الرئيسية / الآراء والمقالات / د .صالح الشقباوي يكتب : الاردن عصي على المؤامرة

د .صالح الشقباوي يكتب : الاردن عصي على المؤامرة

4147

الاردن عصي على المؤامرة
د .صالح الشقباوي
بكلام يقين وعقل مستيقظ أقول إن الأردن العميق في الحضور والوجود والتاريخ عصي على المؤامرات ,لأن كل فواعل وجوده مستيقظة’ وساهرة على حماية كيانه وكينونتة
انا لا اريد لفقاعات العاطفة أن تسيج كلماتي بل اريد الحضور الوجدان والضمير  أمام مرٱة الواقع لتحاكم النص  وما يتضمن من  حقائق .
فالمتٱمرون على الاردن ..انتجوا فصول مؤامرتهم بالتشاور والتنسيق الكامل مع نتنياهو ..والإدارة الأمريكية الراحلة
والتي لفظها التاريخ  وقذف  بها في فضاءات السقوط  السديمي والعدم المتجدد والذي انهى كليا حضورها ثانية في التاريخ .
سؤالي..لماذا المؤامرة
ولماذا يستهدف الاردن
ويعبث به بايدي عربية خليجية
تفتخر بأنها قائدة للخيانة  والرقم الاول دون منازع في تنفيذ المشروع الامريكو,_ صهيوني  الرامي إلى تحطيم كياناتنا هويتنا
وبيع الحقوق الفلسطينية  بأبخس الأثمان
بل والغريب انها تساهم بكرم حاتمي بأموالها  لدعم المشروع  الصهيوني الرامي إلى طردنا ثانية من التاريخ والقذف. بنا في  أحضان المنافي الجديدة  ‘ تساهم بسخاء لم يشهده تاريخهم بدعم  تهويد وتطهير القدس والضفة من أهلها واصحابها الحقيقيون ..وما مؤامرتهم على الاردن واستهداف وجوده والعبث في مكونات نسقه الاجتماعي المتجانس الا لكون الاردن وقف بوجه المشروع الصهيوني ورفض التهويد للقدس والاغوار وأراضي الضفة وصمد كصخرة جبلية شاهقة في وجه كل رياح التغيير الأمريكية الصهيونية,,أهذا هو جزاء الاردن..عند العقل الأعرابي التائه الفاقد لكل قيم العروبة والإسلام  والمتحد وظيفيا وكيانيا بالجسد الماسوني
والبناؤن الجدد.
فبكل منطقية  وواقعية أقول إننا نعيش في زمن الصهاينة العرب الذين يبذلون الغالي والنفيس لخدمة الاحلام. التوراتية  التلمودية بل ويشاركونها مقولاتها التي تعتبر الفلسطيني غاز ومحال يجب إزاحته عن المكان والتاريخ والزمان..
لكن هيهات هيهات
فالشعب الفلسطيني عصي
يمتلك زمام الدفاع عن نفسة
وعن الاردن
العميق….
حماك الله يا اردننا الحبيب وكلنا فداك.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

مونتجمري حور

د. مونتجمري حور يكتب : القيادة الفلسطينية تسبقنا بعقد من الزمن تجاه الدولة الواحدة

القيادة الفلسطينية تسبقنا بعقد من الزمن تجاه الدولة الواحدة كتب: د. مونتجمري حور كثيرة هي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *