الرئيسية / الآراء والمقالات / اللواء سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،، القدس توحدنا

اللواء سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،، القدس توحدنا

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،
يكتبها / اللواء سليم الوادية
القدس توحدنا ،،
استشهد القائد ابو جهاد اول الرصاص واول الحجاره وتوقفت سياسة الثوره الفلسطينيه التي فجرتها فتح بانطلاقتها ضد الكيان الصهيوني وتراجعت منطلقاتها وشعاراتها وزادت تراحعاتها النضاليه بكافة اشكالها مما خلق داخل صفوفها حالة البحث عن المصلحه القياديه والوظيفيه وطغت على حركتها التسابق للتكتلات المحدوده من اجل الانتخابات والفوز بعضوية اللجنه المركزيه والمجلس الثوري ،
تناسا من تحمل المسؤوليه مبدأ النضال والمقاومه واتجه لتأييد العمل السياسي والنضال الشعبي الذي لايغير شيئاً بفقدان درعه الرئيسي الذي تؤكده قرارات الشرعيه الدوليه التي تؤكد على حق الشعوب المحتله في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل التي تجبره على التراجع والانسحاب ،
تمسك من تبقى على كرسي القياده بإسلو التي خرج منها العدو وتلاعب في ثوابتها التي وافق عليها في اوسلو وخرج من تحقيق بنودها التي توصل شعبنا الى الحريه والاستقلال خلال خمسة سنوات من توقيع اوسلو ،
ورغم ذلك استمرت السياسه الفلسطينيه التي تقود العمل بالنهج السياسي المتمسك بالسلام التي اوجدته اوسلو ولم يغير في هذا النهج رغم خوازيق الاحتلال التي تؤكد الاعيبه بانهاء الثوره ومنظمة التحرير اتكالاً على الظرف الذي يخدمه اقليمياً ودولياً وتوجهات بعض الدول العربيه التي التحقت بمسير التطبيع اقتناعاً بان القادم يخدم مصالحا من خلال التطبيع والانحناء للصهاينه ومخططاتها واطلقت ألسنة المتصهينين من ابنائها لمهاجمة فلسطين وشعبها اعلامياً والانخراط في فلك الانبطاح للعدو على حساب المبادرات العربيه المتعدده لدعم القضيه الفلسطينيه من لاأت الخرطوم الثلاثه حتى المبادره العربيه في قمة بيروت عام ٢٠٠٢ ،
الثوره الفلسطينيه بقيادة حركة فتح وصلت الى تحملها قيادة الثوره العالميه وتمثيلها دولياً وكانت عنواناً لمن يريد ان يثور ضد الاحتلال والظلم والاستكبار من انظمتهم اللاثوريه المرتبطه بالامبرياليه ،
الحروب الاخيره بين حركة حماس والاحتلال التي حصلت لم تكن تصب في المصلحه الوطنيه الفلسطينيه الخالصه بل كانت تسخير الظروف لتأهلها باستلام راية التحرير حتى الحرب الدائره الان بسبب تعديات الصهاينه في القدس و حي الشيخ جراح فكانت خطوه في الاتجاه الصحيح فأنذرت وتوعدت ونفذت واثبتت للعدو قبل الاعداء و الاصدقاء انها رفعت راية المقاومه ولقنت العدو درساً مهماً في بقائه على الارض الفلسطينيه ولازالت مستمره في مواجهته التي وحدت شعبنا خلفها من اجل القدس ونصرته ومن اجل الحريه التي انتشرت في الضفه الغربيه والقدس وداخل الخط الاخضر ضد العدو الاستيطاني الاحتلالي ،وجلبت التأييد والتضامن مع شعبنا من الشعوب العربيه وشعوب العالم المحبه للحريه وضد الاحتلال حتى في الدول الاوروبيه والولايات المتحده التي خلقت اسرائيل على ارضنا الفلسطينيه المباركه ،
النتيجه المطلوب التمسك بها وعدم التخلي عنها ان المقاومه هي العنوان للحريه والاستمرار في رفع الرايه لتمثيل ارادة الشعب وفرض ارادتها على المحتل واعوانه وداعميه بكل متطلبات حياته وعربدته على شعبنا بدون رادع ، المجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وعوض الله المتضررين من ابناء شعبنا في شهدائهم واملاكهم وعقاراتهم وثبت خطى المقاومين على طريق الحريه والاستقلال ،وعلينا تغيير سياستنا الفتحاويه والسلطه الوطنيه السائده بالتمسك بطريق السلام التي يرفضها الاحتلال ويستغلها للافساد الثوري النضالي في صفوف شعبنا ومناضليه ويحرف بوصلتهم عن المقاومه الى الجري خلف المصالح الشخصيه القياديه والوظيفيه ،،
المجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والحريه لاسرى الحريه في السجون الصهيونيه النازيه ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

هاني العقاد

د. هاني العقاد يكتب : أسري” نفق الحرية” اعادوا قضية الاسري للواجهة

أسري” نفق الحرية” اعادوا قضية الاسري للواجهة.. د. هاني العقاد قضية الاسري كانت ومازالت قضية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *