الرئيسية / الآراء والمقالات / الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب : الانتخابات لماذا التأجيل بدلا من التعجيل

الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب : الانتخابات لماذا التأجيل بدلا من التعجيل

شهاب محمد

الانتخابات
لماذا التأجيل بدلا من التعجيل
الشاعر : اللواء شهاب محمد
بدون مقدمات نقول :
الانتخابات في تاريخ الثورات
ليست هدفا , والانتخابات تحت
هيمنة الاحتلال ، ليست مغنما
والانتخابات التي تعطي فرصه
لتسلل أدعياء ، ومشبوهين ليست
امنه ، والقدس بدون انتخابات
ستكون فريسة للاحتلال ، وأعوانه وحلفائه المطبعين ،
وطالما أننا نتناحر على الكراسي ونتناسى ما بنا من اخطار وماسي فإن الاتجاه يتطلب إعادة النظر
في كل شيء ، والارتكاز على ديمقراطية التنظيمات اولا ، وديمقراطية م . ت . ف ثانيا
وبعدها تأتي ضرورة تنظيم العلاقه بين منظمة التحرير الفلسطينيه
والسلطة وتحديد الصلاحيات بينهما
وبلاش نكذب الكذبه ونكون اول من يصدقها ، نحن نتساءل بصدق هل الانتخابات مطلبنا نحن ، ام مفروضة علينا ، نحن لا نريد ديمقراطيه تعطي فرصه لتسلل المشبوهين ، والاجراء إلى موقع القرار اولا وقبل كل شيء ،
نريد ديمقراطيه احرار ، ومناضلين وثوار ،وطاقات ، وقدرات قادره على انجاز حريتنا ، واستقلالنا ، وكفانا كذبا على أنفسنا ، نحن نجري انتخابات تحت حراب الاحتلال وما زلنا ندعي اننا احرار ، ودوله واستقلال ، كيف !؟ كيف ونحن الصحيح اننا ما زلنا مشروعا للحريه والاستقلال والدوله يتصارع حوله بأسف الشرفاء ، والانجاس . المناضلون والادعياء ، ويحاول السيطره عليه المطبعون والعملاء .. لكل هذا وغيره لا .. قويه ، وعريضه ومزلزله ، للانتخابات بدون القدس .. ولا لدوله ، ولا لسلطه ، ولا لاستقلال ولا لانتخابات بدون القدس الف او مليون مره ..
فالقدس اولا يكفيها السنوات التي ضاعت في حرب أفغانستان سدى حين تقدمت في الأولويات على القدس بغير وجه حق .. ويكفي السنوات التي ضاعت في الانقسام ،
والسنوات التي يراد لها أن تضيع في انقسامات وتشظيات الزمن القادم وبدون وجه حق ايضا ..
والديمقراطيه ، والانتخابات القائمه على الولاءات الخارجيه ، والتعددية المفتعله ، وعدم تمكين القدس من المشاركه ، كلها اخطار تتسلح بالديمقراطية الجاهزه المطبعه لاستلاب ما تبقى من امل وحريه وقدره على النضال ، وباختصار
نحن خدعنا ، إذ اعتقدنا أن فكرة الانتخابات هي موحده للصفوف لا ممزقة لها ، وأن الانتخابات في خدمة المشروع الوطني وليست
ضده ، وحين تتحول هذه الانتخابات من وسيله إلى هدف فاعلم أن فكرة الانتخابات لاستيعاب الانشقاق والخلاص منه قد فشلت ، وعلينا العوده الى المربع الاول انتخابات قائمه على مشاركة القدس وقائمه على إنهاء الانشقاق ، وتسليم غزه ، ووضع إشراف دولي ، وإنجاز قائمة وحده وطنيه تتمثل فيها اطياف النضال في كل المستويات واولهم تجمع ابناء الشهداء وقطاع الجرحى وقطاع الاسرى على قاعده الكفاءه وليس المكافاه لهؤلاء ، وكل ذلك بعد احتفال مهيب للمصالحة ، وتعويض للجرحى ، والشهداء ، والافراج عن المعتقلين ، وتوثيق ذلك كله كما يجب ووقتها ندخل للانتخابات التي هدفها الوحده الوطنيه ، وليس مزيدا من الانشقاقات في فتح وحماس ، والمخفي اعظم ، ولم يبق الا ان تاتوا لنا بروابط القرى لتشكل قائمه او قوائم ان لم تكن موجوده بالفعل تحت مسميات اخرى .
وهكذا يظهر لنا كما نحن نعلم جميعا
ان هناك احتمالات لأسباب اخرى لتأجيل الانتخابات ولا يتعلق الأمر بالقدس وحدها على أن القدس وحدها تكفي للتفكير في إلغاء الانتخابات لا وقفها فقط فما قيمة اي مكون من مكونات حياتنا ، ان لم تكن القدس لنا ومعنا فعلا لا قولا ، ما قيمة
السلطه والدوله ان لم تكن قلبها وعاصمتها القدس ، وكل هذا بالطبع لا يجعلنا نستخف بما لدينا وما لنا وما علينا . ولعله من المناسب ايضا تكرار القول ان العوده الى صيغة منظمة التحرير الفلسطينيه ، وتنظيم العلاقة بينها وبين السلطه ، واعتماد صيغة ديمقراطيتها وإعادة الاعتبار لدوائرها
ومؤسساتها ، وتفعيل السفارات وحشد الطاقات والقدرات الخارجيه يعد حلا ممكنا لحلول أزمتها الديمقراطيه التي يسعى المغرضون لاستغلالها في فرض شروطهم وتشوهاتهم واجنداتهم عليها ..

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الرحيم جاموس 
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
رئيس اللجنة الشعبية في الرياض

د. عبدالرحيم جاموس يكتب : الحرب المعلنة على القدس والأقصى…!

الحرب المعلنة على القدس والأقصى…! بقلم د. عبدالرحيم جاموس نعم إنها الحرب المعلنة على القدس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *