لتكن حربا دينيه كما يريدون
التاريخ: الأثنين 25 يوليو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية



لتكن حربا دينيه كما يريدون

كتب هشام ساق الله – أصعب أنواع الحروب هي الحرب الدينية التي سنصل اليها في نهاية الصراع لا نعلم متى سيكون هذا الأمر ولكننا سنصلها وننتصر على الكيان الصهيوني


لتكن حربا دينيه كما يريدون

كتب هشام ساق الله – أصعب أنواع الحروب هي الحرب الدينية التي سنصل اليها في نهاية الصراع لا نعلم متى سيكون هذا الأمر ولكننا سنصلها وننتصر على الكيان الصهيوني هذا ما بشر به القران الكريم شاء من شاء وابى من ابى في هذا الأمر وسينطق الحجر ويقول خلفي يهودي اقتله ويومها سنقتلهم ونخلع شجرهم ولن نبقي لهم شيء يختبئون خلفه .
اختلفت الفصائل الفلسطينية منذ بداية الصراع مع الكيان الصهيوني حول طبيعة الصراع معه فكل الجدل الذي كان ذهب وأصبح هباء منثورا أمام استفزاز الكيان الصهيوني لشعبنا وقيادتنا من تحويل هذه المعركة وتلك الحرب إلى حرب دينيه يحضرون لها هم بالخفاء ونحن لضعفنا لازلنا نفلسف الأمور ونحاول إبراز الأمر على انه انتهاك لحقوق الإنسان .
إن ما يجري من محاولات لحرف الصراع نحو الحرب الدينية هو واضح ويسير بخطوات ثابتة من جانب الكيان الصهيوني فحرق المساجد ليلا من قبل هؤلاء المستوطنين المتدينين في عدد من القرى خلال السنوات الماضية وهدم المساجد بحجة عدم الترخيص وغيرها من الأمور يتجه بلا ريب نحو الحرب الدينية .
وما يجري تحت المسجد الأقصى من حفريات وأنفاق وممرات وكنس لليهود الصهاينة إنما هو عمل يعطي مؤشرات الحرب والصراع الديني فتلك الأحزاب اليمينه لا تخجل بأنها أحزاب دينيه وان كل صراعها مع الفلسطينيين له شان ودور ديني ونحن نتعامل بنزاهة مع الأمر ليس لشيء ولكننا لا نستطيع تحمل تبعات الحرب الدينية .
حين نسرع بترميم مسجد تم حرقه من قبل المستوطنين او بناء مسجد هدم ونقله إلى أخر لعدم إثارة النعرة الدينية وعدم توتير الأمور على قاعدة الخلاف الديني فهذا ناجم عن ضعف لدينا وعدم قدره على تحمل تبعات الحرب الدينية في ظل نوم العالم الإسلامي والعربية وعدم استعداده الى هذا النوع من الحروب .
لازلنا ننتظر الموحدين الذين يوحدون صفوف ألامه خلف الإسلام العظيم الذي يختلف مع الموجود حاليا هذا الإسلام القائد الذي يتجه نحو نصرة الدين والمسلمين ويتصدى لهؤلاء الصهاينة بحرب دينيه لن تبقي لهم ان شاء الله أي وجود في فلسطين فهذا يمكن ان يكون خلال سنوات أو أكثر لا احد يعرف متى سيكون ولكنه بالنهاية سيكون .
حتى لا افهم خطا اني ابشر بحرب دينيه سيقودها هذا التنظيم الديني او ذاك وحتى لا يتفاءلوا هؤلاء أقول لهم ان الموجود حاليا لا يمتلك ألقدره على قيادة ألامه بهذه الحرب الدينية لأنها تحتاج الى المحبة وعدم شخصنه الأمور وتجيرها للحزب الديني هذا او ذاك نحتاج الى قاده وجنود ربانيين عكهم الإسلام بكل مكوناته فهؤلاء ليسوا من يعيشون بين ظهرانينا نحتاج إلى أحداث اكبر وأهوال أكثر لإعادة صياغة هذا الجيل الذي من الممكن ان ينتصر .
الصهاينة والمستوطنين وصمت العالم الغربي المتمدن الذي يحمل عقائد وأفكار متوافقة مع الصهاينة لا يفهمون ما يجري ويدفعون باتجاه تلك الحرب الدينية التي حتما ستكبر مسبباتها مع الأيام القادمة وتصبح تستفز كل العالم العربي والإسلامي من أقصى اليمين الى أقصى اليسار وحتما سيثور هؤلاء لدينهم وعقيدتهم ومساجدهم ويخرج من بينهم من يوحدهم ويقود تلك الحرب الدينية .
وكانت قد أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، قرارا ثان بهدم مسجد علي بن ابي طالب في بلدة بروقين بمحافظة سلفيت بحجه البناء بدون ترخيص.
واستهجن عكرمة سمارة رئيس بلدية بروقين اصدار مثل هذ القرار للمرة الثانية ، حيث تلقت بلدية بروقين قرارا سابق بهدم المسجد بتاريخ 12 / 6 / 2011.
ورفض سمارة حجة البناء بدون ترخيص كمبرر لهدم المسجد الذي يقع وسط عشرات المنازل شمال البلدة وضمن التوسعة الطبيعية للمخطط الهيكلي المقترح للبلدة من قبل الجانب الإسرائيلي، مشيرا الى مماطلة سلطات الاحتلال المصادقة على هذا المخطط.
ودعا سمارة المؤسسات والهيئات الدولية والإنسانية العاملة في الأرض الفلسطينية الى الضغط على الجانب الإسرائيلي للمصادقة على المخطط المقترح الجديد لإنقاذ عشرات المنازل وحمايتها من قرارات الهدم.
يذكر أن سلطات الاحتلال أصدرت قبل حوالي شهرين قرارا آخر بهدم مدرسة بنات بروقين الأساسية التي أقيمت حديثا بتمويل من مؤسسة التنمية الأمريكية بالرغم من وقوعها ضمن المخطط الهيكلي للبلدة ومرخصة بشكل رسمي وقانوني.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=5049