الأمر من مفهوم علاقات تطبيعية الى علاقات شراكة أمنية، ولـ “وضع حجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين المغرب وإسرائيل”، بحسب ما أوضح مسئول إسرائيلي ، و رأت وسائل الإعلام العبرية، إنه “مع توقيع مذكرة التفاهم هذه يمكن لوزارتي الدفاع والجيش في البلدين التعاون بسهولة وبشكل أكبر مع بعضهما البعض وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بينما في الماضي كان هذا التواصل ممكناً فقط من خلال أجهزة المخابرات الخاصة بكل منهما”.

وأكدت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير أعده تل ليف-رام، أن “إسرائيل تولي توقيع الاتفاق أهمية كبيرة، وترى فيه حدثا استراتيجيا”.وأوضحت أن “الحديث يدور عن وثيقة مبادئ قانونية، ستسمح بتعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والمغرب على مستويات عديدة، تشمل منح صفقات سلاح للمغرب والصناعات الأمنية الإسرائيلية وحتى التعاون في مواضيع الاستخبارات، والتدريب وغيرها”. وأفادت بأنه في “إطار مذكرة التفاهم فإنها ستتشكل لجنة توجيه تسمح بتعميق التعاون، وتبدأ علاقات رسمية من الشراكة في المعلومات والتخطيط ألعملياتي والمشتريات والبحث والتطوير، وفي التدريب”.

ونبهت الصحيفة إلى أن “المغرب يعيش وضعا سياسيا-أمنيا مركبا جدا، بعد انهيار وقف النار مع جبهة البوليساريو، ولا سيما في الصحراء الغربية، وفي ضوء التدهور في علاقاتها مع الجزائر”. وزعمت أن “ارتباط إسرائيل بالمغرب يبدو اليوم عمليا أكثر، خاصة بعد اتهام الرباط لطهران وحزب الله بمساعدة محافل تعمل تجاهها”، مضيفة أن “المسألة الإيرانية لا توجد في مركز العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وفي تل أبيب يتخذون جانب الحذر الشديد في العرض العملي للمصالح الإسرائيلية في هذه المسألة”.

وعقب وزير حرب الاحتلال على الاتفاق بقوله: “وقعنا على اتفاق إطار للتعاون الأمني في كل المفاهيم مع المغرب، وهذا شيء جد هام، سيسمح لنا بتبادل الآراء والدخول في مشاريع مشتركة وتحفيز التصدير من إسرائيل إلى المغرب”. وخلال لقاء غانتس مع وزير الدفاع المغربي لوديي، شدد غانتس على أهمية “تسريع التعاون من أجل استقرار المنطقة”، معربا عن أمله في أن هناك انفتاحا أكبر “وتوسعا في اتفاقات التطبيع”.

رئيس القسم السياسي-الأمني في وزارة الأمن الإسرائيلية زوهر بالتي، قال في إحاطة للصحفيين الذين رافقوا الوفد الإسرائيلي: “نحن نوجد في حدث غير مسبوق، وفي أحد ذرى اتفاقات إبراهيم” (التطبي )”.

وفق كل المعطيات لا يوجد خطر استراتيجي يهدد المغرب ليبرر المغرب ما أقدم عليه من خطوه شكلت طعنه للأمن القومي العربي ، وان اتفاقية الدفاع تستهدف بالدرجة الأولى الجزائر الذي يعتبرها النظام المغربي “عدو قومي” تستوجب تحالفها مع إسرائيل لتمثل له “جدار حماية” من ذلك “الخطر”، وذلك يمثل انقلابا جذريا في كل مفاهيم العلاقات العربية العربية، أولا، وتغييرا شاملا في “المنظومة الأمنية” التي حكمت علاقات الدول، إلى جانب ما يعرف باتفاقات الدفاع العربي المشترك.

بحكم الاتفاق الثنائي، يصبح من حق دولة الكيان، أن تحصل على المعلومات الأمنية وغيرها التي تحصل عليها المغرب، سواء بحكم وجودها في المنظومة العربية الرسمية، أو عبر علاقات ثنائية، ما يشكل اختراق لمنظومة الامن القومي العربي ، وبحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”، رأى أن الاتفاق المذكور بين الرباط وتل أبيب “يرسم التعاون الأمني بين الطرفين بمختلف أشكاله، في مواجهة التهديدات والتحديات التي تعرفها المنطقة”. وزعم أن الاتفاق “سيتيح للمغرب اقتناء معدات أمنية إسرائيلية عالية التكنولوجيا بسهولة، إضافة إلى التعاون في التخطيط ألعملياتي والبحث والتطوير”.

ويأتي هذا الاتفاق بعد عام من التطبيع بين الجانبين لعلاقاتهما بمقتضى اتفاق ثلاثي تعترف بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

بكل المقاييس ومحاولات تبرير المغرب اتفاقها مع إسرائيل، خانت القدس وفلسطين وبات مطلوب إقصاء الملك المغربي عن رئاسة لجنة القدس وسحب مقر لجنة القدس من المغرب ، وتلك خطوة يجب أن تقودها منظمة المؤتمر الإسلامي والسلطة الفلسطينية لان هذا الاتفاق جعل من المغرب حليف لإسرائيل وان اتفاقية الدفاع بين المغرب والكيان الإسرائيلي تحمل مخاطر على القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي وان رئيس لجنة القدس يفتح أبواب إفريقيا والمغرب العربي أمام الاحتلال الإسرائيلي!

ان مذكرة التفاهم يجب ان لا تمر مرور الكرام وتتطلب يقظة وطنيه وحس قومي عربي وتحرك على مستوى كافة الفعاليات العربية لإسقاط هذه الاتفاقيه

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

ناهض زقوت

ناهض زقوت يكتب : عن ماذا يعتذر؟؟؟

عن ماذا يعتذر؟؟؟ صحفي يسأل الرئيس محمود عباس في المؤتمر الصحفي مع المستشار الالماني في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *