الرئيسية / الاخبار العربية والدولية / في تحدٍّ للصين.. قمة افتراضية الجمعة بين بايدن وقادة اليابان والهند وأُستراليا

في تحدٍّ للصين.. قمة افتراضية الجمعة بين بايدن وقادة اليابان والهند وأُستراليا

860x484
في تحدٍّ للصين.. قمة افتراضية الجمعة بين بايدن وقادة اليابان والهند وأُستراليا
 
 
 
واشنطن/ الصباح / سيعقد الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، مؤتمراً عبر الفيديو مع رؤساء وزراء كلّ من أستراليا والهند واليابان، في أول قمة على الإطلاق يشارك فيها الرئيس الديموقراطي في إطار هذا التحالف “الرباعي” (كواد) الرامي لإقامة توازن مع الصين.
 
وستكون هذه إحدى “القمم” الافتراضية الأولى لبايدن الذي وعد بإحياء التحالفات الأميركية بعد الفوضى التي تسببت بها إدارة دونالد ترامب.
 
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحافيين الثلاثاء إنّ “اختيار الرئيس بايدن أن تكون (قمة كواد) إحدى أولى فعالياته المتعدّدة الأطراف يظهر الأهمية التي نوليها للتعاون الوثيق مع حلفائنا وشركائنا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.
 
وتأتي قمة “كواد” وسط تصاعد التوتر مع الصين التي يتزايد نفوذها في مجالي التجارة والأمن على ما ترى هذه الدول.
 
وقال رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون إن بايدن “يأخذ المسألة إلى أبعاد جديدة”.
 
وصرّح أمام الصحافيين: “ستكون لحظة تاريخية في منطقتنا وستبعث برسالة قوية للمنطقة بشأن دعمنا لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مستقلة وذات سيادة”.
 
وعبرت الصين عن موقف حذر إزاء التحالف الناشئ الذي يتشكل في جوارها.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تجاو ليجيان للصحافيين في بكين إن كواد “يجب أن تلتزم بالنهج السائد حول التطوير السلمي والتعاون المربح للجهتين”.
 
وأتى تصريح ساكي بعيد إعلان الهند أنّ رئيس وزرائها ناريندرا مودي سيشارك في قمة التحالف “الرباعي” التي ستناقش خصوصاً ملفّي التغيّر المناخي وجائحة كوفيد-19، وهما أولويتان للرئيس الأميركي.
 
ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الهندية فإن القمّة الرباعية ستناقش أيضاً “القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك” و”مجالات التعاون العملي لإبقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرّة ومفتوحة”.
 
وأضاف بيان الخارجية الهندية أنّ المحادثات التي يشارك فيها رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا ستشمل أيضا سبل تعزيز الأمن البحري و”ضمان إمدادات آمنة وعادلة وبأسعار معقولة من اللّقاحات” المضادّة لكوفيد-19 في آسيا.
 
قالت اليابان إن سوغا تحدث بشكل منفصل إلى مودي الخميس وعبر عن القلق إزاء محاولات الصين “الأحادية تغيير الوضع القائم في بحر الصين الشرقي والجنوبي” إضافة إلى وضع الحقوق في شينجيانغ وهونغ كونغ.
 
من جهته، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين إنّ التحالف الرباعي هو في موقع يمكّنه من مواجهة “التحدّيات الملحّة ” في العالم.
 
وردّاً على سؤال حول دور هذا التحالف في استراتيجية بايدن لمواجهة التوسّع الصيني في المنطقة، أكّد برايس أنّ “كواد” ليس تحالفاً مبنياً ضدّ “خصم واحد”.
 
وتأتي القمة بعد محادثات بين وزراء خارجية “كواد” في 18 شباط طالبوا خلالها بإعادة الديموقراطية إلى بورما بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي في الأول من شباط.
 
ويرى المسؤولون الأميركيون في القمة وسيلة لممارسة ضغط، فيما ترتبط الهند واليابان بعلاقة وثيقة مع الجيش البورمي الذي لطالما اعتبر الصين مصدر دعم رئيسي له.
 
غير أن وزراء خارجية دول كواد حرصوا على عدم الإشارة صراحة إلى الصين التي عبرت عن القلق إزاء ما تعتبره مسعى منهم لضم الجهود للتصدي لمصالحها في آسيا.
 
بعد انتخاب بايدن نشرت وسائل إعلام رسمية صينية مقالات تدعو الهند لإنهاء صيغة كواد، مع اعتبار نيودلهي أشد المعارضين المحتملين للتحالف.
 
لكن المواقف تشددت في الهند بعد مواجهات حادة في الهملايا العام الماضي، قتل فيها 20 جندياً هندياً. وأعلنت الصين من جانبها عن سقوط أربعة قتلى في نصف سنة على المواجهة.
 
بدورها أظهرت استراليا استعدادا متزايدا للمشاركة في تحالف كواد في وقت تدهورت العلاقات مع بكين العام الماضي على خلفية انضمامها لمناورات بحرية مشتركة مع الدول الثلاث الأخرى قبالة سواحل الهند.
 
وأُطلق “الحوار الأمني الرباعي” العام 2007، وتعود الفكرة الى رئيس وزراء اليابان السابق شينزو آبي الذي يُعتبر من الصقور وكان متحمساً لإيجاد شركاء من أجل إقامة توازن مع الصين الصاعدة بقوة.
 
وتعهد بايدن عموما، مواصلة خط سلفه المتشدد إزاء الصين بما يشمل الضغط بشأن حقوق الإنسان والنزاعات على أراضٍ.
 
لكن إدارة بايدن وعدت بنهج أكثر فعالية يتضمن تعزيز العلاقات مع الحلفاء وإيجاد مجالات محدودة للتعاون مع بكين مثل التغير المناخي.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

860x484

“كورونا” عالميا: أكثر من 3 ملايين و114 ألف وفاة و147 مليونا و124 ألف إصابة

“كورونا” عالميا: أكثر من 3 ملايين و114 ألف وفاة و147 مليونا و124 ألف إصابة عواصم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *