المرافقين وما أدراك ما المرافقين
التاريخ: الثلاثاء 26 يوليو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية



المرافقين وما أدراك ما المرافقين
كتب هشام ساق الله – الحديث عن نفوذ المرافقين وقدراتهم العالية هو حديث طويل ذو شجون كبيره لن نستطيع الحديث عنه بمقال او أكثر فلدينا قصص وحواديت


المرافقين وما أدراك ما المرافقين
كتب هشام ساق الله – الحديث عن نفوذ المرافقين وقدراتهم العالية هو حديث طويل ذو شجون كبيره لن نستطيع الحديث عنه بمقال او أكثر فلدينا قصص وحواديت وحكايات عنهم يشيب لها الولدان وتقشعر لها الأبدان فهؤلاء رغم ان مهمتهم نبيله الا ان البعض منهم يستغلونها بمواقع كثيرة ومخازي لهم ولمسئوليهم والبعض منهم يقوم بدور رائع .
هذه الظاهرة ظهرت مع بداية السلطة الفلسطينية حيث أن كل شخص مسئول بغض النظر عن مهمته ودرجة أن يتعرض لها للخطر فانه يتم فرز مرافق او أكثر له وهؤلاء يتحركون معه أينما يحل ويذهب ويقومون بفتح الأبواب له وتسكيرها والبعض منهم يحدد مواعيد ويرد على جوالات وأشياء كثيرة تجاوزت حدود القانون كتوصيل المدام للكوافير او لدى أقاربها ومرافقتها بزياراتها الخاصة وكذلك شراء الخضار وأغراض البيت من السوق وتوصيل الأولاد إلى المدارس .
هؤلاء المرافقين يجلسون أمام بيوت القادة والمسئولين ويعرفون كل صغيره وكبيره عن المسئول والبعض منهم يعمل مفتاح لهذا المسئول هو من يتلقى الرشاوى والهدايا والأشياء التي تتم والمسئول ينفذ وحين يقع الفأس بالرأس تذهب القصة كلها برأس المسئول حوادث وقصص كثيرة نحفظ اغلبها وسيأتي اليوم التي نذكر فيها بعض مخازي هؤلاء المسئولين ومرافقيهم المشهورين .
المهم ان بعض المرافقين سابقا أصبحوا بدرجة عميد ولواء فهؤلاء عملوا قبل وصول السلطة ونالوا درجاتهم العسكرية وتدرجت رتبهم حتى اصبحو بهذه الدرجة وهؤلاء دائما يحنون الى هذه المهمة ولا ينسون فضله عليهم والبعض الأخر نسي هذا الأمر واعتبره من الماضي ولكنه كان يكسب ويستفيد ويدخل عليه دخل يوازي إضعاف مضاعفه لراتبه من الثورة أو السلطة فيما بعد حين كان مرافقا .
وبعض هؤلاء المرافقين لو أعطيته منصب وزير فهو يرفض ويصر على أن يظل مرافقا فهو مفتاح لكل العمليات السوداء التي تتم ويستفيد كثيرا وفتح بيزنس من المرافقة فكم من مرافق أصبح مليونيرا وصاحب كلمه وله أعمال منتشرة على امتداد الوطن وبالخارج ولديه سيارات تفوق جودة سيارات مسؤولية او مال ربما أكثر من مسئوله هؤلاء الذين يصرون أن يبقوا مرافقين طول العمر .
المرافقين بكل إنحاء العالم يتم تعيينه من جهاز امني لحماية وحراسة الشخصيات المهمة ويتم تبديلهم كل فتره ولايتم تثبيت احدهم على هذا المسئول او ذاك حتى لا يقيم علاقة اجتماعيه مع هذا المسئول تؤدي الى تعطيل مهمته ومهمة جهازه الأمني لذلك يتم تدوير هؤلاء المرافقين كل حسب المهمة التي يكلف بها .
وحماس وحكومة غزه قامت بتطبيق النظام الإسرائيلي بالمرافقة الامنيه فعناصر هذا الجهاز يتبعون جهاز أطلقوا عليه جهاز الأمن والحماية ويلبسون زي خاص بهم ويتم تدويرهم بين الفترة والفتره حتى لا يعتاد عليهم المسئول او الوزير او الشخصية المكلفين بحمايتها .
اما المرافقين سابقا وحاليا كما يجري برام الله فالمرافق يكون قريب الشخص ونسيبه او شخص بلدياته ويكون عمله مؤبد حيث يظل طوال العمر وحتى بعد خروج البعض منهم للتقاعد ويتم فرز جزء منهم حتى بعد انتهاء مهمة الشخص المكلف بالعمل معه وبعض المرافقين يصبح صديق هذا الشخص المسئولة فهو يرافقه بجلساته الخاصة وربما اجتماعاته العائلية وغيرها من المناسبات لدرجة انك لا ترى هذا المسئول الا برفقة مرافقه .
وهؤلاء المرافقين ممكن ان يسعدوا ويحسنوا أداء الشخص المسئول ويتركون الانطباع الايجابي في حياته ويمكن يجبوه طيز بريق على رأي المثل ويسوئوا علاقاته ويخسروه معارفه ويسيئون اليه ولدينا الامثله الكثيرة المتعددة لكلا النوعين سنأتي على ذكرهم قريبا ن شاء الله وهناك مرافقين يعرفون أسرار لاينبغي ان يعرفوها عن المسئول وعلاقاته وتجارته وكل شيء عنه وهناك نوع يفضي بتلك الاسرار بالشارع بعد انتهاء مهامه والبعض يبقي على تلك الأسرار ولا يتحدث عن مسؤولية .
الذي دفعني للحديث عن ظاهرة المرافقين ان البعض من مراقين الوزراء أصبحوا يردوا على الجوال ويسالوا المتصل ماذا تريد من معالي الوزير وايش الموضوع إلي بدك تحكي فيه واذا عرف الموضوع فانه يقرر ان يحول على الوزير هذه المكالمة أو لا والبعض منهم يتشاجر مع الناس المتصلين بالوزير ويسبهم ويغلط عليهم متناسيا أن هاتف هذا الوزير هو هاتف شخصي يعرفه الناس وهو موطن عادي لا ينبغي ان يسيء بالتعامل مع الناس .
وللحديث بقيه وشجون .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=5071