الرئيسية / الآراء والمقالات / د جمال عبد الناصر ابو نحل يكتب : مَتَي نَصَرُ اَللهَ؟؟

د جمال عبد الناصر ابو نحل يكتب : مَتَي نَصَرُ اَللهَ؟؟

 عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين

مَتَي نَصَرُ اَللهَ؟؟

رُبما يتبادر هذا السؤال كثيرًا في ذهِن غالبية الشعب الفلسطيني ويدور كذلك في عقول أبناءِ الأُمة العربية والإسلامية وللإجابة على هذا السؤال نحن بحاجة ماسة للمُكاشفة والمُصارحة وكما يقوُلون ففي الصراحةِ راحة. ومما لا شك فيهِ أن الشعب الفلسطيني منذُ حوالى قرن من الزمان، ومعه شعوب الأمة العربية، والإسلامية، قدم بحرًا من التضحيات الجِسام، وقوافل من الشهداء الأبرار، والأسري، والجرحى الأبطال، في مسيرة النضال الطويلة، والمريرة مع عصابة الاحتلال الانحلالي الاِحِلالي الصهيوني المجرم، وكانت فيه مراحل متعددة بين مدٍ، وجزر، تقدم، وتراجع الخ.؛ ولو بحث في تاريخ عوائل الشعب الفلسطيني سوف تجد في كل أُسرة إما قدمت شهيد أو أكثر أو أسير أو جريح مصاب برصاص الاحتلال، وكذلك ألاف الشهداء العرب الذين روت دمائهُم الزكية الطاهرة دفاعًا عن ثري فلسطين المُباركة والمسجد الأقصى الأسير، ولكن لماذا حتي الأن فلسطين مُحتلة؟!. فلو قَلبَنَا، واطَلعَنا في صفحات التاريخ الإسلامي العريق، والأفضل أن نرجع، ونَقَرأ في المصادر الأصلية للتشريع القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة لأنها من عند الله عز وجل؛ فسنجد الجواب على السؤال متي نصرُ الله؟؟! فهناك فرق بين النصر، والفتح، ففي معركة بدر كان النصر، ولم يكن فتحًا، كيوم فتح مكة، ويوم معركة “حُنَّيَّنَ” حينما ظَّنَ الجيش الإسلامي بالنصر، وكان معهم سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم، واعتقدوا أنهم سينتصرون بكُثرة عددهم وعتادهم ولكنهم ولوا مُدبرين في بداية المعركة الخ.؛ ويوم معركة أُحد كان النصر للمُسلمين في بداية المعركة وفي نهايتها كانت الهزيمة بسبب مخالفة الرُماة لأمرٍ واحد من أوامر سيدنا رسول الله ونزولهم عن جبل اُحُد؛ ولذلك نقول يكون نصر الله والفتح المبين وزوال كيان المحتلين حينما نفعل ما يلي:
1. حينما ننصر الله عز وجل باتباع شريعته، وسنة نبيهِ، واخلاص النية لله.
2. يكون الظَّفر، والتمكين مع الإيمان، حينما نكون قُرآناً يمشي على الأرض.
3. يأتي النصر بالاجتماع، والتوحد وعدم الانقسام والتفرق والتنازع فيما بيننا.
4. يتحقق نصر الله حينما نحقق العدل، والمساواة فيما بيننا، والتوكل علي الله.
5. ننتصر حينما نأخذ بالأسباب، ونعد العُدة، والعتاد، مع التجهيز، والتدريب.
6. مُخ العبادة الدُعاء، فالدعاء، وذكر الله، والثبات عند لقاء العدو من أسباب النصر.
7. يكون الظفر، والنصر، مع الصبر، والشجاعة، والبطولة، والتضحية في سبيل الله.
8. الفتح المبين، وتحرير فلسطين يأتي حينما نضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
9. التمكين والنصر يأتي حينما نطبق أقوالنا وخطابتنا الجميلة ونترجمها إلي أفعال.
10. حينما نطبق النظام، والقانون بشكلٍ مُتساوي على الجميع، وتكون شوارعنا نظيفة.
11. ننتصر حينما نحب لبعضنا ما نحب أنفسنا، وحينما يكون القائد في مقدمة الجُند.
12. سنتحرر حينما نقف في الطابور بانتظام، وحينما لا نقوم بإلقاء القمامة على الأرض.
13. سننتصر حينما يعطف الجار على جاره، والقوي على المسكين، والغني علي الفقير..
14. الصهاينة كيانٌ كرتوني أوهن من بين العنكبوت سيموت حينما تتوحد وتصحو الأُمة.
15. النصر يحتاج للفتح، والعكسُ صحيح ونحن بحاجة للأمرين، حينما نطبق كل ما سبق.
الباحث والكاتب الصحفي، المحاضر الجامعي، والمفكر العربي، والمحلل السياسي
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر
رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين
رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين سابقًا
المفكر العربي، الإسلامي والأستاذ الجامعي
عضو الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية
Dr.jamalnahel@gmail.com

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني

ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني بقلم  :  سري القدوة الخميس 23 أيلول / سبتمبر 2021. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *