27 نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية ذكرى انطلاقتها المجيده
التاريخ: الأثنين 27 أبريل 2020
الموضوع: متابعات إعلامية


27 نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
ذكرى انطلاقتها المجيده



27 نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
ذكرى انطلاقتها المجيده
سيبقى  (٢٧ نيسان ) يوما مشهودا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني،ويوما وطنيا لجبهة التحرير الفلسطينية تؤكد فيه تمسكها بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل و بالإنحياز المطلق للشعب الفلسطيني ومصالحه العليا

يا ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والمنافي ومخيمات اللجوء
يا جماهير امتنا العربية المجيدة
 في هذا اليوم الأغر الذي يصادف السابع والعشرين من نيسان  واليوم الرابع من شهر رمضان المبارك تحيى جبهة التحرير الفلسطينية مع أبناء شعبنا الصامد  المرابط على أرض الوطن، وخارجه في كافة أماكن الشتات واللجوء،ذكرى انطلاقتها المجيدة  التي تصادف في 27 نيسان من كل عام، وهي تستحضر اللحظة التاريخية الحاسمة التي اعادت بها رسم مسارها الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية قائدة نضال شعبنا الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده، مجددة العهد والوعد بالمضي على نهج شهداء الجبهة مقدمتهم  الامناء العامون، ورموز الحركة الوطنية الفلسطينية وفي طليعتهم رمز فلسطين و رمز الكرامة الوطنية الفلسطينية الشهيد الخالد ياسر عرفات ابو عمار  الذي لقبه بالمقاتل الشرس ابو العباس  و رجل الاستقلال طلعت يعقوب و الأمين العام ابو احمد حلب و  القائد العسكري سعيد اليوسف و ابو الامين ، حفظي قاسم و ابو العمرين و مروان بكير و عباس الجمعة و ابو عيسى حجير و ابو العز و وجهاد حمّو ، ونادر قدري فزع " ابو كفاح فهد "وابطال عملية نهاريا و كل كوكبة الشهداء الذين  ضحوا بدمائهم الزكية على درب الحرية والاستقلال.
لقد قدمت الجبهة خلال مسيرتها الكفاحية الطويلة الكثير من التضحيات شهداء وجرحى واسرى ومعتقلين وخاضت معارك المواجهة المحتدمة في كافة ميادين الصراع مع المحتلين الغزاة ، وتميزت بالإضافات النوعية للجهد الكفاحي المقاوم ، حيث اضحى منارة تهتدي به الاجيال وتُستلهم منه  الدروس والعبر ، كما وقفت في الخندق المتقدم دفاعا عن مكتسبات شعبنا وصيانة قراره الوطني المستقل.
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تحتفي بذكرى انطلاقتها المجيدة لهذا العام تستشعر المخاطر  الكبيرة  الناتجة عن سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة  والتى تهربت على الدوام من الاستحقاقات التى نصت عليها القوانين والأعراف الدولية  ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، كما أن حكومة نتنياهو تمادت كثيرا في فترة الانتخابات وتسابقت الأحزاب الإسرائيلية لسلب ما تبقي من مقومات إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بعد أن أعلن نتنياهو عن عزمه ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت، مستغلا بذلك التأييد المطلق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي رسمت وفقاَ لرؤية حكومة الإحتلال العنصرية،خارطة تصفية القضية الفلسطينية  وكل مكتسبات شعبنا التي تحققت عبر مسيرة كفاحه  الطويلة  وتضحيات ابنائه وبدماء عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وعذابات مئات آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين،"وانشغال العالم بأزمة وباء كورونا وتخاذل بعض الأنظمة العربية إضافة لاستمرار حالة  الانقسام منذ سنوات طويلة التي اعادت القضية الفلسطينية عقود من الزمن وأصابت المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في مقتل .
يا جماهير امتنا العربية المجيدة ...
في هذه المناسبة تؤكد جبهة التحرير الفلسطينية على ما يلي :
أولا : التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأن برنامجها الكفاحي والسياسي هو برنامج الشعب الفلسطيني ونطالب جميع قوى شعبنا بالانضواء تحت رايتها وتطوير مؤسساتها وتفعيلها لتواكب التطورات والأحداث المتتالية محليا وعربيا ودوليا .
ثانيا : ترفض الجبهة رفضا قاطعا أطروحات ما يسمى بـ صفقة القرن ومخرجاتها وتتمسك بحقوق شعبنا كاملة كما نصت عليها المواثيق والقرارات الدولية والأممية وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس،وبهذا السياق فإننا نشكر كافة الدول الصديقة والداعمة والمؤيدة التي وقفت ومازالت إلى جانب شعبنا وقضيته،ورفضت الرؤية الامريكية الاسرائيلة العنصرية التصفوية للحقوق المشروعة لشعبنا،وندعوها إلى المزيد من الدعم وخاصة،دعم وكالة الاونروا مادياً للخروج من أزمتها المالية التي تتعرض لها بسبب وقف الادارة الامريكية المنحة المالية التي كانت تقدمها لها،حتى تتمكن من القيام بدورها في رعاية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين،إلى أن يتحقق حق العودة وفق القرار الدولي 194.

ثالثا : تحذر الجبهة من سياسة قادة الاحتلال المدعومة أمريكيا والقائمة على التوسع والاستيطان وقرصنة الأموال والتسابق المحموم بين نتنياهو ويمينه المتطرف ومنافسيه على ضم الأراضي في الضفه بما فيها الأغوار وشمال البحر الميت وشرعنة المستوطنات غير الشرعيه وغير القانونيه انسجامًا مع التحالف الأمريكي الصهيوني لمحاولة تمرير ما يسمى بـ صفقة القرن المرفوضة،ونطالب بتطبيق قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي القاضية بوقف التنسيق مع الاحتلال وإيقاف العمل بالاتفاقيات الموقعة معه حتى يتراجع عن مواقفه وسياساته العدوانية والاقرار بحق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
رابعا : تطالب الجبهة في هذه الأوقات الحرجة بإعادة  اللحمة لشقي الوطن وتجسيد الوحدة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقسام وإزالة ما ترتب عليه من أضرار سياسية واقتصادية واجتماعية وتطبيق بنود المصالحة حسب ما ورد في اتفاق القاهرة سنة 2017.

خامساً: تحمل الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجونها خاصة في ظل تفشي وباء كورونا وتطالب الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري والضغط على العدو الصهيوني لإطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين وخاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن والاداريين .
سادساً: تؤكد اللجبهة بأن الوجود المؤقت لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان الشقيق،لن يكون إلا عنصرا إيجابيا في دعم السلم الاهلي والامن والاستقرار في لبنان،وقد اثبتت العقود الثلاثة الاخيرة ذلك،وبناء عليه فإننا في الجبهة ندعو الدولة اللبنانية بأركانها (الرئاسية والحكومية والبرلمانية) إلى رفع جميع القوانين الجائرة عن الفلسطينيين المقيمين في لبنان والتي تحرمهم من الحقوق الانسانية والاجتماعية،واقرار القوانين التي تمنحهم حق العمل والتملك.
سابعاً: تحذر الجبهة من خطورة استمرار الصراعات والحروب والانقسامات في بعض الدول العربية والتى لاتخدم سوى المصالح الإسرائيلية والأمريكية ، كما تطالب بوقف حملات التطبيع المجانية مع دولة الكيان فورا سواء في مجال السياسة أو الاقتصاد أو الرياضة أو الفن والثقافة كما حدث أخيرا في المسلسل الكويتي ( أم هارون )لأن ذلك يضفي الشرعية على تحركاتها وتصرفاتها بحق أبناء شعبنا .  
 
يا ابناء شعبنا المناضل ...
تؤكد جبهة التحرير الفلسطينية مرة اخرى على تمسكها بالثوابت الوطنية في اطار جبهة وطنية عريضة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية كما تدعو الى تطوير وتفعيل مؤسساتها بما يضمن الشراكة السياسية وتكافؤ الفرص للجميع .
تعاهد الجبهة جماهير شعبنا ومناضليه واسرانا الابطال ان تبقى وفية للمبادئ والقيم والمثل العليا التي سار عليها قادتها الشهداء بالحفاظ على ارثها وتاريخها النضالي حتى تحقيق اهداف شعبنا بالحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
التحية للاسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفي مقدمتهم عمداء أسرى الجبهة شادي أبو شخدم ووائل أبو شخدم ومعتز الهيموني المحكومين بستة مؤبدات وعشرين عاماً.
الشفاء العاجل للجرحي والمرضى 
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار


وإنها لثورة حتى تحرير الارض والانسان

جبهة التحرير الفلسطينية
27/4/2020






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=48632