الرئيسية / الآراء والمقالات / ناهض زقوت يكتب : رسالة مفتوحة لسيادة الرئيس ورئيس الوزراء لا أطالب إلا باستحقاقي الوظيفي

ناهض زقوت يكتب : رسالة مفتوحة لسيادة الرئيس ورئيس الوزراء لا أطالب إلا باستحقاقي الوظيفي

ناهض زقوت

رسالة مفتوحة لسيادة الرئيس ورئيس الوزراء
لا أطالب إلا باستحقاقي الوظيفي
الكاتب والباحث/ ناهض زقوت

الحق الوظيفي حق مشروع، لا يسقط بالتقادم .. ولا بالتهميش، ولا بتبديل المواقع.

يعرف الكل القيمة السياسية والثقافية التي كان يمثلها مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق على مستوى الوطن، كان يمثل منظمة التحرير في قطاع غزة، ويمثل مؤسسات السلطة كرديف مساند لها في المحافظات الجنوبية، ويمثل حركة فتح في غياب مؤسساتها، كما انه يمثل قبلة الكتاب والمثقفين والسياسيين والاحزاب والتيارات السياسية من كل الاتجاهات، فكان عنوانا للوحدة الوطنية.

قمنا بهذا الدور كمدير عام للمركز على أكمل وجهه طوال سنوات من بعد وفاة مؤسسه. وبعد 22 سنة من تأسيس المركز دمرت اسرائيل العمارة المتواجد فيها المركز، في تلك الفترة أصبح المركز تابعا لدائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير.

بعد مدة تم سحب صلاحياتي كمدير عام للمركز ونقلها للضفة الغربية، وتحويلي إلى مستشار وهمي لا قيمة له في الدائرة، صمتنا على قهر، ولكن ليس باليد حيلة، قلت ليس مهما .. ما تبقى لي في العمل الوظيفي ليس كثيرا، ولكن اريد حقي الوظيفي.

وحقي بعد سنوات وهو استحقاق وليس منة أو هبة أو خاوة، حقي هو وكيل وزارة، طالبت به ولكن كل الآذان لم تسمع ولم تستجيب. وها أنا أطالب به في رسالة مفتوحة لعلها تصل ويتم الاستجابة لطلبي، والغالبية العظمى من المسؤولين في رام الله يعرفونني جيدا، ويعرفون جهودي في خدمة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وحركة فتح، ولا أحتاج أن أعرف نفسي لهم.

لا أطالب بمنصب أو عودة لمركز الحوراني، إنما أطالب باستحقاقي الوظيفي وكيل وزارة، ليكون التقاعد بحياة كريمة.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

محمد جبر الريفي

محمد جبر الريفي يكتب : بين المشروع القومي والمشروع الصهيوني

بين المشروع القومي والمشروع الصهيوني حالة تناقض رئيسي وصراع مفتوح بقلم:محمد جبر الريفي منذ البداية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *