على ابو حبلة : زيارة بومبيو
التاريخ: الأثنين 30 نوفمبر 2020
الموضوع: قضايا وآراء


زيارة بومبيو
علي ابو حبلة


زيارة بومبيو
علي ابو حبلة


في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية أميركي، وصفها البعض بأنها تمهيد منه لإعلان ترشحه في انتخابات الرئاسية 2024 وشملت الزيارة «هضبة الجولان» ومستوطنات في «الضفة الغربية» ومصنع نبيذ في «بساغوت». ويذكر ان صاحب هذا المصنع سبق أن أنتج دفعه خمور أطلق عليها اسم «بومبيو»؛ بعد توجيهه بوقف اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، من قِبل الولايات المتحدة، العام الماضي ، زيارة بومبيو هي أول وزير خارجية أميركي يزور هاتين المنطقتين، حيث سبق أن اعتبرت كل الإدارات الأميركية، قبل تولي «ترامب» السلطة، سيطرة إسرائيل على «الجولان»، السوري المحتل، وبناء مستوطنات في «الضفة الغربية»؛ أمرين غير شرعيين، وهو أيضًا ما يعتبره المجتمع الدولي بأنه احتلال غير قانوني. في هذا السياق؛ أن «هذه الزيارة يبدو أنها تهدف إلى التشديد على تغييرات في سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إسرائيل» وذكر موقع (واللا) الإخباري الإسرائيلي، عن مصادر إسرائيلية وأميركية؛ أن الزيارة تأتي خلافًا لسياسات وممارسات وزارات الخارجية الأميركية في إدارات سابقة. وفي أواخر العام الماضي، ألغى «بومبيو»؛ الرأي القانوني لـ»وزارة الخارجية»، لعام 1978، الذي اعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية: «غير متوافقة مع القانون الدولي ، المراقبون رأوا إن الزيارة تأتي للتأكيد على دعم إدارة «ترامب»، لإسرائيل والثقافة الاستيطان، من أجل كسب ود «اللوبي اليهودي» في أميركا، مؤكدين أنها لن تنجح في تطبيق «صفقة القرن». زيارة بومبيو وزير الخارجية الامريكي تشكل تحديا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية والاخطر كما ذكر « باراك رافيد - «واللا:» بومبيو يفاجئ «إسرائيل» بصورة دراماتيكية ويؤكد أن منطقة (c) كلها تتبع لـ «إسرائيل» ويؤكد على فصل الضفة عن غزة.. « وهذا يؤكد الانحياز الامريكي لاسرائيل ضمن محاولات اضفاء شرعيه على المستوطنات وضم مناطق سي وفرض السياده على هذه المناطق و اعتبار منظمة مقاطعة المنتجات المصنعه بالمستوطنات ( بي دي اس )ارهابيه مع السماح لاسرائيل تصدير منتجات المستوطنات دون الاشاره لوسم المستوطنات والاستعاضه عن ذلك صنع باسرائيل تصريحات بومبيو تشكل خرق فاضح للاتفاقات الموقعه بين السلطة الفلسطينية حكومة الاحتلال وتتناقض مع الورقة التي تسلمتها السلطة الفلسطينية من اسرائيل ، تؤكد بمضمونها التزامها بالاتفاقات الموقعه مع قيادة منظمة التحرير مقابل عودة التنسيق الامني والمدني بماذا يتم تفسير زيارة بومبيو لمستوطنه في الضفه الغربيه واعلانه مناطق سي تتبع اسرائيل وفصل غزه عن الضفة الغربية فهل هو التزام بالاتفاقيات من جانب حكومة الاحتلال ام ان تلك الورقه ضمن المراوغات التي تعودنا عليها ،وماذا عن قرار مجلس الامن 2334 الذي اعتبر المستوطنات غير شرعية وضم القدس غير شرعي وكالعادة لا نملك سوى الاستنكار حكومة الاحتلال تكرس احتلالها ومشروعها الاستيطاني دون رادع يردعها ويوقف توغلها لغياب استراتجية وطنية لمواجهة السياسات التي تتهدد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنيه، ان زيارة بومبيو لمستوطنات الضفة وهضبة الجولان واضفاء شرعيه على المستوطنات واقرار بضم مناطق سي لاسرائيل تحمل ابعاد تهدف الى توريط ادارة بايدن بتعقيدات تعقد عليها اي اجراء قد تقدم عليه تجاه حلحلة الوضع وتهيئة الاجواء لعودة المفاوضات بفعل انعدام امكانية اقامة دولتين للتغيرات الديموغرافية.








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=50695