الرئيسية / اسرى الحرية / ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم / الأسيرة خالدة كنعان محمد جرار

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم / الأسيرة خالدة كنعان محمد جرار

YYY5555

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم
الأسيرة خالدة كنعان محمد جرار
(1993م-2021م)
غزة / الصباح / كتب /  سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الباسقة عزيزات النفس والشموخ والكبرياء الأسيرات الفلسطينيات الماجدات جنرالات الصبر والصمود القابعات في عرين الأسود تنحني الهامات وتطأطأ الرؤوس لهن إجلالاً وإكباراً لصمودهن الاسطوري وهن يسطرون أروع الملاحم البطولية في الصمود والتضحية والفداء والإقدام في مواجهة قوى البغي والشر والعدوان في ساحات المواجهة بقلاع الأسر,
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف معاناة الأسيرات الفلسطينيات الماجدات المعذبات والمنسيات في غياهب سجون الاحتلال واللواتي يتجرعن المرار والألم وقسوة السجن وجبروت السجان ورطوبة الزنازين وبرودتها المظلمة التي تنخر عظامهن وقضبان الحديد التي تأكل من أجسادهن الضعيفة وسنوات العمر التي تفنى زهرة شبابهن وتذوب أعمارهن وآمالهن وأحلامهن خلف قضبان السجون والمعتقلات الإسرائيلية فمنهن الأُم والأخت والجريحة ومَن هي في عمر الزهور من سن الطفولة,
والأسيرة خالدة جرار أبنة الثامنة والخمسون ربيعاً هي أحد الأسيرات الفلسطينيات الماجدات اللواتي يتجرعن الألم في غياهب سجون الاحتلال ويعيشن واقع مرير جداً ما بين مطرقة المرض الذي يهدد حياتهن وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناتهن اليومية والقابعة حالياً في سجن “الدامون”
الأسيرة:- خالدة كنعان محمد جرار “أم يافا”
مواليد:- 9/2/1963م
مكان الإقامة:- رام الله
الحالة الاجتماعية :- متزوجة من السيد غسان جرار وهو رجل أعمال كان له تجربة طويلة في الاعتقال الإداري والتحقيق والإبعاد، ولديها ابنتان يافا وسهى.
المؤهل العلمي:- ماجستير ديمقراطية وحقوق إنسان
المهنة:- نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني
تاريخ الاعتقال:- 31/10/2019م
مكان الاعتقال:- سجن الدامون
التهمة الموجة إليها:- مقاومة الاحتلال،
الحالة القانونية :- 24 شهراً فعلياً و12 شهراً مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 4000 شيقل.
إجراء تعسفي وظالم:- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسيرة خالدة جرار من حرمانها من زيارة ذويها واطفالها منذ ان تعرضت للاعتقال بحجة “المنع الأمني”
اعتقال الأسيرة :- خالدة جرار
اعتقلت الأسيرة الرفيقة خالدة جرار مرةً أخرى بتاريخ 31/10/2019 بعد ثمانية شهور من الإفراج عنها من اعتقال إداري دام لـ20 شهراً، حيث اقتحم جنود الاحتلال منزلها الكائن في البيرة حوالي الساعة التاسعة صباحاً، نقلت القوة خالدة لمعسكر عوفر حيث جرى تفتيشها، من ثم خضعت للاستجواب ووجه لها شبهات تتعلق بعضويتها وتوليها منصب في “منظمة إرهابية”حسب زعم الاحتلال بعد انتهاء الاستجواب نُقلت بالبوسطة إلى سجن هشارون في ظروف صعبة، حيث قبعت ما يقارب الثلاثة أيام قبل نقلها مجدداً لمركز تحقيق المسكوبية. خضعت للتحقيق في المسكوبية ووجه لها ذات الشبهات، وسمعت أثناء التحقيق معها أصوات لأشخاص يصرخون، حيث خضعت لعدة جلسات تحقيق في المسكوبية لتُنقل إلى سجن هشارون ومن ثم إلى سجن الدامون حيث ما زالت تقبع هناك,
بتاريخ 27/11/2019، قدمت سلطات الاحتلال بحق الأسيرة خالدة لائحة اتهام تتضمن بند توليها منصب في تنظيم الجبهة الشعبية المحظور بموجب الأوامر العسكرية، ووفقاً للائحة فإنها منذ بداية عام 2014 حتى تاريخ اعتقالها كانت مسؤولة عن الجوانب السياسية والعلاقة مع السلطة الفلسطينية لصالح الجبهة الشعبية.إن هذه التهمة التي تحاكم عليها خالدة الآن، سبق وأن حوكمت عليها في العام 2015 حيث قبعت داخل السجن لمدة 15 شهراً، ثم أعيد اعتقالها إدارياً عام 2017 لمدة 20 شهراً,
أصدرت محكمة عوفر العسكرية يوم 1/3/2021 م حكمها بحق الأسيرة خالدة جرار وذلك بسجنها لمدّة 24 شهراً فعلياً و12 شهراً مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات من يوم الإفراج عنها، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 4000 شيقل.
الحالة الصحية للأسيرة:- خالدة جرار
الأسيرة خالدة جرار تعاني من احتشاء في الأنسجة الدماغية نتيجة قصور التزويد بالدم الناتج عن تخثر الأوعية الدموية، وارتفاع في الكولسترول، وكانت قد نقلت أكثر من مرة للمستشفى بسبب تلك الأعراض.
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

القدس

المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان ترسل رسالة لهيئة الامم المتحدة

 المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان ترسل رسالة لهيئة الامم المتحدة حول اوضاع الشعب الفلسطيني  …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *