بوادر انشقاق في صفوف فتح
التاريخ: الأحد 12 يونيو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية


بوادر انشقاق في صفوف فتح
إذا تم تنفيذ القرار،استقالات جماعية بالآلاف

غزة – خاص - تضاربت الوكالات والصحف الالكترونية خبر نتائج اجتماع اللجنة المركزية ، مساء أمس الموافق 11/6/2011حيث تناقلت الإخبار عن وجود حالة  من الجدل حول تلك القضية


بوادر انشقاق في صفوف فتح
إذا تم تنفيذ القرار،استقالات جماعية بالآلاف

غزة – خاص - تضاربت الوكالات والصحف الالكترونية خبر نتائج اجتماع اللجنة المركزية ، مساء أمس الموافق 11/6/2011حيث تناقلت الإخبار عن وجود حالة  من الجدل حول تلك القضية فكان جزء من الإعلام ذاهب بتيار فصل القائد محمد دحلان وتحويله إلى النائب العام بتهمة 'الفساد المالي وقضايا قتل'وآخر يتحدث بتقديم صائب عريقات مقترحا يقضي بتكليف عزام الأحمد بالتفاوض مع دحلان لتقديم الأخير استقالته من اللجنة المركزية مقابل إنهاء كلي للملف، الأمر الذي رفضه دحلان بشدة.

و كان لأبناء قطاع غزة عامة وأبناء حركة فتح  تحديدا أراء مخالفة تماما علي ما تناقلته وسائل الإعلام حول هذا الموضوع .
توجه مراسل "الكرامة برس" إلي الشارع ليستطلع الآراء ،حيث ظهر علي أبناء الحركة حالة من الاستياء والقلق بخصوص هذا الأمر ،حيث أكد الجميع  بضرورة وجوب مرور أي قرار حسب الخطوات القانونية وليس بمنطق الاستزلام والشخصنة المقيتة.

لا يمكن تطبيق هذا القرار لان القائد محمد دحلان يمتلك قاعدة جماهيرية وخصومه يعرفون الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها دحلان في صفوف الحركة داخل القطاع "هذا ما بدء به أحد أبناء حركة فتح (ف.ح) ،مضيفا،"لا أعلم ما المغزى من اختيار هذا الوقت تحديدا ؟!!!


أما (م.هـ) يقول ، بالرغم من أنني لا اتفق مع محمد دحلان ،لكن ليس بهذه الطريقة يتم معالجة الأمور الحركية والتنظيمية وإذا كان قد اخطأ فانه يجب محاسبته حسب الأنظمة والقوانين وبعد إثبات التهم الموجهة إليه.

أكد (ع.س) ،إن هذا الاستهداف لا يتقاطع إلا مع رغبات حركة حماس في غزة ولا نستبعد بان يكون من احد شروط المصالحة.

ونوه  (س.ج) إذا كان هذا المنطق يتم التعامل فيه مع أحد قيادات حركة فتح له وزنه في الحركة ، إذا ما الضمان مستقبلا أن لا يعامل بقية الكوادر الحركية بنفس الطريقة التي تم التعامل بها الأخ "أبو فادي".


(إذا كان التعرض لأبناء الرئيس هي تهمة وطنية وتنظيمية ،فمن الأجدر التحقيق في قضايا أسهمت في ضعف أداء الحركة والهزائم المتكررة التي مُنيت بها عقب تولي الرئيس عباس سدة الحكم) علي حد قول "ك،م"

وأوضح (ر.ع) إننا كأبناء فتح في غزة نعتقد بان الهدف ليس الإطاحة بشخص دحلان ،إنما استهداف لكل الكوادر التنظيمية الواعدة في قطاع غزة.

وببسمة ساخرة قال (و.س)ما يدعي لسخرية توجيه تهم قتل لدحلان في حين يقوم الرئيس عباس بمصافحة المسئولين عن قتل واعتقال المئات وجرح الآلاف من خيرة أبناء الحركة.


وقال (ب.ي)،يجب أن يكون الرئيس عباس قائدا لشعب الفلسطيني وحركة فتح وليس جزء من حالة خلاف وألا ينجر وراء بعض صغار الحاقدين الذين سيذهبوا بالحركة وبالقضية الوطنية إلي متاهات .

كما عقب (خ.م)،أتوقع إذا تم فصل القائد محمد دحلان ،بان يقدم الآلاف من أبناء الحركة الذين يدينون بالولاء له بتقديم استقالاتهم الجماعية للحركة التي باتت تحارب كوادرها المميزة، متخذين ذلك التصرف سبيل ليعبرون عن رفضهم لهذا القرار.


حالة من القلق والغضب تعم شوارع غزة ،فالآلاف من أبناء حركة فتح يترقبون بنظرة استنكار لمجريات الأمور القائمة حاليا .
أعداد هائلة من شباب وفتيات الحركة يشعرون بالسراب والغموض ويترقبون بعين واسعة وسائل الإعلام.
فهل ستخرج علينا الساعات المقبلة بقرارات قد تزيد من غضب وانشقاق بين أبناء حركة فتح؟!!!







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=4175