الرئيسية / الآراء والمقالات / محمد جبر الريفي يكتب : وثيقة إعلان الاستقلال والطريق نحو الدولة

محمد جبر الريفي يكتب : وثيقة إعلان الاستقلال والطريق نحو الدولة

محمد جبر الريفي
وثيقة إعلان الاستقلال والطريق نحو الدولة
بقلم: محمد جبر الريفي

.ظلت وثيقة اعلان الاستقلال التي يصادف اعلانها في الجزائر العاصمة في مثل هذا اليوم مجرد مفردات سياسية و حبرا على ورق دون أن تجد طريقها لتحقيق حلم الشعب الفلسطيني في العيش في دولة وطنية مستقلة كما هو حال الشعوب التي خضعت للاحتلال وناضلت حتى تحقق لها ألحرية والاستقلال الوطني .

..الثورات الوطنية في بلدان العالم الثالث التي لها تجارب ثورية رائدة تكللت بالانتصار كثورات فيتنام والجزائر وانجولا انتصرت على الاستعمار الكولنيالى وحققت الحرية والاستقلال الوطني لبلدانها لأنها توفرت لها جبهة وطنية واحدة رغم تعدد القوى السياسية في إطارها على اختلاف برامجها السياسية والفكرية وكان هم الجبهات الوطنية التي تشكلت في تلك البلدان تحرير البلاد فقط لذلك ظلت بعيدة عن الصراعات الإقليمية والدولية فوجدت الدعم من كل قوى التحرر في العالم حتى من القوي الديموقراطية في البلدان الغربية الاستعمارية نفسها وكذلك من بلدان المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفييتي السابق .

اما الثورة الفلسطينية فلم تستطع رغم دعم قوى التحرر العربي والعالمي لها وكذلك التفاف الجماهير العربية حولها ..لم تستطع استلهام التجارب الثورية الرائدة وظلت بعيدة عن حالة الأنصهار في جبهة وطنية واحدة وظل التعدد الفصائلي هو الغالب على طبيعتها التنظيمية ومنظمة التحرير الفلسطينية رغم كونها مكسب كبير يجب التمسك به والمحافظة عليه وتطويره ليمارس دوره الفاعل كاعلي مرجعية للحركة الوطنية الفلسطينية فهي لم ترق في أي يوم من الأيام إلى مستوى الجبهة الوطنية الواحدة التي تقود النضال الوطني واستمر يغلب عليها التعدد الفصائلي مما جعل الاهتمام بالمصلحة التنظيمية فوق كل اعتبار وما حدث من أنقسام سياسي بغيض لم تفلح الاتفاقيات السابقه على أنهائه هو تتويج لحالة التشرذم التي سادت التجربة الفصائلية وهو الشيء الذي لم يحدث في أغلب التجاربح الثورية الوطنية في العالم ..

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سعيد الصالحي

سعيد الصالحي يكتب : اذا القلوب رجفت

اذا القلوب رجفت سعيد الصالحي استيقظت قبيل الفجر على ألم شديد في قلبي، كان الألم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *