صراع السنوار العاروري يضرب ملف المصالحة في مقتل
التاريخ: الأثنين 07 ديسمبر 2020
الموضوع: متابعات إعلامية


صراع السنوار العاروري يضرب ملف المصالحة في مقتل



صراع السنوار العاروري يضرب ملف المصالحة في مقتل


نشبت الخلافات الداخلية في المكتب السياسي لحركة حماس بسبب ملف المصالحة الوطنية مع حركة فتح.

واتهم نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، قائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، بأنه وراء فشل هذه الحوارات.

واعتبر تيار غزة أن القرار الذي تبناه السنوار بايقاف عملية المصالحة مع حركة فتح يعتبر نصرا لتيار غزة برئاسة يحيى السنوار الذي أصبح خلال الفترة الحالية اقوى شخصية بحماس.

نائب رئيس المكتب السياسي في حماس، صالح العاروري، الذي قاد التقارب من حركة فتح فبات يدرك أن قوته ومكانته في حماس محدودة حيث لا يمكنه دفع هذه العملية الملموسة والمؤثرة دون موافقة وتأييد السنوار.

وأدت هذه التطورات الى تصاعد موجة الانتقادات الموجهة الى العاروري الذي وضع حماس في موقع حرج ليتم اعتبارها المسؤولة عن فشل المباحثات مع فتح.

يقول المحلل السياسي عبد الله السقا إن ما حدث من تيار غزة وعرقلته لمسار المصالحة يمثل ضربة موجعة للمكتب السياسي وتحديدا لتيار الخارج بقيادة صالح العاروري، كما أنه يعتبر انتصارا للسنوار على رئيس الحركة إسماعيل هنية.

وأضاف أن السنوار رغم سنوات حكمه داخل المكتب السياسي لحماس منذ خروجه في صفقة شاليط انه الرجل الاول في التنظيم ويتفوق على اقرانه فيما يخص تنفيذ واتخاذ القرارات.

أما المحلل السياسي محمود رضوان قال إن السنوار نفذ وعده بأنه سيقطع رقبة من يرفض المصالحة، ولكن بالعكس، قام بقطع رقبة المصالحة من جذورها، مشيرا إلى أن تيار غزة هو المتحكم في الملفات الأساسية.

وذكر أنه كان ينبغي ان يكون قرار الحركة سيادي ويمثل الجميع وليس أن تشهد المصالحة صراع التيارات، مبينا أن تيار الخارج برئاسة العاروري وماهر صلاح لم يستطيعا كبح جماح السنوار، بل يمكن اعتبار أن السنوار هو المنتصر في مكتب حماس السياسي.

أما المحلل السياسي عماد الدويك أشار إلى أنه من البداية كان ظاهرا بأن صراعات المكتب السياسي لحماس هي السبب في عدم رد الحركة بالموافقة على اتفاق اسطنبول.

وأوضح أن كل هذه الصراعات سيتم احالتها الى انتخابات المكتب السياسي، وسنرى ان عددا من اعضاء المكتب السياسي سيرحلون، وسيأتي أعضاء جدد وسنشهد تحالفات اكثر حدة وشدة.








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=50765