سعادة وبهجة تغمر طلاب عائلة الاقرع بعد عودتهم لمقاعد الدراسة
التاريخ: الأحد 14 أكتوبر 2018
الموضوع: متابعات إعلامية


سعادة وبهجة تغمر طلاب عائلة الاقرع بعد عودتهم لمقاعد الدراسة


سعادة وبهجة تغمر طلاب عائلة الاقرع بعد عودتهم لمقاعد الدراسة

غزة - عبدالهادي مسلم
غمرت السعادة والفرحة وجوه طلبة عائلة الأقرع من دير البلح وهم يتوجهون صباح هذا اليوم إلى مقاعد الدراسة اسوة بباقي الطلاب بعد غياب قسري استمر أكثر من ٤٥ يوما بسبب طردهم من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بحجة أنهم ليسوا لاجئين (مواطنين)، على الرغم من التحاق كافة أبناء هذه العائلة في مدارس الوكالة الملاصقة لبيوتهم منذ عدة سنوات.

وكان الدكتور أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية قد زف بالأمس بشرى لعائلة الأقرع بدير البلح بحل مشكلة ابنائهم الطلبة والبالغ عددهم ٤٥ طالبا بعودتهم لمقاعد الدراسة في مدارس الوكالة بمخيم دير البلح كباقي أبناء الطلبة الآخرين. وقال د. ابو هولي "بتوفيق من الله عز وجل وبصبر وتحمل أهالي العائلة وبجهود كل الاخوة المخلصين أعلن عن انتهاء مشكلة طلاب عائلة الأقرع وعودتهم إلى مقاعد الدراسة "،وتقدم رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالتهنئة لطلبة عائلة الأقرع وذويهم على عودتهم لمقاعد الدراسة في مدارس الوكالة بالمخيم

وبدورها ثمنت عائلة الأقرع الدور الكبير الذي قام به الدكتور أبو هولي وكل الأخوة في اللجان الشعبية والاخوة مديري المناطق في الوكالة ووسائل الإعلام ومراكز حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني ومجلس أولياء الأمور المركزي حل المشكلة ،وقال الناشط الحقوقي ماجد الاقرع والذي لم يكل ولم يمل في متابعة قضية أقاربه سواء بالاعتصامات والوقفات وشرح ذلك لوسائل الإعلام "شكرا لمن مد يد العون لاطفالنا الذين توجهوا لمدارسهم اليوم بسلام والفرحة والسعادة تغمر وجوههم بعد ضياع ٤٥ يوما وهم يتحسرون ويتألمون خارج ابواب المدارس بدير البلح

وكان الناطق باسم وكالة الغوث سامي مشعشع قد أعطى وعدا بحل مشكلة طلبة عائلة الأقرع واستيعابهم في مدارس الوكالة بدير البلح مؤكدا ان المشكلة في طريقها للحل

وقال مشعشع ان ملف مشكلة طلبة عائلة الاقرع امام مكتب المفوض العام واننا ننتظر الرد في اي لحظة معربا عن امله في التحاق طلبة الاقرع في مدارسعم بالقريب العاجل

وكان مصدر مسؤول في السلطة الوطنية والذي يتابع الموضوع منذ بدايته مع مسؤولي الوكالة أكد أن المشكلة في طريقها للحل سواء لطلاب عائلة الأقرع أو طلاب لعائلات أخرى يعانون نفس المشكلة

ومنذ بداية مشكلة طلبة عائلة الأقرع قام الدكتور أبو هولي وبصمت لمتابعة القضية على أعلى المستويات مع مسؤولي الوكالة إلى أن ثم الاعلان عن حل مشكلتهم

وكانت عائلة الأقرع في دير البلح أوضحت ان أولادها ٤٥ ما زالوا في الشوارع وما زالت المدارس ترفض تسجيلهم تحت ذريعة أنهم مواطنين. وقالت العائلة في بيان "صحفي " أنه بالرغم من مضي ٤٠ يوما على بداية العام الدراسي ما زال اولادنا

ويذكر أن العائلة كانت قد تلقت وعودات منذ بداية العام اادراسي بحل المشكلة لكن للاسف ما زال التسويف والمماطلة من قبل إدارة الوكالة بخصوص التحاق أبنائهم في مدارسها سيد الموقف ولا جديد في ذلك .وهددت العائلة باتخاد إجراءات أخرى لم تفصح عنها في حالة عدم حل المشكلة مؤكدة بأنها لن تسمح إلى ما لا نهاية ان يكون أولادها بدون دراسة ؟

وكان الآباء والأهالي من عائلة الاقرع في دير البلح قد تفاجئوا بداية العام الدراسي بطرد أطفالهم من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بحجة أنهم ليسوا لاجئين (مواطنين)، على الرغم من التحاق كافة أبناء هذه العائلة في مدارس الوكالة الملاصقة لبيوتهم منذ عدة سنوات.










أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=42711