الرئيسية / الآراء والمقالات / الشاعر اللواء شهاب محمد يكتب : رأي وتعليق الراي / للدكتور خضر محجز تحليل سياسي يرفض توقع التمنيات نتائجا التعليق / الاهداف والامنيات

الشاعر اللواء شهاب محمد يكتب : رأي وتعليق الراي / للدكتور خضر محجز تحليل سياسي يرفض توقع التمنيات نتائجا التعليق / الاهداف والامنيات

شهاب محمد

الشاعر اللواء شهاب محمد يكتب :
رأي وتعليق
الراي / للدكتور خضر محجز
تحليل سياسي
يرفض توقع التمنيات نتائجا
التعليق / الاهداف والامنيات
يقال نحن امه لا تقرأ قد يكون ذلك صحيحا
ولكن الاصح نحن امة ان قرأت تكتفي بما قرأت
ولا تضع القول في مستوى الفعل وحين فعلت
ذلك عام ١٩٦٥ زلزت الطلقه الاولى كل النظريات
والمعتقدات العقيمه وكل الافكار والجدل القديم ولكن المؤسف تماما اننا اذا غادرنا حقائقنا عادت الاوهام تحاصرنا من كل حدب وصوب ..
وقبل قرن او نصف لا ادري قال الشاعر العربي ..
وما نيل الاماني بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
واقول بكسر الغين ليس لك اخي الدكتور عفوا
ولكن للجمهور الذي يقرأها احيانا بالفتحه
واحيانا بالكسره فمنهم من يتندر
ومنهم من يذكر ويتذكر ..
وعلى اية حال الان عندنا الاهداف والنتائج كلها
والبرامج والمخططات تساق بالتمني ولا يوجد اي مساحه للتفكير العلمي وقراءة الواقع ومعطياته لا
بل ان مساحة التزييف ،
والزيف تفوق الحقائق كلها ونستطيع القول
” اللى استحوا ماتوا ”
وهناك شاعر حاول ان يكتب قصيده عنوانها
نحن شعب لا نستحي ، فكتب قليلا من كثير بغض النظر هو على حق ، ام لا وقد كتمت
انفاسه الاخيره شنقا حتى الموت لذلك اخشى
ان نحكي عن القوائم والحقائق فتعلق لنا المشانق نحن ايضا ولان الموضوع لا يستحق الكتابه
فهو معلوم وبدون منشورات مموله اوغير
مموله ، ولكن الشيء المطمئن ان الكذب على الشهداء مكشوف وان هذا الشعب العظيم وان كان يفكر بالتمني فانه بحاجة الى احلام يقظه تروح عنه وتخفف معاناته فهو معذور ، واما الخونه ، والاغبياء ، والادعياء ، الذين صلبونا شهورا وسنينا وقرونا ، لا يجوز ان يستمروا في ذبحنا ووأد قضيتنا وتدمير احلامنا
وان الاوان لهذا الشعب العظيم ان يكون في مستوى قدسه وفلسطينه فيفرض وحدته بادواته هو وليس بادوات ديمقراطيات ليست هي ما يتمناه شعبنا ، ولكن شعبنا يتمنى ديمقراطيه يصنعها بيده وليس بحاجه الى ديمقراطيه جاهزه
اقل ما يمكن ان يقال فيها انها مفروضة عليه ..
وانا لا اقول اننا عدنا الى حقيقتنا كمكون اساسي
للسياسات في الشرق الاوسط والعالم كما كنا عندما كنا نتسابق لفرض همنا العام على الاسرة العربيه والاسرة الدوليه ذلك عندما وقف الزعيم
في اعلى منبر في العالم ، وقال قولا لم يتعود ان يسمعه هذا العالم من قبل كلمات بسيطه وبعضهم
يقول كان مسدسه على وسطه وانا اقول كان
بيت مسدسه على وسطه ولكن سواء كان او لم يكن فان العالم كان يحترمنا ولا يخاف منا ..
واننا رغم اننا تغيرنا كثيرا غير اننا لا نستطيع النسيان وكيف ننسى ونحن لا تغادرنا حقائقنا
ولكننا رغم ذلك نعترف بان طباعنا تغيرت واخلاقنا تبدلت قبل اقل من سنتين وقف
رئيسنا الاخ ابو مازن موقفا اقرب ما يكون من
موقف الزعيم ياسر عرفات في الامم المتحده
عندما قال لرئيس اكبر واعظم دوله في العالم
لا .. لا والف لا لمؤامرة القرن .. لا والف لا لضم
القدس واية أراض فلسطينيه أخرى من الاراضي
المحتله عام ١٩٦٧ .. بعد زمن طويل من سقوط لاءات الخرطوم وبعد زمن قصير من استشهاد الرئيس ابوعمار وانا مضطر ان اكون صادقا بلا رياء ولا نفاق والحمد لله لم انافق في حياتي ولن انافق وانا لست بحاجة لهذا الذي يدعونه نفاقا
او مجامله على الاطلاق ولكن الذي يدفعني لان
اقول ما يجب ان يقال هو قناعتي بان زمننا ينهار
لان ذلك مسبوق بانهيارات القيم والمباديء والاخلاق فمن الحق ان تسمى كل الاشياء باسمائها وان رفض الرئيس ابو مازن وموقفه من صفقة القرن في الوقت الذي لم يجرؤ قادة كبار
في امتنا وفي الامم الاخرى ان تتحدث مع زعيم
متقلب المزاج غريب الاطوار محاط ببطانة سوء
موظفة في البيت الابيض وبطانة اخرى متطوعة
من اقطار العالم العربي .. اقول هذا الرفض هو
الذي اسس لإفشال وعد دولي اخر للاحتلال الصهيوني كان يمكن ان يهيء له النفاق الرسمي
العربي تحت ضغط انانيات الخوف والرعب على
بقايا انظمة تم تحجيمها وتحديدها بعد ان دمرت
الجيوش بايدي اهلها وبدأت الخطه في تدمير الجسد لنفسه في نهج الفوضى الخلاقه وما هي بخلاقه .. ولقد كان موقف الرئيس يمتاز باستحقاق كبير ان يكون هو الاساس الذي تقوم
عليه المصالحه وليس الانتخابات فان موقفه هو
عنوان كبير لمسيرتتا وكل برامجها والانتخابات
والديمقراطيه جزء منها .. ولكن هل هذا ما هو كائن فعلا او هل هذا ما يجب ان يكون !؟
لو كان هذا قائما ما كانت الاحوال اخذة بالسوء
وما كنا نفكر بنفس الطريقة التي فرضتها علينا
انانياتنا فما زالت فلسطين قريبة منا بقدر ما تعطينا من مكاسب وامتيازات لا بقدر ما نقدم من اجلها شهداء وجرحى واسرى وتضحيات ولاننا
نستغل بعضنا بعضا فاننا كلنا نغني ونتغنى باسر
الشهداء وبالاسرى والجرحى ونقرب منهم من نستطيع استغلاله لبرامجنا واهوائنا ومصالحنا
الخاصه فقط وعندما يكون هذا القطاع ليس معنا جزئيا او كليا فان الجزء والكل مرفوضان ومطرودان من تفكيرنا ومقبولان فقط عندما
يصفقان في جوقة التهليل والتكبير ..
والان الان مثلا نحن في رمضان وكيلو الدجاج المذبوح كان ثمانية شواقل قبل رمضان و في رمضان منذ اول يوم صار يباع بخمسة عشر شيقلا وعلى ذلك نقيس ..فكل الاسعار قفزت بقدرة قادر وتضاعفت وصار رمضان شهر الغفران شهر استغلال وغليان ، بفعل النفوس المريضه. .. فمن قال لكم ايها الساده ان الربح مطلق وانه حلال على الاطلاق حين يصبح نوعا من الاستغلال ، من حلل لكم هذا ونحن لسنا نظاما اشتراكيا ، وايضا لسنا نظاما رأسماليا ، نحن ندعي اننا أنظمة اسلاميه ، ونحن نكذب على أنفسنا وعلى الله ، ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا. .. وهذا مثال اخر من امثله ، وكم من عظة وموعظة في ثقافتتا العامه ما زلنا نتداولها فقط لنتظاهر بالمعرفة ونهز رؤوسنا بالموافقه لندعي ايضا المعرفه .. وبدون تسمية الاشياء باسمائها اظن انك تعرف يا اخي الدكتور اننا كلنا “في الهوى سوا” فمن ستة وثلاثين قائمة ،
لم تخرج قائمه واحده بعقليه واحده تؤمن
بالاخر ولن يكون واحد فينا كما كان رئيس المعارضه الفرنسيه الذي قال لرئيس وزراء بلاده ذات يوم انك تعلم كم اكرهك .. ولكنك تعلم كم انا احب فرنسا ، ولذلك هذه يدي بيدك لمواجهة الخطر. .. يا اخي الدكتور نحن عندنا عقيدة التوحيد ، وعندنا القدس وبيت لحم ومعظم الانبياء الذين مروا او دفنوا هنا ، وعندنا ايات الله البينات في سورة الاسراء ، وعندنا اسباب كثيره تجعلنا نكون على مقربة من قرار زعيم المعارضه الفرنسيه الاسبق واكثر ، ولكننا نحن الان لسنا نحن ، او لسنا كما يجب ان نكون ..
فهل نكون .. هل نكون
ولعله من الانصاف ايضا القول انه ان الاوان لكي نقف كلنا مع الرئيس وقفة تشبه وقفته امام ترامب لنقول له لا لاي صيغة من الانتخابات تستثنى منها القدس .. لا لاي انتخابات لم تضع القدس قبل كل محافظات الوطن ..
لا بل اننا مستعدون لالغاء فكرة
الانتخابات كليا ، ان هي اجتزأت او ستجتزيء
ما نحن متفقون عليه ..
واننا مستعدون للاتفاق على منظمة التحرير باستنهاضها لدورها النضالي
ومستعدون ايضا لما هو ابعد من ذلك فنحن لم
نتغير كثيرا وان كبونا ..
ونحن واثقون من قدرتنا على النهوض والاستمرار والتواصل ..
شهاب محمد

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

مروان محمد مشتهى

د.مروان محمد مشتهى يكتب : تكوين الرأي العام

تكوين الرأي العام د.مروان محمد مشتهى   لقد أصبح الرأي العام في مجتمعنا المعاصر ،وفي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *