الرئيسية / الفلسطينيون في المهجر / بيان شجب وإستنكار صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم إسبانيا

بيان شجب وإستنكار صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم إسبانيا

فتح

بيان شجب وإستنكار صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم إسبانيا .

في ظل الحرب التي تشنها دولة الإحتلال علي شعبنا الفلسطيني العظيم و مقدساته الشريفة وإنتفاضة شعبنا بكل مكوناته وقواه الحيه في كل أماكن تواجده في وجه غطرسة الإحتلال وهمجيته،
تخرج علينا بعض الأبواق المغرضة لحرف بوصلة شعبنا عن تحقيق أهدافه بالحرية والإستقلال ، في محاولة منها زرع بذور الفتنة وشق وحدة شعبنا التي تجلت في أبهى صورها في الداخل والخارج ، ومحاولة للنيل من قادة ورموز شعبنا العظيم ، وزعزعة الثقة بهم .
ففي الأيام الأخيرة للعدوان علي غزة الصابرة ، قامت بعض الأدوات المشبوهة ، وتحت ستار وطنية مزعومة ، بتطاولٍ جبان وقذر علي أحدِ قادة العمل الدبلوماسي الفلسطيني وعميدُ السفراء العرب ، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح سعادة السفير كفاح عودة ” أبو عمر ” ، والذي يشهد له القاصي والداني من أبناء جاليتنا الفلسطينية و الجاليات والدبلوماسيين العرب في المملكة الإسبانية بعطاءه المستمر وبجهده الكبير والمخلص لقضيتنا الفلسطينية والعمل علي رفعتها في جميع المناسبات والفعاليات ذات الصلة .

فمنذ بداية عدوان سلطات الإحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيها علي أهلنا في حي الشيخ جراح والحرم القدسي الشريف ، وهو يقوم بكل جهد ممكن في تعريه الإحتلال وفضحة أمام كل الفعاليات الرسمية والشعبية بإسبانيا ، لم يترك تحركاً شعبياً مناصراً ، إلا وكان أول الحاضرين والداعمين له ، بل كان يواصل الليل بالنهار طوال الأيام العصيبة علي شعبنا في الداخل.

وما لا يعلمه هؤلاء المأجورين أن يوم إجراء المقابلة التلفزيونية مع قناةrtv الإسبانية – والتي اتكأ عليها المغرضون في هجومهم القذر – كان سعادته قد أجري خلال الحرب أكثر من عشرين لقاءً صحفيا وإعلاميا ، ومع تنسيقيات متضامنة مع قضيتنا،ففي هذه الأزمات وفي توازي مع العمل الصمودي لأبناء شعبنا علي الأرض في مواجهة الإحتلال ، تَستنهض سفراتنا الفلسطينية كل الهمم لإيصال صوت الحق الفلسطيني لكل أحرار العالم ، وإستجلاب الدعم بكل صوره لشعبنا وقضيته ،

ونحن في هذا البيان لسنا في معرض الدفاع عن هذا القائد الوطني والذي دخل فلسطين فدائيا و تم إعتقاله في عام ١٩٦٦ لنشاطه الثوري ، بالإضافة لنضاله الدبلوماسي الطويل منذ أن عين سفيراً في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير بتونس عام ١٩٨٨ ثم سفيراً لدولة فلسطين في كل من نيكاراغوا والفلبين والبرازيل وأخيراً في إسبانيا حتي يومنا هذا ولم يكل ولم يمل ، فتاريخه خير شاهد علي نضاله وشرف إنتماءه لحركة فتح والثورة والقضية ، وانما لتوجيه إنذار لهؤلاء الصغار ومن لف لفيفهم من الطابور الخامس الذين يمتهنون الفشل في زرع الفتن ومحاولات شق الصفوف مع كل عدوان إسرائيلي علي شعبنا ، فعملية التطاول الخسيسة علي سعادة السفير” أبا عمر” لم تكن البداية في العدوان الأخير ، بل سبقه أن تجرء هؤلاء الأقزام بتطاولهم علي زعيم شعبنا الفلسطيني ومفجر ثورته المعاصرة الشهيد الخالد ياسر عرفات ، وعلي فخامة الرئيس أبو مازن حفظه الله ، وعليه نقول لهم وللساقطين من أمثالهم بأن شعبنا يعلم من يعمل لصالح قضيته ويناضل من أجلها ، ويعلم علم اليقين بمن يتاجر بها تحت سواتر وطنية مزعومة ، فأجندتكم مكشوفة لن تنطلي علي شعب يعطي شعوب العالم أجمع دروس في كشف المؤامرات التي تحاك ضده وضد قياداته وقضيته .
فالرحمة لشهداء شعبنا
والشفاء العاجل لجراحاه
والحرية لأسراه
والخزي والعار للخونة والمتأمرين
وإنها لثورة حتي النصر

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

المراة الفلسطينية

سليم النجار يكتب : السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت الحلقة الرابعة وعشرون لعنة الفقر

السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت الحلقة الرابعة وعشرون لعنة الفقر سليم النجار سُرت فوق العشب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *