الرئيسية / الآراء والمقالات / أ.د. حنا عيسى يكتب : الدبلوماسي شخص يدير لسانه في فمه سبع مرات قبل ان يتكلم

أ.د. حنا عيسى يكتب : الدبلوماسي شخص يدير لسانه في فمه سبع مرات قبل ان يتكلم

الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات
الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات
“الدبلوماسي شخص يدير لسانه في فمه سبع مرات قبل ان يتكلم
(أ.د. حنا عيسى)
(توصف الدبلوماسية بأنها كرسي من الدرجة الأولى في مسرح الحياة، وأن الدبلوماسي يقفز أحياناً من خانة المتفرجين إلى الخشبة ليكون البطل الأوحد عليها! إذن، الدبلوماسي هو الشخص الذي يعرف كيف ومتى واين يتحدث لذا يختارون بعناية وحنكة ترى السياسيون والسفراء والوزراء هم من يطلقون عليهم هذا اللقب. لأنهم يتصرفون ويتكلمون بطريقة جيدة ويعرفون ايضا التصريحات التي ممكن ان تثير الناس ويتفادوها. الدبلوماسيون ينفعون في الجو الصحو، لكن بمجرد ان تمطر السماء فإنهم يغرقون في كل قطرة.. لإنَّ الدِّبلومَاسية هِي الفنُّ الَّذي يجْعلُك تَقول لكلبٍ شَرس يَا لكَ من كلبٍ لطِيف حتَّى تَجد فرصةً لالتقَاط قطعةٍ مِن الحجَر. وعليه، فان الدبلوماسية …هي فن معرفة ما يجب ألا تقوله. وعلى ضوء ذلك، ما أجمل أن يكون السفير أو القنصل الذي يمثل بلاده أديباً نهماً للمعرفة، حريصاً على حسن تمثيل ثقافته وأناسه، وأن يحتفظ بفوائد من فترات تمثيله يرويها للأجيال كي يقتبسوا من خبرته وتجربته، فالتجارب عقل ثان وثالث).
 
 
 
 
 
هل يمكن قراءة المستقبل في وجوه صبية يمشون في جنازة؟
‏(من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئة أيضاً ولذلك لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى ومن الغباء أن يدفع الإنسان ثمن الخطأ الواحد مرتين.. إذن، ليس هناك فائدة في صنع التوقعات. الأمر لا يستحق التكهن لأنه لا يوجد شيء مكتوب في الحجر وتتغير الأمور طوال الوقت في كرة القدم. اليوم هناك فرص لا أحد يعرف ما إذا كانت ستأتي مرة أخرى في المستقبل.. نعم، لا بأس من أن يكون ماضينا أفضل من حاضرنا. ولكن الشقاء الكامل أن يكون حاضرُنا أفضل من غدنا. يا لهاويتنا كم هي واسعة.. كيف لنا أن نقنع هذا الجيل أن الدراسة هي مفتاح النجاح والمستقبل الزاهر، في حين نحن محاطون بأصحاب الشهائد وخريجي الجامعات يعيشون فقراً مدقعاً والمجرمون يعيشون الثراء.. فقط في سن العشرين أدركت الحقيقة القاسية وهي أن عليّ أن أحيا بلا أحلام، سرقوا منا الماضي والحاضر والمستقبل ويكرهون أن يتركونا نعيش.. نحن نصنع المستقبل عندما نستثمر الفقراء وليس عندما نسلط الضوء على معاناتهم.. ما بالنا نتجادل فيما سيؤول إليه أمرنا في المستقبل في حين أننا لا نعرف ما نحن عليه اليوم؟).
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : ظاهرة عزوف الفعاليات والشخصيات الوازنة عن الترشح للانتخابات ؟

ظاهرة عزوف الفعاليات والشخصيات الوازنة عن الترشح للانتخابات ؟؟؟ الأسباب والمعالجات المحامي علي ابوحبله  ظاهره …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *