الرئيسية / الآراء والمقالات / تمارا حداد تكتب : ذكرى راسخة في قلوب الفلسطينيين والمُؤازرين للقضية الفلسطينية

تمارا حداد تكتب : ذكرى راسخة في قلوب الفلسطينيين والمُؤازرين للقضية الفلسطينية

7777777

ذكرى راسخة في قلوب الفلسطينيين والمُؤازرين للقضية الفلسطينية.
 بقلم : تمارا حداد

عضو الامانة العامة لتجمع الشخصيات المستقلة.
يوم الأرض اليوم الوطني اليوم الخالد للشعب الفلسطيني، اليوم الذي يُزهر في عروق الوطنيين والمُحبين والمُؤازرين للقضية الفلسطينية، فلسطين أرض الفداء والعروبة والإصرار اليوم الذي تعمد بدماء الشهداء، يوم الأرض وما أدراك ما يوم الأرض ذكرى اغتصاب الأرض بالطول والعرض، أرض فلسطين وما أدراك ما فلسطين أرض الأنبياء والصالحين أرض القدس والمُرابطين أرضك عبق النرجس والريحان وقبلة الثوار فلسطين، فكل يوم على أرض فلسطين هو يوم الأرض.
يوم الأرض يوم يُحييه الفلسطينيين في 30/آذار من كل عام تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية ذات المُلكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبية سكانية فلسطينية، وشمل هذا اليوم الإضراب العام والمسيرات والاحتجاجات والمظاهرات الشعبية الحاشدة من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أدت إلى استشهاد ستة من الشهداء وهم خير ياسين من عرابة وخضر خلايلة وخديجة شواهنة ورجا أبو ريا من سخنين ومحسن طه من كفر كنا ورأفت الزهيري من عين شمس واستشهد في الطيبة وانطلقت الشرارة من مدينة شفا عمرو ضد سياسة مصادرة الأراضي وتهويدها.
هذا اليوم يوم صراع بين الجسم الاحتلالي والفلسطينيين، ليقولوا الفلسطينيين لا لتهويد الأراضي لا للمصادرة لا للاستيطان لا للقتل والنهب ولا لقطع أشجار الزيتون، هذا يوم يُعزز الصمود للمواطنين على أرضهم ويُرسخ دورهم النضالي في الدفاع عن حقوقهم والثوابت الوطنية.
هذا اليوم شاهد على انتهاكات الاحتلال العنصري على الشعب الفلسطيني وأرضه فهو يوم راسخ في ذاكرة الشعب الفلسطيني ورمز خالد ومعلم سياسي بارز وحدث تاريخي في سجل النضال الفلسطيني الذي يخوضه الشعب الفلسطيني امام الكيان الجاثم على قلوب الفلسطينيين.
فهو يوم ثبات وصمود وحدث وطني جامح ورمز للوحدة واللحمة والذي يجب أن يكون رمزا لإنهاء الانقسام بين صفوف الشعب الفلسطيني والفصائل وأن يكون له دور أكبر من أجل فلسطين والمدافعين عن القضية الفلسطينية.
يجب أن يكون هذا اليوم يوماً للثبات بكافة اشكال النضال الفلسطيني من خلال زراعة الارض الفلسطينية وهذا يدعم الانتماء والروح الوطنية، ومن المهم ان يكون اليوم العالمي للأرض 22 نيسان يوم الحفاظ على البيئة ويكون يوم حماية أرض فلسطين من وباء المرض الصهيوني ودق أجراس الوحدة الوطنية استنادا للمبادئ والأخلاق الوطنية، من أجل التحرر والخلاص وتحقيق تقرير المصير على أرض فلسطين.
عاش يوم الأرض الخالد.
عاش كل من يحب فلسطين.
والحرية والنصر لأرض وشعب فلسطين.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سامي-إبراهيم-فودة

سامي إبراهيم فودة : استشهاد الأسير المحرر/ حسين محمد مسالمة بعد صراع مع مرض السرطان

استشهاد الأسير المحرر/ حسين محمد مسالمة بعد صراع مع مرض السرطان (1982م – 2021 م) …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *