الرئيسية / الآراء والمقالات / د صالح الشقباوي يكتب : من الجزائر أعلنا الثورة ومن الجزائر أقمنا الدولة

د صالح الشقباوي يكتب : من الجزائر أعلنا الثورة ومن الجزائر أقمنا الدولة

اكاديمي فلسطيني واستاذ محاضر  في الجامعات الجزائرية
اكاديمي فلسطيني واستاذ محاضر في الجامعات الجزائرية

من الجزائر أعلنا الثورة ومن الجزائر أقمنا الدولة
د.صالح الشقباوي/جامعة بودواو-الجزائر
لم يكن اختيار القيادة الفلسطينية لأرض الجزائر الطاهرة المقدسة إعلان قيام دولة فلسطين صدفة فقد زاوجت القيادة الفلسطينية ثورتها المسلحة بالثورة الجزائرية العملاقة ونهجها المسلح في تحرير كل أرض الجزائر بعد أن قدمت مليون ونصف المليون شهيد وبالتالي لم يكن عبثا إيلاد الثورة الفلسطينية من رحم الدولة الجزائرية المعاصرة التي بُنيت وقامت نتيجة تضحيات جسام وهذا يجعلنا نؤكد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الشهيد القائد أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد لم تختار الجزائر صدفة بل اختارتها يقينا بحتمية الانتصار ويقينا بأن المحتل ذاهب كما ذهبت فرنسا وجرت ذيولها الى ماوراء البحار وهنا ندرك أيضا نحن في حركة فتح القيمة الرمزية والمنطقية لترابط علاقتنا الثورية بنسق وبنية الثورة الجزائرية التي تعلمنا منها النضال والتضحية والكفاح المسلح فلا تحرير ولا دولة دون تضحيات ويعبث من يفكر بجدلية إخماد جذوة الصراع المسلح فالدم بالدم والرصاص بالرصاص والقوة بالقوة خاصة إذا علمنا في المنظار الأكاديمي التاريخي أنه لا يوجد محتل قد ترك دول احتلاله بالقبل أو الزهور أو الرغبة الذاتية إنما جاء إنسحاب أي محتل من أرض غيره اندحارا وهزيمة واستسلاما حققها صاحب الارض خاصة ونحن نعيش في القرن ال21 عصر الكوانتيزم والنيترون المادي والاشعاعي والاكسيموتيزم عصر دوران الذرة حول ذاتها وحول الكترونها عصر الفلسفة المفتوحة التي لا يوجد فيها شيء ثابت كل شيء متغير لذا فإنني أفتخر بأن دولة فلسطين ولدت في أحضان أرض مقدسة أرض طاهرة أرض الشهداء والفداء أرض الجزائر الحبيبة التي أقسمت قسما عظيما أن تبقى مع فلسطين ظالمة أو مظلومة وألا تخونها كما خانها الكثير من العرب .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : تسليح المستوطنين وجرائم الحرب الكبرى لدولة الاحتلال

تسليح المستوطنين وجرائم الحرب الكبرى لدولة الاحتلال بقلم  :  سري  القدوة الثلاثاء 31 كانون الثاني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *