الرئيسية / الآراء والمقالات / الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب : فتح الفكره والثوره والقدر

الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب : فتح الفكره والثوره والقدر

شهاب محمد

الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب  : فتح الفكره والثوره والقدر
ردا على مقال تاجيل الانتخابات
والارتهان لإرادة العدو للدكتور
محسن محمد صالح –
مركز الزيتونه ..
رام الله / الصباح /  الكل يتهرب من اوسلو والكل يدين اوسلو والكل يلعن اوسلو وصارت اوسلو مكرهة العصر وكلنا يقول هي الشماعه التي يعلقون عليها اخطاءهم
فلماذا تفعلون ذلك !؟ لماذا وجدتم في أوسلو ضلاتكم التي زادتكم ضلالا وبهتانا وعدوانا وانا الان اتكلم بشكل عام ولا اسميكم باسمائكم وقد اضطر لذلك لانكم لا تعترفون بما عليكم ودائما تحسبون ما لكم فقط
لذلك سنقول لكم ما تتقولونه حول الانتخابات وما تدعونه واكثر ولكن لن نمرر لكم فضيحتكم وكذبتكم الكبرى وهي ان فتح هربت من المواجهة في الانتخابات وأخذت من القدس وانتخاباتها حجة لها ، وهكذا انتم دائما تعودتم على تزوير الحقائق وافتعال الكذب الذي تكونون اول مصداقيه من كثرة تكراره اما فتح فهي ليست
مهتمة بكل هذا الكذب الذي لا يقدم ولا يؤخر في حقيقتكم , فقد أصبحتم منذ اللحظة الأولى اكذب من مسيلمه الكذاب واخطر من أبي ريغال لماذا لانكم تربطون كل شيء في مصالحكم وتدعون الصالح لكم وترشقون غيركم بسخافاتكم
ايها الساده نحن ابناء فتح اول من رفض اوسلو ليس لأنها اوسلو التي ساءت سمعتها فأصبح من يفكرون بعقولهم ومن تعودوا أن يفكروا بعقول غيرهم متفقين على أن اوسلو اوسلو ولو سألت أحدهم ما هي اوسلو لما عرف عاصمة اي دوله في العالم هذه المدينه وهؤلاء ذنبهم على جنبهم لأنهم قبلوا هذا النمط من التفكير واما أولئك الذين يعرفون الحقيقه ويكتمونها الذين شكلت لهم اوسلو فرصة للبيع والشراء وفرصة للمقايضه
والانتهاز كان عليهم ان لا يظنوا انهم قادرون على البيع والشراء بسهولة الكذب والافتراء لذلك جئنا كي نذكر شعبنا بحال اوسلو كاختيار قسري فرضته تداعيات أحداث لبنان واتفاقية فليب حبيب التي أدت في النتيجه النهائيه إلى خروج القوات من لبنان بعد اطول حرب خاضتها الثوره الفلسطينيه والحركه الوطنيه اللبنانيه مع العدوان وهي حرب الثمانيه وثمانين يوما عام ١٩٨٢ و جاء
هذا الخروج في تداولاته الاخيره بناء على طلب حلفائنا في الحركه الوطنيه اللبنانيه عندما قال وقتها الاخ ابو عمار لم اتمن أن تكون بيروت مدينة فلسطينيه الا الان واما باقي القصه فإنه لا يخفى علينا فكلنا يعلم بقرار تجفيف موارد م ت ف وفترة تاجير مقار للقوات الفلسطينيه والتي انتهت بعد اثنا عشر عاما وسواء اصدقت هذه الروايات ام جانبها الصواب فإن حقيقة تجفيف موارد م ت ف كانت قد أدت بالفعل إلى وقف صرف مخصصات ورواتب منتسبي منظمة التحرير كلهم لمدة ستة أشهر تقريبا وبذلك لسنا بحاجه الى القول إن هذه الاوسلو لم تكن اختيارا فلسطينيا وان اصحابها ما خدعوا أحدا على الإطلاق ولكنهم حذروا وقالوا ذلك مرارا أن اوسلو هي اتفاق مباديء لصناعة السلام وليس اتفاق سلام جئنا به عائدين محررين بقوة السلاح ولذلك كانت المقاومه والنضال مستمرا بل وكان مهما فبعد اوسلو سطرت فتح وشعبنا كله انتفاضه عارمه أخرى قويه عام ١٩٩٩/ ٢٠٠٠ واستمرت حتى عام ٢٠٠٦ وبعد ذلك استمر النضال في شكل اخر وهو صفحات مشرقه من المقاومه السلميه وصفحات اخرى من المواجهات مع الاحتلال والاستيطان ومن يصبح لزاما علينا القول إن من عارض اوسلو وبقي في مكانه لم يعد له علينا حق الاحترام ومن عاد او عاش في ظل اوسلو طوال الوقت الممتد من عام ١٩٩٤ وحتى الان فليس من حقه أن يأخذنا كل وقت وكل لحظه باثم اوسلو وقصرها او طولها فان شاركت المنظمات والاحزاب والتنظيمات في الحكومات والفعاليات والأطر ولم تمتنع عن ما جاءت به اوسلو فإنه لا يحق لها أن تحمل غيرها المسؤوليه
وتتنصل من مسؤولياتها ولا يرمي احد غيره بدائه وينسل بعد أن قبل الجميع ما قبلوا وهذا يشمل كل المنظمات التى عادت عام ١٩٩٤ ..
اما حماس فلها كلام اخر وعلي ان اقول بعضه لاسألها سؤال هام اولا الم تشكلوا حكومة في عصر اوسلو الفضي ، ولا اريد ان اقول الذهبي
لان عصرها تنك وورق والعملات هي التي
جعلت الجميع كذلك وعليه فإننا نطالب
بكلمه حق ،وكلمة صدق ، لا تتعرضوا لفتح لأنها جمل المحامل ، وانا بعرف فتح بتتحمل لكن
من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بطن من الحجاره .. ولكن هل نرشق بعض الناس بالحجاره ام يفترض كل المشاركين ان كان لا بد من الرشق .. وهل تقبل مرافعتي هذه ليس عن الأحياء بل عن دماء الشهداء والجرحى و عن معاناة الأسرى ..
عن جوع اسبوع كامل في أحراش المحاصرين في
السلط ايام حوادث طاهر دبلان ..
عن دماء غزيرة ظلت تسيل من مرج نعجه
الى مستشفى السلط في الاردن مثلا
وعن ارواح شهداء عظام ساوينا التراب عليهم
وتركناهم بين يدي الله ..
وعن مشهد أو موقف يعرفه الثوار جيدا عندما كانت الدوريات تتسلل من سوريا مرورا بجبل الشيخ في زمن الشهيد وليد احمد نمر ابو علي اياد ” حمروش فلسطين ” .
وكان أبطالها ومنهم الشرخ وفراس وابو الياس
وابو الليل ونعيم وكثيرون يخلعون أحذيتهم لكي يدخلوا الأرض المقدسه حفاه احتراما لقدسيتها ..
هل اقول هذا هو الوجه الحقيقي لفتح والوجه والضمير الحي الذي سيستقبل يوما ما
جند الله وعباده القادمين لا محاله في الوقت المعلوم ” واذا جاء وعد الاخره ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا “
صدق الله العظيم
وهنا معاليه ادوميم ومعاليه قدوميم ومعاليه ارائيل ومعاليه اسرائيل”
وهذا الحاخام المسكين الناطق الرسمي باسم ناطوري كارتا ، دوفيد رويس يطوف العواصم هو واخرون في أوروبا وامريكا وغيرهما يحملون اعلام فلسطين ويعتبرون انفسهم هم ومنظمتهم شركاء في هذا الانتظار وشركاء في هذا النضال وأما الذين خدعنا باسلمتهم وما زالوا يخادعون فاننا نوجه لهم الاسئله التاليه. .. من انتم يا ساده !!؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكه والله انك احب بلاد الله الي .. وقال من قاتل دون وطنه فهو شهيد ..
من قاتل دون عرضه فهو شهيد
ومن قاتل دون ماله فهو شهيد ..
وقال الله تعالى :
ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحده ..
وقال تعالى :
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم
وبعد فباقي الاسئله تقول لكم من اين أتيتم بنظريات الهجره من الاوطان ، على أن الأرض لله وان المسلمين هاجروا من وطنهم مكه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكن الى اين الى المدينه فهل المدينه وطنه ام لا وهل تخلى الرسول عن المدينه بعد عودته الى مكه وفتحها .. فماذا فعلتم في أفغانستان تخليتم عن القدس وذهبتم لمحاربة الروس في أفغانستان فماذا حدث اخذ التفرد في القدس مداه وأصبحت محاطه بالمستوطنات وذهبت ريحكم وعدتم للتطبيع والترقيع وانكرتم القدس وفلسطين وتامرتم عليها مع انفسكم ومع ترامب لانكم تعملون ضد إرادة الله وضد وعده
وما زال طغاتكم ينافقونكم ويقولون لكم قولا شططا ، فتلقون بتبعية تخاذلكم على فتح وتاريخها الذين تعهرون لكي تمرروا تواطأكم .. وتلحقوا عاركم القديم بعاركم الجديد وتتخذون من اوسلو حجة وهي حجة عليكم قبل أن تكون على فتح وهي عندما تتشكل فيها حكومات وينتخب فيها نواب وتعقد فيها مؤتمرات بحضور رؤساء العالم فإنها لم تعد مسؤولية ابو فلان أو ابو علان هذا تاريخنا ولا نستحي منه فاوسلو رغم عيوبها ورغم أخطائها فإنها اوسلو التي جاءت بمن جاءت ولم تقل لاي واحد فيكم انتهت المعركه .. لم تقل لكم انتهى القتال ولكنكم في فتح وحماس وكل المنظمات عدا القليل منها الذي لم يشارك ولم يتظاهر عليكم وما زال على عقيدته وقناعاته وهو زاهد في انتخاباتكم السابقه واللاحقة وامتيازاتكم .. هذا التنظيم يحترم نفسه وقناعاته وانتم لا تحترمون شيئا وفي الصباح تتسابقون على الكراسي وفي المساء تنقسمون وتتناحرون على الكراسي والاموال وتدعون انكم حراس القدس وسدنة الاسراء وفي الليل الدامس ومن خلف ظهوركم تمدون ايديكم لقطر والإمارات وإيران وتركيا وهم يعسكرون يعسكرون مع الاحتلال في مواقف تعرفونها جيدا
وعيب علينا في قانون الثورات ومثلما هو عيب على اهل اوسلو أن يروا في أوسلو انها أبدع بيان سياسي وأعظم نضال سلمي فإن العيب واحد فيكم عندما تمجدون اتقاتكم وترون هدمتكم كهدتدنة رسول الله مع يهود ولكن انانياتكم لا تقبل الا ذلك لتبرروا اخطاءكم
ومثلما تتهمون فتح بأنها حارات وامارات فما ذا تسمون الكسب الحرام عندكم وماذا عن احوالكم هل اتفقتم فأنتم الخيل والليل والسيل والبحار كلها فمن لا يرى فيكم نفسه على الاخر ، واما فتح وقبل أن يفوت الوقت فعليها أن تعود خطوتين إلى الوراء لتتنفس نفسا عميقا وتخرج منه زفيرا زفيرا طال احتباسه ليأخذكم رذاذه وترون احوالكم في مهب الريح وحين تصوب فتح أوضاعها وتطهر صفوفها
وتبني نسيجها الثوري من روحها وتاريخها ومنطلقاتنا المستهدفة فان اخطر ما في فتح هو تاريخها وقيمها ومنطلقاتها وكل ارثها المادي والمعنوي فهو الخطر الذي يخشاه العملاء ويرهبه الاعداء فان عاد الى فتح رمز من رموزها ابو عمار أو ابو جهاد في ثوب طائر الفينيق ، وهذا احتمال اكيد ومتوقع فان عودته تؤذن بعودة السيد المسيح وهو قادم بارادة الله لا محالة وسيقتل روح الشيطان فينا كلنا ، ليتخذنا الله جميعا عنده شهداء ..
والعار كل العار على حملة الانتخابات الضلاليه المستمرة ضد فتح ، وهذا ما سيجعل هذه الانتخابات في خبر كان وراء الغيوم المصطنعه في نهايات فصل الربيع الذي لن يطول. .. والعار كل العار للأقلام التي تسن وتتخذ العهر والكذب والافتراء ذخيرة لها وأن ذهبتم بفتح إلى مثلث برمودا وقدمتموها قربانا لشياطين افككم وسوادكم وظلامكم فستجدون اسئلة أخرى هناك
عن سر علاقاتكم بحكام قطر والامارات وحافظ اسد وإلملالي واخرون آخرون ..
وفتح ستعلوا لتأخذ ضوء الشمس والقمر والنجوم ولتضيء الأقصى والقدس وتضيء فلسطين كلها
فتح هي المستحيل الذي
يتحول غضبا في أي وقت ليسقط رهانكم
وبعد فهذا الكلام موجه لكل من يضع في حساباته اغتيال فتح الفكره والثوره والقدره وليس دفاعا عن أي متسول في هذه التنظيمات أو اي متهور عميت بصيرته فأخذ الاحياء الشهداء بجريرة اخطاء بعض من في هذه التنظيمات ..

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

هديل زقوت

هديل وائل زقوت تكتب : ظلمٌ مبطن بصنع أيدينا

ظلمٌ مبطن بصنع أيدينا بقلم الكاتبة/ هديل وائل زقوت       يمضي الصيف كله، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *