(( دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية ))
التاريخ: الجمعة 23 سبتمبر 2011
الموضوع: متابعات إعلامية


(( دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية ))
الرياض / 23/09/2011م
نظمت سفارة دولة فلسطين بالرياض مساء الخميس 22/09/2011م أمسية ثقافية جماهيرية فلسطينية في حرم السفارة بالرياض دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف والعضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة تحت رعاية سفير دولة فلسطين لدى


(( دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية ))
الرياض / 23/09/2011م
نظمت سفارة دولة فلسطين بالرياض مساء الخميس 22/09/2011م أمسية ثقافية جماهيرية فلسطينية في حرم السفارة بالرياض دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف والعضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة تحت رعاية سفير دولة فلسطين لدى السعودية الأخ جمال الشوبكي وحضور ممثل الأمم المتحدة لدى السعودية الســفير الدكتور رياض الموسى وعضـو المجلس الوطني الفلسطيني مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني عبد الرحيم محمود جاموس وقد غص حرم السفارة بالحضور الذي بلغ آلاف من الشباب ومن الفعاليات الفلسطينية المختلفة.
وقد افتتحت الأمسية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني الفلسطيني والنشيد الوطني السعودي وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء فلسطين ألقى الأخ السفير جمال الشوبكي كلمة سياسية ضافية وشاملة عرض فيها بالتحليل والتفصيل لاستحقاق أيلول المتمثل بتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، حيث قال في ظل الجمود الذي شهدته عملية السلام والمفاوضات التي كانت ترعاها الولايات المتحدة بسبب انحياز الأخيرة لصالح الاحتلال وفشلها بالقيام بدور الراعي الأمين لعملية السلام والمفاوضات الجادة ذات المرجعية والجدول الزمني ماحدى بالقيادة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات التي اتخذت ساتراً من قبل الاحتلال لمواصلة حصاره وقمعه لشعبنا ولمواصلة سياسة التوسع والاستيطان مشترطة العودة إلى المفاوضات على أساس مرجعية واضحة تفضي إلى إنهاء الاحتلال لأراضينا الفلسطينية وهذا يقتضي عدم القيام بأية أعمال أحادية الجانب وخصوصاً فيما يتعلق بالاستيطان الذي يمثل عقبة كبيرة في طريق السلام والمفاوضات
الجادة، وأمام التعنت الإسرائيلي وعدم التزام الإدارة الأمريكية بواجبها بالقيام بدور الراعي الأمين والحيادي لعملية المفاوضات قررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة وإعادة صياغة قواعد اللعبة التفاوضية كي تنهي حالة العبث والجمود التي اتسمت بها المرحلة السابقة، مؤكداً على حق شعبنا التاريخي والقانوني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي رقم (194).
وقال السفير الشوبكي إن القيادة وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن ملتزمون بثوابت شعبنا الوطنية وعلى ضوء ذلك كان القرار بالتوجه لمجلس الأمن مع كل ما يحمله من مخاطر المواجهة والتحدي للاحتلال الصهيوني وللإنحياز الأمريكي لأجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وبين ما يترتب على هذا الاعتراف من خطوات إيجابية تحفظ الحقوق المشروعة لشعبنا وتمهد الطريق إلى مفاوضات جادة وذات مرجعية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبين السفير الشوبكي أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية والإلتفاف حول القيادة الشرعية لشعبنا وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن حتى يتمكن شعبنا وقيادته من مواصلة معركة الحرية وإنتزاع الحقوق المشروعة وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وبالمناسبة حيا السفير الشوبكي دور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في دعم توجه شعبنا وقيادته وعبر عن بالغ الشكر والتقدير باسم الشعب الفلسطيني وباسم القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن وباسمه وباسم الجماهير المحتشدة في سفارة فلسطين على الدعم المعنوي والمادي والسياسي الذي يلقاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة من المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا منذ عهد المغفور له الملك عبد العزيز رحمه الله والى اليوم في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله، كما قدم التهنئة باسمه وباسم الحضور وباسم شعبنا الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس أبو مازن للمملكة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الذي يصادف اليوم الثالث والعشرين من أيلول.
وختم السفير الشوبكي كلمته بالتأكيد على الاستمرار في معركة نيل العضوية لدولة فلسطين في الأمم المتحدة مطالباً أبناء شعبنا برص الصفوف لتحقيق هذا الهدف المشروع.
وقد قاطع جمهور الشباب كلمة السفير مرات عديدة مرددين الهتافات والشعارات المؤيدة للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن:
(( يا أبو مازن سير .. سير .. حتى نحقق المصير ))... ووحدة وحدة وطنية.
وبعد ذلك قدمت فرقة الدبكة الفلسطينية عرضاً لألوان من الدبكة الشعبية على أنغام الأناشيد الوطنية.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=6135