الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية
الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية
الرئيسية / شؤون فلسطينية / الهباش يكتب: لم يشهد التاريخ أحدًا تجرأ على النيل من مقام سيدنا محمد وأفلت بجريمته”

الهباش يكتب: لم يشهد التاريخ أحدًا تجرأ على النيل من مقام سيدنا محمد وأفلت بجريمته”

 الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية
الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية

الهباش يكتب: لم يشهد التاريخ أحدًا تجرأ على النيل من مقام سيدنا محمد وأفلت بجريمته”

 
رام الله / الصباح / كتب الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية عبر صفحته على موقع “فيسبوك” قائلا :” لم يشهد التاريخ، منذ بدء السيرة النبوية المشرفة، أن أحدًا تجرأ على النيل من مقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم أفلت بجريمته هذه من العقاب الرباني، والأمثلة على ذلك أكثر وأوضح من أن تُحصى أو تخفى، من أبي جهل إلى أبي لهب إلى حمالة الحطب إلى العاص بن وائل إلى عبد الله بن أُبي إلى سلمان رشدي إلى غيرهم”.
 
وأضاف الهباش قائلا :”كل من حاول أن ينال من مقام المصطفى صلى الله عليه وسلم، أو سولت له نفسه أنه يستطيع ذلك فانكفأ على وجهه في حمأة هذه الرذيلة، ناله العقاب بصورة ما، إما بعذاب من عند الله، أو بأيدي أحد من خلق الله، ذلك أن الله تكفل لحبيبه بالذب عنه حين قال له في تنزيله السماوي: “إنا كفيناك المستهزئين”، وهو وعد رباني ماضٍ إلى قيام الساعة”.
 
وتابع الهباش :”لقد أنزل الله عليه (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) منذ بدايات رسالته سورة الكوثر، ذات الآيات الثلاث، التي ختمها بخطابه له: “إن شانئك هو الأبتر”، وهذه قاعدة ربانية وناموس إلهي لا يقف أمامه شيء، وهو يعني أن كل من أساء إلى النبي العظيم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بقول أو فعل، فمصيره البوار والهلاك والدمار والهزيمة والذلة وانقطاع الأثر وزوال الذكر، ولو بعد حين”.
 
وختم الهباش بالقول :” ليس في المسلمين من أحد لم يشتعل غضبًا على أولئك الأشقياء الموتورين من المستوطنين المستعمرين الإسرائيليين الذين طفحت أفواههم بالبذاءة تطاولًا على مقام صاحب أسمى مقام بين خلق الله، سيدنا وسيد العالمين محمد صلوات الله وسلامه عليه، لكننا أيضًا نؤمن يقينًا أن مآلهم بذلك دار البوار، وأن ذِكرهم ومُلكهم وسلطانهم إلى زوال قريب، بعذاب من عند الله أو بأيدينا، فوعد الله لنبيه ماض إلى آخر الزمان: “إن شانئك هو الأبتر”، وليعلموا ولتعلم كل الدنيا أننا أمة قد انعقد وعيها على فقه وتراث وسلوك من عناوينه أن الصارم المسلول على شاتم الرسول، فلينتظروا إنا منتظرون”.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

الرئيس محمود عباس

اللجنة التنفيذية تؤكد استمرار التحرك الدبلوماسي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية

اللجنة التنفيذية تؤكد استمرار التحرك الدبلوماسي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *