951
الرئيسية / تحقيقات و حوارات / توقفوا عن اثارة الفتن وحرب الاشاعه واعملوا لصالح فلسطين والتحرر من الاحتلال الصهيوني

توقفوا عن اثارة الفتن وحرب الاشاعه واعملوا لصالح فلسطين والتحرر من الاحتلال الصهيوني

552333

توقفوا عن اثارة الفتن وحرب الاشاعه واعملوا لصالح فلسطين والتحرر من الاحتلال الصهيوني

رام الله / الصباح / هناك من لا يريد سوى بث الفرقة والفتنة المقيتة التي تجعلنا نعيش الصراعات وتبعدنا عن اولى اولوياتنا وصراعنا مع الاحتلال . وذلك من خلال ما نشهده من اتهامات متبادله وكان الفرقاء في الساحه الفلسطينيه في ساحة حرب اعلاميه تستغل خلالها منابر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها ، حرب اعلاميه تجند فيها كل وسائل التكنولوجيا وفي واقعها وحقيقتها تخدم الاحتلال وتحرف الانظار عن ما يرتكبه من جرائم في القدس من خلال التهويد وهدم المنازل ومصادرة البعض منها لصالح المستوطنين وممارسة سياسة التطهير العرقي واقتحامات وتدنيس المسجد الاقصى ضمن مخطط يقود للتقسيم الزماني والمكاني اضافة لمخطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربيه ، هذا الذي يجب ان يكون في اولى اولوياتنا واهتمامنا وان كان الفساد وسياسة المكاسب والمغانم والمحاصصه تؤرقنا جميعا
ومهما كانت الظروف وجسامة الاحداث الداخليه التي نواجهها بفعل فئه تسعى لتحقيق مصالحها وتمرير اجنداتها على حساب الشعب وتطلعاته للتحرر من الاحتلال
الا اننا في المحصله نحن جميعا ابناء شعب واحد اجهزه ومواطنين نعيش معا في مواجهة المخاطر التي تتهددنا جميعا ، ممارسات الاحتلال لا تفرق وان كانت تغذي الفساد وتثير الفتن في صفوفنا ولا تدخر جهدا في تجنيد وسائلها الاعلاميه لتحقيق ذلك وعلينا نحن الفلسطينيين قوى وفصائل ومجتمع مدني توحيد الصف الفلسطيني سعيا لتحقيق وحدتنا الوطنيه وترتيب بيتنا الداخلي ووضع حدود للفساد والفاسدين بشرط ان لا نحرف بوصلتنا عن صراعنا مع الاحتلال وما يتهددنا من مخاطر تتهددنا جميعا بلا استثناء

يجب ان نكون اكثر تماسكا وتعاضدا وان نتفهم بعضنا وان نكون عونا وسندا لبعض . وكل انسان بموقع المسؤوليه ان يعي ويقدر حقيقة المعاناه التي يعاني منها ابناء شعبه الفلسطيني نتيجة تردي الاوضاع الاقتصاديه والتي تتطلب درايه وحكمه في التعامل مع ابناء الشعب و في تطبيق الانظمه والقوانين وضبط النظام

هناك من لا يريد سوى الفرقة والفتنة المقيتة التي تحول حياتنا إلى صراعات ونزاعات مستمرة لا يعلم مداها وأخطارها الا الله تعالى. قال الله عز وجل: «والفتنة أشد من القتل»، وقال عز من قائل:»يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» سورة التوبة (32)، وقال سبحانه وتعالى «يُرِيدُونَ لِيُطْفِئوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» الصف (8).
ونحن نعيش ماساة الاحتلال وتداعيات ممارساته وجرائمه ونخشى من تصدع جبهتنا الداخليه وهي متصدعه ندعوا الجميع من قوى وفصائل ومؤسسات مجتمع مدني لحوار شعبي لوضع حد لحالة الردح الاعلامي واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبث حرب الدعايه والتوقف مليا امام مخاطرها وارتداتها ومخاطر الانزلاق لمربع الفوضى والفلتان وهذا ما يخطط له من قبل اعداء الشعب الفلسطيني بمشاركة اطراف عربيه واقليميه تسعى لتحقيق مصالحها وفرض وصايتها
ومهما كانت الظروف فلا يجوز باي حال من الاحوال اطلاق العنان لمنصات التواصل الاجتماعي ان تستغل كخنجر في خاصرة الشعب الفلسطيني تقود لفتنه غير محمودة العواقب

مطلوب من المثقفين والاكاديميين ومنابر الاعلام الملتزمين وطنيا وقفه ترقى لمستوى المخاطر التي تتهددنا جميعا وما لم يتم تدارك الاخطار والتقيد بالانظمه والقوانين المرعيه والمعمول بها ومالم تتم المبادره لعملية اصلاح ترتقي الى كافة المؤسسات واولى اولوياتها تجسيد استقلالية القضاء قولا وفعلا فان الانجرار الى الفتنه واقع لا محاله ومخاطرها كبيره وتداعياتها تتهددنا جميعا ما لم نعمل جميعا على تداركها

على الجميع كل في موقع مسؤوليته تقدير المخاطر التي تتهدد الشعب الفلسطيني والاخذ بعين الاعتبار للوضع المعيشي والانساني في ظل تردي الاوضاع الاقتصاديه وبسببها ابناء الشعب الفلسطيني يعيشون في ظل شغف العيش والبطاله وقلة الموارد

شعبنا الفلسطيني يواجه بقوه وبسالة منقطعة النظير مخطط التهويد والاستيطان الذي تسير على خطاه حكومة التغيير برئاسة بينت لبيد وتسعى حكومة التغيير للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى ويدافع شعبنا عن القدس والمسجد الاقصى ويتصدى لاقتحامات الاحتلال اليوميه رغم المخاطر التي تتهدد المقدسيينة
فاجهزتنا وقوانا الامنيه وهي جزء من مكوننا ونسيجنا المجتمعي مهمتها حماية شعبنا ومساعدته وتامين مستلزمات حياته وتحقيق الامن والسلم الاجتماعي
وباتت الخشيه من مخاطر تتهددنا جميعا ما لم نتدارك الاخطاء ونضع حدود لحالات الانفلات بكل مسمياته وتسييد وتطبيق القانون الذي يحمي الجميع ووضع حد لحالات الفساد
ونسال الله ان يوحدنا جميعا على قلب رجل واحد وان نعمل جاهدين لواد الفتنه وتوحيد الجهود والمواقف وان نرتقي في خطابنا الاعلامي ووقف كافة الحملات عبر منابر التواصل الاجتماعي خشية من الانزلاق لمربع الفوضى
ودرءا لكل المخاطر التي تتهدنا وتحرف بوصلتنا عن اولوية صراعنا مع الاحتلال ومخططاته التهويديه ومشروعه الاستيطاني الذي هو توطئة لفرض الامر الواقع للضم وفرض السياده الصهيونيه ضمن مخطط الفدراليه للمحافظات الفلسطينيه ضمن سياسة حكومة التغيير للانقضاض على رؤيا الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحق عودة اللاجئين
فهل من صحوه ضمير تقودنا لوحدة الصف ونبذ الفتنه وتصوب اولوية الصراع

منتدى القوميين العرب / مكتب فلسطين
المحامي علي ابوحبله / رئيس مكتب فلسطين
تحريرا في ٢٦/٧/٢٠٢١

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

القدس

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟

لا يمكن المراهنة على تغير في السياسة الإسرائيلية فهل من صحوة فلسطينية؟ رام الله / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *