الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابو حبلة يكتب : مسيرة الأعلام، إمعان في الاستفزاز والتحدي والقدس عنوان الصراع

علي ابو حبلة يكتب : مسيرة الأعلام، إمعان في الاستفزاز والتحدي والقدس عنوان الصراع

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

مسيرة الأعلام، إمعان في الاستفزاز والتحدي والقدس عنوان الصراع
علي ابو حبلة

أعطت الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايتها الضوء الأخضر لمسيرة القوميين اليهود والتي كان قد ألغاها المنظمون بسبب مخاوف من أن تؤدي إلى جولة جديدة من الصراع مع الفلسطينيين. ومن المقرر أن تنظم المسيرة الثلاثاء القادم.

وأصدرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو قرارها السماح بالمسيرة بعد اجتماعها الثلاثاء. وكان من المقرر أصلا تنظيم مسيرة الأعلام لتمر من باب العامود في القدس الخميس، لكن الشرطة رفضت هذا المسار.

يري خبراء ومراقبون ان «مسيرة الأعلام» بالنسبة للمستوطنين ستكون مشروعاً لاستعادة القدس، بينما يري آخرون أنها حصان طروادة يهدد الوجود الإسرائيلي. ويعتقد باحثون سياسيون ان مسيرة الأعلام، محط تسابق بين نتنياهو وبينيت لكسب أصوات اليمينيين في كيان الاحتلال.

ويقول باحثون سياسيون إن مسيرة الأعلام تتقاطع علي خط مصالح نتنياهو وبينيت، ولبيد ، فبينيت يبحث عن إثبات يمينيته ويؤكد أنه بديل لنتنياهو. ويوضح باحثون سياسيون ان بينيت يريد ان تُكسبه هذه المسيرة أصوات يمينية دون أن تجره إلي مواجهات ، علما أن الاستفزازات للمستوطنين بمسيرة الأعلام لن تمر بسلام ، وان التصادم واقع لا محاله ، وأن قضية القدس باتت قضيه متدحرجه قد تقود محصلتها لحرب اقليميه

ويقول خبراء بالشأن الاسرائيلي ان معركة القدس معركة مفتوحة وساحات المواجهة متعددة ويومية ومسيرة الأعلام هي احدي مظاهر المعارك التي تشنها الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين ضد فلسطينيي القدس. ويشير خبراء بالشأن الاسرائيلي الي ان مسيرة الاعلام، مسيرة تقليدية تقام كل عام يشارك فيها غلاة المستوطنين والمتطرفين ولايشارك فيها جمهور عادي بل هم مجموعات متطرفين مثل أمناء جبل الهيكل، ولهافا، وشبيبة التلال وحزب الصهيونية الدينية وحزب قوة يهودية وأغلبها من اليمين الفاشي المتشدد الذي يؤمن بالعنف ضد الفلسطينيين ويؤمن بالترحيل القسري للفلسطينيين.

ويؤكد خبراء بالشأن الاسرائيلي ان الحكومة الاسرائيلية قررت تأجيل هذه المسيرة والبحث في امكانية تغيير مسارها لاسيما مع احتجاج الشرطة والامن وقائد الجيش علي توقيت المسيرة ومسارها. فيما يرى باحثون سياسيون ان اجتماع الكابينت الاسرائيلي من أجل مسيرة تقام فيما يسمونه عاصمة «اسرائيل» يثبت ان العاصمة التي كرسها ترامب لليهود، لم تعد كذلك ، فيما دعت واشنطن كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تجنب «الاستفزازات» على خلفية التوتر المتصاعد في مدينة القدس المحتلة بشأن تنظيم ما يعرف بمسيرة الأعلام للمتطرفين الصهاينة التي من المقرر لها يوم الثلاثاء المقبل. والاستفزازات للمستوطنين الصهاينه تكاد تكون يوميه حيث نظم المئات من المستوطنين ، بينهم منتسبون لما يُعرف بأمناء جبل الهيكل، مسيرة جابت البلدة القديمة في القدس المحتلة ومحيط أبواب المسجد الأقصى وسط تشديدات أمنية من قوات الاحتلال.

ويتخذ المستوطنون منذ سنوات اليوم الأول من مطلع الشهر العبري موعدا لإقامة هذه المسيرة التي تتضمن صلوات تلمودية عند كل باب من أبواب المسجد الأقصى. ومع تصاعد حدة السجال، حضّت الولايات المتحدة كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين على تجنب «الاستفزازات» والمحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار. وتتخوف ادارة بايدن ودول عربيه واقليميه من تفجر الوضع بين الفلسطينيين والاسرائيليين من جديد والخشية كما أعربت أوساط مطلعه تخوفها من توسيع دائرة الصراع ، وأفاد تقرير صحافي بأن القاهرة توجهت إلى واشنطن للضغط على تل أبيب، لمنع رئيس حكومة الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، من القيام بأي محاولات من شأنها تفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وأشار التقربر إلى معلومات لدى القاهرة بأن المواجهة المقبلة مع «إسرائيل» لن تقتصر على قطاع غزة فحسب، وقد تمتد إلى تصعيد شامل على ثلاث جبهات ما من شأنه أن يشعل «حربا إقليمية».وأوضحت المصادر أن «الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية ما زالت على استعداد لاندلاع مواجهة جديدة، في ظل الشعور بنشوة الانتصار على الجيش الإسرائيلي في المواجهة الأخيرة»، وقالت إن «قيادات عسكرية في الفصائل تدعو لضرورة مواصلة الضغط على الجانب الإسرائيلي».

والسؤال هنا هل نحن على أبواب حرب إقليمية ؟؟؟ ولدى سؤاله عن المسيرة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس «نعتقد أنه من الضروري تجنّب اتّخاذ خطوات تفاقم التوترات».

وتُعرف المسيرة باسم «مسيرة الأعلام» احتفالا بإعلان إسرائيل القدس عاصمة موحدة لها إثر احتلالها وضمها عام 1967، ويشارك فيها الآلاف وتصل إلى القدس المحتلة، وتمر بمحاذاة وداخل أسوار المدينة القديمة وبالسوق الرئيسي وفي الحي الإسلامي داخلها. وهذا من شانه ان يشكل استفزاز عقائدي ديني حيث باتت القدس تتصدر عنوان الصراع والتحدي

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني

ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني بقلم  :  سري القدوة الخميس 23 أيلول / سبتمبر 2021. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *