مقابلة مع القائد المناضل د. مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في الذك
التاريخ: الخميس 06 يناير 2011
الموضوع: متابعات إعلامية


مقابلة مع القائد المناضل د. مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح.



مقابلة مع القائد المناضل د. مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح.


من الواضح أن عملية السلام وصلت الى طريق مسدود والوضع الفلسطيني في مأزق، ما هي رؤيتكم للخروج من هذا الوضع؟
أن عملية السلام ميتة ومحاولات إحيائها اصطناعياً منذ سنوات عدة ولم ولن تجدِ،  لأنه لا يوجد قرار استراتيجي في إسرائيل بالسلام الذي يعني بالنسبة لنا إنهاء الاحتلال والانسحاب الى حدود 1967 ولا يوجد شريك للسلام الحقيقي في اسرائيل. حكومة اسرائيل هي حكومة احتلال واستيطان وارهاب وحصار وعدوان، وواهم من يعتقد بإمكانية صنع السلام او تحقيقه مع اسرائيل في هذه المرحلة. الخطوة الأولى للخروج من المأزق والطريق المسدود هو في المصالحة الوطنية أولاً، وثانياً بنقل الملف الفلسطيني كاملاً الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاستناد الى قرارات الشرعية الدولية وانهاء الاحتكار الأمريكي لهذا الملف، وثالثاً اتخاذ موقف عربي صلب وواضح وصريح بالضغط على أمريكا واسرائيل وابتداع وسائل جديدة لهذا الضغط، ورابعاً تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال توسيع وتعزيز وتصعيد المقاومة الشعبية وتوسيع دائرة المشاركة فيها ورقعتها الجغرافية ومواصلة العمل على عزل اسرائيل ومحاصرتها على المستوى الدولي رسمياً وشعبياً، وسادساً مواصلة عملية بناء مؤسسات الدولة وبنيتها التحتية.
يواجه الرئيس أبو مازن ضغوط أمريكية واسرائيلية ودولية للعودة الى المفاوضات المباشرة، ما رأيكم بذلك؟
  لقد اتخذ الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية موقفاً واضحاً وصريحاً يحظى بالاجماع الفلسطيني والدعم الكامل ويقضي برفض العودة للمفاوضات قبل الوقف الشامل للاستيطان في الضفة والقدس وتحديد مرجعية واضحة للمفاوضات ولعملية السلام وجدول زمني محدد لانهاء الاحتلال.  ونحن نقف جميعاً الى جانب الرئيس أبو مازن والشعب الفلسطيني باكمله يدعم موقفه في مواجهة الضغوط الأمريكية والاسرائيلية والرئيس لم ولن يفرط بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
تطالبون دوماً بمكافحة الفساد وقد تقرر إنشاء هيئة لمكافحة الفساد وكذلك محكمة خاصة، هل أنتم راضون عن اداء هذه الهيئة؟
نحن نبارك تأسيس هذه الهيئة وإصدار القانون الخاص بها، وكذلك تشكيل محكمة جرائم الفساد وان كان ذلك متأخراً خيراً من أن لا يأتي. إن مكافحة الفساد تحتاج الى إرادة سياسية توفرت أخيراً، وأملنا كبير أن تمارس الهيئة مهامها على نحو شجاع ومسئول وطبقاً للقانون ودون محاباة أو خوف أو تردد أو تجني، وأن تطال المحاسبة كافة المتورطين في قضايا الفساد في السنوات الماضية في م.ت.ف والسلطة الوطنية والفصائل الفلسطينية، وأن تطال على وجه خاص رموز الفساد بختلف أشكاله. ونحن ندعم الهيئة والمحكمة بكل قوة ونبارك جهودها وهي تحظى بدعم كامل من الرئيس أبو مازن الذي أكد أن لا حصانة لأحد.
بعض القوى السياسية تتهم حركة فتح بتعطيل الانتخابات المحلية وتعطيل العملية الديمقراطية، ما رأيكم بذلك؟
الحقيقة أن حركة فتح هي التي تقود النهج الديمقراطي في فلسطين وهي حامية الخيار الديمقراطي وتسعى لبناء وتأسيس نظام ديمقراطي فلسطيني قائم على مبدأ فصل السلطات وسيادة القانون واستقلال القضاء وأرساء مباديء المحاسبة والمسائلة.  وكانت فتح قررت اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية عام 1996 وعام 2006 وقبلت نتائجها رغم الخسارة. وهي تسعى بكل قوة من أجل اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية جديدة، ولكن العملية الديمقراطية تلقت ضربة قاسية وواجهت انتكاسة بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، وحركة فتح تحاول للوصول للمصالحة لتمهيد الطريق لاجراء الانتخابات. ومع ذلك فإنني اعتقد ان على الحكومة وحركة فتح احترام قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بإجراء الانتخابات المحلية، وأدعوا الحكومة الى تحديد موعد جديد لذلك وأنا على ثقة أن حركة فتح تخدم هذا القرار وتتجاوب معه وتنصاع لارادة القانون وستشارك بفعالية كبيرة في هذه الانتخابات وستعمل على انجاحها بمشاركة أوسع قدر ممكن من الفعاليات والقوى والشخصيات.
لقد بادرتم لوثيقة الاسرى للوفاق الوطني والتي مهدت الطريق لقيام أول حكومة وحدة وطنية بعد انتخابات عام 2006، وفي ظل تعطيل المصالحة هل لديكم مبادرة جديدة؟ وما هو مصير المصالحة؟
أن حالة الانقسام كارثة على الشعب الفلسطيني وذريعة يستغلها أعداء شعبنا وهي تضعف الحالة الفلسطينية وتشوه الوجه المشرق لشبنا الفلسطيني العظيم ومن المؤسف والمخجل أن تستمر هذه الحالة،وهي تمثل ادارة الظهر للشهداء والجرحى ولمعاناة وتضحيات شعبنا، ومن جانبها فإن حركة فتح اتخذت قراراً استراتيجياً منذ فترة طويلة بتجاوز كل الالام والجراح وضرورة تقديم تنازلات صعبة وقاسية من أجل المصالحة ووقت الوثيقة المصرية وقبلها وافقت وبقوة على وثيقة الأسرى للوفاق الوطني ورحبت بمبادرة الشخصيات المستقلة، كما أن حركة فتح تقف الى جانب وفدها للمصالحة وتدعم جهده المتواصل، وأنا أدعو الاخوة في قيادة حماس لاتخاذ قرار استراتيجي بالمصالحة لأن المصالحة هي حجر الزاوية في بناء موقف فلسطيني قوي وجبهة فلسطينية موحدة قادرة على مواجهة العدوان والاستيطان وتهويد مدينة القدس والحصار الظالم لقطاع غزة ومصادرة الأراضي والاعتقالات والاقتحامات، كما ان المصالحة ستشكل مزيد من الحصانة والقوة للموقف السياسي الفلسطيني والرافض لأستئناف المفاوضات، وقد أكدنا دوماً ومراراً أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار للشعوب المقهورة ولحركات التحرر في العالم وهي بمثابة الماء والهواء في الحالة الفلسطينية.
أين تقف حركة فتح في الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقتها؟
أن حركة فتح تقتحم العام السابع والاربعين من عمرها ومن مسيرتها المجيدة وهي مسلحة بهذا التاريخ العظيم الذي يستند الى انجازات كبيرة وهامة وخاصة ان حركة فتح كان لها شرف اطلاق الرصاصة الأولى على الاحتلال وايقاد شعلة الثورة الفلسطينية المعاصرة ونفس السواعد الفتحاوية التي اطلقت الرصاصة الأولى ستطلق الرصاصة الأخيرة على هذا الاحتلال باذن الله وحركة فتح هي التي بعثت الهوية الفلسطينية من تحت انقاض النكبة وهي التي تمكنت من بناء الكيانية السياسية الفلسطينية وكان لها شرف قيادة الثورة والانتفاضتين وبناء أول سلطة وطنية على جزء من أرض الوطن وليس لحركة فتح الا وجهة واحدة وقبلة واحدة وهي القدس وستبقى راية المقاومة والنضال والكفاح في ايدي الفتحاويين حتى ترتفع رايات فلسطين فوق اسوار القدس ومأذنها وكنائسها كما اراد الرئيس الراحل الشهيد والقائد المؤسس ياسر عرفات وكل شهداء شعبنا العظام.
بعد مضي سنة ونصف على انعقاد مؤتمر حركة فتح هل تعتقد أن الحركة خرجت من أزمتها؟
أعتقد أن المؤتمر السادس شكل محطة هامة في تاريخ الحركة وهو انجاز وطني وفتحاوي كبير وعزز من وحدة الحركة وقوتها وعنفوانها رغم بعض الثغرات والمواقف فيه كما أنه كان مناسبة لتجديد قيادات وأطر الحركة وهيئاتها وضخ دم التجديد في عروقها، وحركة فتح حركة نابضة بالحياة وبالشباب وبالشبيبة الذين يمثلون ربيع هذه الحركة المتجدد، وحركة فتح لا زالت تحظى بالتقدير والاحترام والتأكيد من قبل ابناء الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي والاحرار في العالم، وحركة فتح هي أمل شعبنا في انجاز الحرية والعودة والاستقلال واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وهي الأقدر على بناء نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي وعلى حشد طاقات شعبنا في سبيل تحقيق أهدافنا الوطنية. وبدون شك فان القيادة المنتخبة اي اللجنة المركزية والمجلس الثوري ورثت ملفات وتركة صعبة ومعقدة ولكن هذا لا يبرر البطء في معالجة هذه الملفات وانجاز بنية قوية لحركة فتح وتعزيز حضورها ونشاطها وعملها في كافة الساحات وعلى حركة فتح قيادة وكوادر وعناصر الانخراط على نطاق واسع في المقاومة الشعبية وفي النضال الجماهيري في مواجهة الاستيطان والجدار والتهويد ولا زالت التحديات الكبرى التي تواجه حركة فتح قبل المؤتمر ذاتها في معظمها بعد المؤتمر وخاصة تحدي انهاء الاحتلال وانجاز الاستقلال الوطني وتحدي انهاء الانقسام و تحقيق المصالحة الوطنية وتحدي بناء النظام السياسي الديمقراطي وانا على ثقة ان حركة فتح ستواصل كفاحها ونضالها ومسيرتها الظافرة نحو تحقيق اهدافنا الوطنية.
كيف تقرأون اعتراف عدد من دول امريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية على حدود 1967؟
لقد اثلج صدور ابناء شعبنا هذا القرار الذي اتخذته الدول الصديقة وفي مقدمتها البرازيل والأرجنتين وبوليفيا وهذا يعبر بشكل واضح وصريح أن المجتمع الدولي بأسره يقف الى جانب قضيتنا العادلة والى جانب كفاحنا العادل وتؤكد على شرعية مقاومتنا لهذا الاحتلال، وهي خطوة تعزز من الموقف الفلسطيني وعلينا العمل لمضاعفة الجهد على الساحة الدولية لانتزاع مزيد من الأعتراف الواضح والمحدد بحق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعلينا مضاعفة الجهود من اجل عزل اسرائيل على المستويين الرسمي والشعبي في العالم وعلى اسرائيل ان تدفع ثمن احتلالها واستيطانها وارهابها وعنصريتها، وعلى القيادة الفلسطينية أن تجعل من العزلة الدولية ومقاطعة اسرائيل موقفاً وخطا رسمياً، واعتقد ان على حركة فتح أن تبذل المزيد من الجهد على المستويين الدولي والشعبي في العالم  بأسره وأن تقوم المفوضيات ذات العلاقة العربية والدولية والأوروبية والأفريقية والاسلامية بفضح السياسة الاسرائيلية، وان تعمل مع الجاليات الفلسطينية والعربية والتواصل معها في هذا الشأن.
تهدد اسرائيل بشن عدوان جديد على قطاع غزة وربما على لبنان رغم الهدوء الذي يسود المنطقتين ورغم اعلان حماس التزامها بالتهدئة، ما رأيكم بذلك؟
اعتقد أن حكومة التطرف والاحتلال والعنصرية والاستيطان في اسرائيل التي تواجه حالة من العزلة الدولية والعجز والفشل ربما تلجأ لشن عدوان جديد هذا العام للهروب من هذه الأزمة وما يردعها حتى الآن من شن هذا العدوان هو فشلها في حربي تموز 2006 وكانون أول 2008 لأن عهد الحروب التي تنتصر فيها اسرائيل في الحرب الوقائية او الضربة القاضية قد ولى والى الأبد ومنذ عام 1967 وحتى الآن فان اسرائيل لم تربح حرباً واحدة لا بالميدان ولا بالنتائج السياسية سواء كان ذلك في أكتوبر 1973 او غزوها للبنان عام 1982 وما نتج عنه، او حربها في الانتفاضتين وحربها على لبنان عام 2006 وحربها على غزة عام 2008 وفي كل الاحوال كان علينا جميعاً ان نسعى ونعمل من أجل تجنيب شعوبنا ويلات العدوانية الاسرائيلية والحروب الاسرائيلية ولكن علينا في نفس الوقت ان نكون في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للدفاع عن أنفسنا في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
تؤكذ كافة المصادر والهيئات أن عام 2010 كان الأسوء على الأسرى وأن ظروفهم قاسية وصعبة ويتعرضون للتنكيل والتعذيب، ماذا تقولون في ذلك؟
أن الأسرى يتعرضون لكل اشكال القهر والاذلال والتعذيب والتنكيل سواءا في اقبية التحقيق والزنازين أو في زنازين العزل الانفرادي او في معسكرات الاعتقال او في السجون المركزية وتتعدد اشكال هذا التنكيل من انتزاع اعترافات باساليب التعذيب والخداع والتزوير واستخدام العملاء (العصافير) أو من خلال المحاكم الصورية الظالمة والغير شرعية أو من جهة ظروف الاعتقال، حيث حالة من الحرمان من الزيارات لكافة أسرى قطاع غزة الذي يصل عددهم الى 650 أسير وذلك للسنة الرابعة على التوالي، وحرمان مئات الأسرى من الزيارات العائلية، كما ان الغالبية الساحقة من الأسرى لا يحضوا الا بزائر واحد او اثنين من العائلة اضافة الى الظروف الصحية السيئة وسياسة الاهمال الطبي، حيث هناك مئات من الأسرى المرضى والمصابين بأمراض مزمنة ويعيشون ظروف صعبة ومريرة، كما أن الثلاث سنوات الاخيرة شهدت تصعيد في الاجراءات غير المسبوقة مثل منع الكتب والحد من حركة المحامين والتنقلات الواسعة واجراء التفتيش العاري والمذل وحملات التفتيش الليلية وزج عشرات الأسرى في زنازين العزل الانفرادي اضافة الى التضييق على الحياة اليومية في معظم السجون والتفاصيل كثيرة ولا حصر لها، ورغم كل هذه الاجراءات التعسفية بحق الأسرى فأن اسرائيل تخطيء اذا تعتقد انها قادرة على كسر ارادة الاسرى وتحطيم معنوياتهم فالأسرى جميعا ضحوا وما زالوا يضحون بزهرة شبابهم وبحريتهم وبأجمل سنين حياتهم من أجل قضية عادلة ومقدسة ولا بد ان يأتي اليوم الذي يحتفلوا فيه الأسرى بحريتهم وبحرية شعبنا العظيم في شوارع وأزقة وباحات مدينة القدس.
كيف كانت اصداء المؤتمر الدولي لنصرة الأسرى الذي عقد مؤخراً في الجزائر؟
اننا نعتبر انعقاد هذا المؤتمر الدولي الأول من نوعه منذ الاحتلال عام 1967 محطة مهمة في تاريخ الحركة الأسيرة ونتقدم بجزيل الشكر والعرفان للإخوة في اللجنة التحضيرية و المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، وشكر خاص للجزائر الشقيقة بلد المليون ونصف المليون شهيد رئيساً وحكومة وشعباً والى حزب جبهة التحرير الوطني التي استضافت هذا المؤتمر ونشكر كافة المشاركين العرب  والاجانب والفلسطينيين بطبيعة الحال. ونحن نأمل ان يتم تنفيذ توصيات هذا المؤتمر حيث أطلعنا على عشرات التقارير عن المؤتمر وفعالياته وقراراته وتوصياته من على صفحات جريدة القدس، وسيتم انعقاد مؤتمر آخر في المغرب الشقيق ونتطلع ان يسجل نجاح آخر ودفعة جديدة في قضية الأسرى وذلك من أجل انتزاع أعتراف دولي يجبر اسرائيل على التعامل مع قضية الأسرى كأسرى حرب ومقاتلين من أجل الحرية.
ماذا يقول مروان البرغوثي للشعب الفلسطيني ولابناء حركة فتح في ذكرى الانطلاقة؟
بداية أتوجه بتحية الاجلال والإكبار لشعبنا العظيم في الوطن والمنافي والشتات ونستذكر بهذه المناسبة العظيمة الرئيس الراحل الشهيد والقائد المؤسس ياسر عرفات وأمير الشهداء أبو جهاد والشيخ الشهيد أحمد ياسين والشهيد القائد ابو علي مصطفى والشهيد القائد فتحي الشقاقي وكل شهداء شعبنا العظام ونستذكر كذلك الشهيد القائد د. ثابت ثابت بمناسبة مرور عشر سنوات على استشهاده وأتوجه بتحية خاصة الى ابناء شعبنا في مدينة القدس الصابرين الصامدين المرابطين في بيوتهم وعلى ارضهم ويواجهون العدوان والأرهاب الاسرائيلي على مدار الساعة وخاصة في سلوان التي ضربت مثلا في التضحية والمواجهة وكذلك في الشيخ جراح والبلدة القديمة والعيسوية وكافة انحاء المدينة المقدسة وهي مناسبة لدعوة شعبنا وأمتنا لمساندة مدينة القدس وأهلها الصامدين، وأنا على ثقة أن شعبنا العظيم الذي صنع أطول ثورة في التاريخ المعاصر واكبر واهم انتفاضتين في هذا العصر ويكافح ويناضل على مدار قرناً من الزمن فهو قادر على تحقيق الانتصار وانجاز الحرية والعودة والاستقلال، وأني آمل أن يكون عام 2011 عاماً حاسماً في صراعنا مع الاحتلال، وأن يكون عام الحرية والعودة والاستقلال وعام تحرير الاسرى وعام تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، وأملنا كبير وثقتنا لا تتزعزع بأن فجر الحرية آت لا محالة وبأن الاحتلال الاسرائيلي الى زوال.
وبهذه المناسبة أجدد العهد لشعبنا ولأمتنا والأحرار في العالم على التمسك بمبادئ ثورتنا وحركتنا وانتفاضتنا وبالثوابت الوطنية وبالمقاومة، كما نجدد العهد لشهداء شعبنا العظيم وأمتنا العربية في أن نواصل النضال والكفاح والمقاومة حتى النصر.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=962