مريم زقوت للجنة التحقيق الأممية : إسرائيل تنتهك يوميا كل القوانين والمواثيق الدو
التاريخ: الثلاثاء 26 يوليو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية



مريم زقوت للجنة التحقيق الأممية : إسرائيل تنتهك يوميا كل القوانين والمواثيق الدولية

غزة - قالت مريم زقوت الناشطة الحقوقية ومدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر في شهادتها أمام لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة،


مريم زقوت للجنة التحقيق الأممية : إسرائيل تنتهك يوميا كل القوانين والمواثيق الدولية

غزة - قالت مريم زقوت الناشطة الحقوقية ومدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر في شهادتها أمام لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة، التي عقدت اجتماعها بغزة : " إسرائيل المدعومة بفيتو أمريكي تنتهك يوميا وبشكل سافر وأمام مرأى ومسمع العالم كل القوانين الدولية بفرضها عقوبات جماعية على سكان القطاع منذ مايزيد عن 5سنوات ،مستفيدة من ضعف المجتمع الدولي فى فرض عقوبات حقيقية تردعها ،وتحاكمها على المجازر التي ارتكبتها ومازالت بحق المدنين العزل . وتابعت زقوت "إن القانون الدولي يلزم إسرائيل كدولة احتلال تحسين أوضاع السكان بما في ذلك حقهم في العمل وتزويدهم بالمواد الغذائية والطبية وحرية مرور إمدادات الغذاء والدواء واتخاذ خطوات للحفاظ على الصحة العامة وصيانة المنشآت الصحية والتعليمية وبدلا من ذلك تفرض علينا عقابا جماعيا وهي بذلك تخالف وتنتهك القانون الدولي الإنساني الذي يحظر ممارسة العقوبات الجماعية ويصنفها من بين الانتهاكات الجسيمة" واختصت الشهادة التي أدلت بها زقوت أمام اللجنة الاميية على محور " الحصار وأثره على أطفال غزة"، فيما تناولت مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات المرأة المحاور الأخرى . واستعرضت زقوت بالأرقام والإحصائيات الآثار المترتبة على استمرار الحصار على الأطفال من الناحية الصحية ، مستندة بشهادتها إلى دراسات أعدتها منظمات دولية مثل" منظمة اليونيسيف ومنظمة الأمم المتحدة" ومؤسسات صحية محلية ، توضح كم المشاكل الصحية الجسيمة التي يعانى منها وما زال الأطفال بغزة سواء كنتيجة مباشرة للعدوان الإسرائيلي (الرصاص المصبوب) الذي شن على القطاع في أواخر 2008 ،أو بشكل غير مباشر
جراء الآثار الذي خلفها الحصار المستمر على مختلف نواحي الحياة .

وتطرقت زقوت الى الانتهاكات التي يتعرض لها الاسرى بشكل عام والاطفال الاسرى بشكل خاص مؤكدة انهم يخضعون لإجراءات قاسية خلال عملية الاعتقال والتحقيق دون مراعاة لسنهم ويتم إخضاعهم لمختلف الضغوط النفسية والجسدية على أيدي المحققين لانتزاع اعترافاتهم ومن هذه الأساليب شبح الأطفال لساعات طويلة والاعتداء عليهم بالضرب وحرمانهم من النوم وتردي نوعية الطعام المقدم لهم. كما أفردت زقوت جزءاً مهماً من شهادتها على الأوضاع الاقتصادية المتردية التي خلفها الحصار على الأطفال ،والتى دفعتهم للخروج لسوق العمل لمساعدة أسرهم لتلبية متطلبات الحياة ،وركزت بشكل خاص على كم الخطورة التى يواجهها الاطفال خلال عملهم بأعمال صعبة وشاقة وخطيرة ،كالعمل بالإنفاق وخطورتها على صحتهم ،ولاسيما نقلهم لمواد مثل الدهان والبوية ومواد التنظيف الخام والصودا الكاوية .
 
مشيرة إلى إن معظم عمال الأنفاق هم من أطفال المرحلة الابتدائية الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب وضعهم الاقتصادي ،وان عدد ضحايا الأنفاق من الأطفال حوالي 42 طفل ،موضحة كم وأنواع الاستغلال الذي يتعرض له الأطفال من قبل ملاك الأنفاق مستغلين صغر حجم أجسادهم وقلة الأجور مقارنة بالبالغين، موضحة ان هذا العمل المرهق والمجهد الذي تحرمه كل اتفاقيات حقوق الطفل ،دفع الأطفال إلى تناول أقراص منشطة (ترمال)لتساعدهم على نسيان الألم وتنشيط أجسامهم. فيما تناولت بالتفصيل مستندة إلى دراسات وإحصائيات الآثار النفسية والتربوية للحصار على الأطفال .

ولم تنسى زقوت بشهادتها أمام اللجنة الاميية تذكيرهم بان هناك المئات من الأطفال مازالوا يعيشون هم وأسرهم بدون مأوى نتيجة عدم إعادة اعمار بيوتهم التي هدمت أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة في العام 2008- 2009 وذلك بسبب الحصار المستمر وعدم إدخال المواد اللازمة لإعادة اعمار ما دمرته الحرب... مشيرة إلى أن أكثر من 156طفل فقدوا منازلهم منذ بداية هذا العام إما نتيجة التجريف أو نتيجة القصف الإسرائيلي لمناطق حدودية لاسيما الشريط الحدودي مع مصر ويعيشون بدون مأوى . .

واختتمت بالقول "إن العلاج لأطفال غزة من صدمة الحرب وأثار الحصار هو فقط بأن يعيشوا حياه طبيعية في مكان امن ينامون فيه وملعب يلعبون فيه ويذهبوا إلى المدارس وأن يحصلوا على احتياجاتهم من الطعام والشراب ويشعروا بالحرية، وبأن لهم وطن فهل تستجيب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لهذا الطلب أو ليس من حقهم ذلك خاصة وأنه يمر أكتر من 22 عاما على اتفاق حقوق الطفل لم نعد قادرين كتربويين للتعامل أو الحديث مع الأطفال عن السلام والديمقراطية في ظل غياب العدالة فهل من مستجيب لأطفال فلسطين؟؟؟؟.

وفى نهاية شهادتها طالبت زقوت اللجنة الأممية بضرورة العمل باتجاه الضغط على إسرائيل وإلزامها بتطبيق كافة القوانين والاتفاقيات الدولية التي من شأنها حماية سكان القطاع من بطش الاحتلال اليومي والعمل على رفع الحصار بشكل فوري ومحاكمة مجرمي الحرب








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=5067