الرئيسية / الآراء والمقالات / د. عبدالرحيم جاموس يكتب : شِدُّوا الهمة شدُّوا الحيل..!

د. عبدالرحيم جاموس يكتب : شِدُّوا الهمة شدُّوا الحيل..!

 عبد الرحيم جاموس  عضو المجلس الوطني الفلسطيني  رئيس اللجنة الشعبية في الرياض
عبد الرحيم جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
رئيس اللجنة الشعبية في الرياض

شِدُّوا الهمة شدُّوا الحيل..!

نص بقلم د. عبدالرحيم جاموس
 
شِدُّوا الهمة شدُّوا الحيل ..
يا شعبي ياشعب الخيل..
شِدُّوا الهمة شدُّوا الحيل..
شِدُّوا العَزِم..
شدُّوا الهمة..
همه قوية..
همة ثوار وعمال وطلاب وفدائية..
*
الثورة..
ثورة شعب..
بطول وعرض..
ثورة عزة وكرامة..
ثورة شَب وطفل وشيخ..
ثورة صبي وصبية..
ثورتنا ثورة شعبية..
ثورة حرية وكرامة..
من اجل الأقصى والقيامة..
*
لا بدها فتوى ..
ولا ترخيص..
الثورة عقيدة وإيمان..
الثورة عدل وميزان..
الثورة إخلاص وإحسان..
الثورة صوت الحق..
في وجه الظالم والطغيان..
*
الثورة..
هيِ موقف ..
هيِ قرار واعي ناصج فيه الحسم..
فيه الخلاص من القهر والعدوان..
ما بقودها لا فاسد ولا جبان..
لا تاجر..
ولاسمسار..
لا مخمور..
يعبي بطنُه..
ينام ويصحى ..
وهوجعان ..
همه الجشع يعبي جيبه..
ولا تهمه لا الحرية ..
ولا الأوطان..
*
الثورة..
يقودها أقوياء شجاعان..
هم المخلص و الأمين ..
يحملُ همومَ الوطن ..
يحملُ همومَ الناس..
يهوى الأرض..
يهوى الشعب..
إنسانٌ ابن إنسان..
ما بتخلى عن هدفه ..
حتى لو ذاق الأمرين..
مرارَ الحنظلِ و التعب..
*
يهوى النضال الصعب..
يسلك سُبل الوعر ..
يتخطى الحواجز والجدران ..
لا يمالئ الطغيان..
لا ينافق السلطان..
لايهاب الغوص في الرمل..
أو الكثبان..
*
بأقدامه يدوسُ رأسِ الثعبان..
بيدهِ..
يحطمُ قيدَ الذل والعدوان ..
يقطعُ رأس الظلم والسجان..
*
يسرى مع سراة الليل..
يركبُ الخطب الصعب..
لايهاب المنون..
ثابتُ الخطوة ..
عازمٌ، حازمٌ، مقاومٌ..
لا يتهاونُ او يُهان..
لايساوم على الارض ..
والعرض و العقيدة والإيمان..
*
صاحب عقل ذا دراية ..
صاحب رؤية ورواية..
يكتب رسالة ، يرفع راية..
*
يَكرُ ، لا يفرُ ..
وقتَ اللقاء..
يَقصِمُ ظهرَ العدوِ ..
والخصمِ ..
كالحسام المجرد من غمدهِ..
يقهر القهر برباطة جأشه..
*
يكسر القيد ..
ينسف جدار الخوف..
يهاجم العدو ..
كالذئب كالنسرِ..
أسدا لا يهاب الوغى..
سلاحه العدل والإيمان..
البارودة والمدفع والنيران..
لن يُهديَ العدو شقائق النعمان ..
*
عندهُ روحُ عزم وفداءٍ..
تصميم وإقدامٌ لايتراجعان ..
عندهُ حسم المواقف ..
عندهُ الصبرُ والجلد..
لايعرف الكلل والملل..
يَصعد رؤوس الجبال..
شامخا كالرمح..
مرفوع الرأس و الهامة..
منصوب الراية والقامة..
*
يكمنُ في جوفِ الليل..
لايسكنُ..
يوجه حرابه..
لكل البغاة الطغاة..
من سارقي الاوطان..
يزأر في وجه العدى..
زئير الأسود بلا وجل ..
يتردد صداه بين الورى..
يُرهبُ العدى وما بعدَ العدى ..
لا يهابُ الويلَ ولا ظلامَ الليل..
يُرسل للشعبِ في كل خطوة..
قُبلة..
*
شِديِ حيلك يا بلدنا..
شِدي الحيل..
شِد العزم ياشعبنا..
شد الحيل..
امضي ..
الى حيث تريد..
وحيثُ تنتصر..
حتى يغني لكَ الحادي ..
اجملَ الألحان..
ويكتب الشاعر..
اكبر ديوان ..
*
سجل سجل ..
يا زمان ..
سجل سجل..
اطول ثورة في التاريخ..
ثورتنا ثورة شعبية فلسطينية عربية..
عنها ما رح انحيد ..
قالوها قبلنا..
الشعراء والفدائية..
هيِ ثورة اجيال..
وراء اجيال..
تتقصم ظهر الصهيونية..
تتقضي على الإمبريالية..
فيها الخلاص والحرية..
من الإستعمار والعنصرية..
*
صدَقَ قائدنا..
يُوُومِنْ صرح و قال ..
الضوءُ في نهاية النفق..
والنصرُ في عيون شبل..
في عيون زهرة مقدسية..
وقال..
العزة والكرامة هيِ العنوان..
لكلِ ثائر حُرٍ ..
مناضل إنسان ..
الثورة هيِ مبضعُ جراح..
وريشةُ فنان وقلمُ كاتب..
ومعولُ فلاح وابرةُ امرأة..
وقال..
الثقافةُ هي الوعيُ..
بظلمِ الإنسان للإنسان ..
هي الحبُ ..
هي العملُ والتفاني والإتقان..
الثورة هي الإخلاص والإحسان..
ليست شعارات تذروها الرياح ..
ليست كرسي ولا جاه يا جدعان ..
ولا هيِ وظيفة يعتاشُ منها الكسلان ..
ولا هيِ منصب للتفاخر والمباهاة..
*
الثقافة هي وعي بواقع الحال..
و حسن إدارة و تدبير يا فهمان..
الثقافة سلاح قوي ..
لخدمة قضايا الإنسان ..
والمجتمع والأوطان ..
*
أما الرّديِ هَمُه نِفسه فقط ..
يعيش شبعان..
مثل البهايم يجتر أكلُه ..
دون ادنى إحساس ..
حتى لو بات جاره عطشان ..
و جوعان ..
*
شدوا العزم ..
يا شعبنا ..
شدوا الحيل ..
شدوا الهمة..
همة قوية..
همة شعب جبار..
ما يهاب المنون ..
ولا المنية…
النصر قادم ..
بعيون صبي وصبية مقدسية…!
د. عبدالرحيم جاموس
29/06/2021م
 
Pcommety@hotmail.com

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الرحيم جاموس 
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
رئيس اللجنة الشعبية في الرياض

د. عبد الرحيم جاموس يكتب : غزة ما بين الإنفجار والإعمار …!

غزة ما بين الإنفجار والإعمار …! بقلم / د. عبد الرحيم جاموس لم يكن العدوان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *