الرئيسية / الآراء والمقالات / محمد جبر الريفي يكتب : مؤتمر اربيل التطبيعي وموقف العراق القومي

محمد جبر الريفي يكتب : مؤتمر اربيل التطبيعي وموقف العراق القومي

محمد جبر الريفي
مؤتمر اربيل التطبيعي وموقف العراق القومي

محمد جبر الريفي

مشكلة الأقليات العرقية في الوطن العربي هي من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة العربية لأنها تعزز من نهج التجزئة السياسية التي تعمل على أضعاف شعوب الأمة وإبقائها في دائرة التبعية والتخلف الحضاري وقد أدرك الكيان الصهيوني والقوى الغربية ذلك خاصة الولايات المتحدة زعيمة المعسكر الامبريالي ذلك فقام بتشجيع نزعة الانفصال عند هذه الأقليات العرقية عن الدولة الوطنية التي تتواجد فيها وهذا ما حصل في السودان الشقيق الذي كان وراء انفصال الجنوب عن الشمال هذه ألسياسات الإسرائيلية والغربية حيث ترتبط دولة جنوب السودان الان باوثق العلاقات السياسية والأمنية مع الكيان الصهيوني؛ لتصبح خنجرا مسموما موجها نحو السودان ومشاركا في التآمر مع إثيوبيا في موضوع انشاء سد النهضة الذي من شأنه أن يؤثر على تدفق مياه النيل إلى كل من السودان ومصر دولة المصب .. وما حدث قبل أعوام في السودان يحاول أكراد العراق تطبيقه في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع منذ أعوام عديدة بالحكم الذاتي بل إن الكثير من أكراد العراق السياسيين وصلوا إلى ارفع مناصب الحكم كرئأسة الدولة ووزارة الخارجية ومع ذلك يصر بعض المتصهينين العراقيين الذين تدفعهم النزعة العرقية التي تكن العداء للقومية العربية اللحاق بقطار التطبيع فيتم عقد أربيل عاصمة إقليم كردستان للموافقة على التطبيع مع الكيان الصهيوني لكنه يفشل في تحقيق أهدافه أمام تأكيد وقوف العراق بكل مكوناته الطائفية والعرقية مع التأكيد الحكومي الرسمي على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولتة الوطنية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف..و هكذا يفشل مؤتمر أربيل التطبيعي الذي يتساوق عمليا بشكل سياسي منذ مدة مع رغبة إجراء الاستفتاء في الإقليم طلبا للانفصال عن بغداد لتكون كردستان العراق الذي يرفع فيها العلم الإسرائيلي في بعض التجمعات السياسية الكردية بؤرة توتر حقيقي في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما. ..

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : التضامن الاوروبي مع المزارعين الفلسطينيين خطوات مهمة

التضامن الاوروبي مع المزارعين الفلسطينيين خطوات مهمة بقلم :  سري القدوة السبت 23 تشرين الأول …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *