الرئيسية / الآراء والمقالات / سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،، هل الحرب على غزه ١١/١١/٢٠٢١الاخيره

سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،، هل الحرب على غزه ١١/١١/٢٠٢١الاخيره

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،
هل الحرب على غزه ١١/١١/٢٠٢١الاخيره ،،

اللواء سليم الوادية
معركه من اجل القدس والشيخ جراح والكرامه للمقدسات والشعب بدون ابعاد مدروسه وموجهه لصالح مشروع قادم على الساحه الفلسطينيه ، حرب استمرت احد عشر يوماً لم يمر شبيهاً لها في الحروب العربيه وحروب المقاومه حيث كانت السباقه في كثافة الصواريخ التي طالت معظم مدن فلسطين المحتله عام ١٩٤٨ والتي تجاوزت الاربعة الاف صاروخ عجزت القبه التنكيه من اعتراضها لانها باعداد تزيد عن عدد صواريخ القبه الحديديه في كل رشقه صاروخيه من اكثر من موقع وفي اتجاهات متعدده دون تمكن طائرات الاحتلال وصواريخه ومدافعه من النيل من راجماتها المتعدده في استحكاماتها تحت الارض ،
معركه رغم خسائرها البشريه اطفال ونساء وشيوخ وخسائرها الماديه في تدمير اربعة ابراج سكنيه كل برج يحتوي اكثر من ٦٠ شقه سكنيه ومراكز اعلاميه وصحافيه كما برج الجلاء وبرج الشروق بالاضافه الى العديد من البنايات والشقق السكنيه التي سقط داخلها المئات من الشهداء والجرحى ،
اريد ان اعرف وارجوا ان اعرف حقيقة ما جرى وسيجري من انطلاقه سياسيه عربيه ودوليه لقيادة حماس ممثله برئيسها وزياراته لبعض الدول العربيه والتي للاسف جميعها اما مطبعه او ذات علاقات بمكاتب تجاريه وعلاقات تحت مسميات بسفارات متمثله باشخاص متحركه ذهاباً واياباً بدون سفاره ،
المشاهد في الحركه انها تنطلق من دول تدعم حماس باسم المقاومه وجميع الداعمين لهم علاقات بشكل اوبأخر مع دولة الكيان الصهيوني المحتل ،
في ظل هذا الحراك الذي لانريد تصنيفه الان بدأ بعد ان علقت مصر الاجتماعات الفلسطينيه بفصائلها في القاهره عندما لمست ان سقف المطالب لحماس سيفشل اللقاءات وان مصر بعد حركتها فلسطينياً في رام الله وغزه ودولة الاحتلال كانت تريد توحيد الموقف الفلسطيني وانها الانقسام والعمل على تشكيل حكومة وحده وطنيه للمرحله المهمه القادمه بعد وقف الحرب لكنها وجدت حماس تطالب بالقفز عن الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه التي تأجلت بسبب رفض دولة الاحتلال اقامة الانتخابات في القدس وتطالب بالحوار حول بند المجلس الوطني الفلسطيني ومعلوم ماذا يهدفون من وراء ذلك الذي تفهمه القياده السياسيه المصريه بنسف الحوار قبل البدئ فيه ،
الجوله غير المقبوله والتي تؤكد ان حماس لاتريد انهاء الانقلاب وان داعميها لايضغطون عليها بل يزيد هيجانها السياسي الذي لن يوصلهم الى اهدافهم غير المقبوله فلسطينياً ولن تصل الى اعتراف دولي بها طالما ان سياستها غير مقبوله وان الحركه الحاليه التي خرجت من قطر الى المطبع الجديد القديم المغرب رئيس لجنة القدس وموريتانيا التي طبعت وتراجعت وممكن في طريقها للتطبيع الجديد وممكن زيارة الامارات والبحرين كمطبعين ، مشكوره الجمهوريه الجزائريه التي رفضت الزياره ، ابواب تركيا وايران مفتوحه لهم طالما يستمرون في الانقسام ولكل هدفه في سياسته تجاه القضيه الفلسطينيه ،
انتهت الحرب والمساعي لعدم تكرار ها مرة اخرى ضمن الهدوء الدائم المطلوب اسرائيلياً سيكون على حساب المقاومه ووقفها نهائياً بكافة اشكالها حتى يتغير الحال وتنبت بذور جديده على الارض الفلسطينيه ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

هاني العقاد

د. هاني العقاد يكتب : أسري” نفق الحرية” اعادوا قضية الاسري للواجهة

أسري” نفق الحرية” اعادوا قضية الاسري للواجهة.. د. هاني العقاد قضية الاسري كانت ومازالت قضية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *