لؤي الكترى : يوم مرغت عنجهيه الاحتلال
التاريخ: السبت 20 مايو 2017
الموضوع: قضايا وآراء



يوم مرغت عنجهيه الاحتلال
 لؤى الكترى


يوم مرغت عنجهيه الاحتلال
 لؤى الكترى
لم يكن 20 مايو يوما عاديا في تاريخ شعبنا الفلسطينى وحركته الاسيرة , ففى 20 مايو 1985كانت أكبر عمليه لتبادل الاسرى بين دوله الاحتلال والفلسطينين ,حيث قامت القيادة العامه بعمليه تبادل الاسرى في عمليه اسمتها ( عمليه الجليل ) حيث افرج ن 1150 أسير من داخل السجون الاسرائيليه في الارض المحتله, والتى اعطت الامل ببزوغ فجر جديد من النضال الفلسطينى وفرض ارادته على العدو الغاصب .
أما المشهد الاخر 
حيث السكون سيد المكان الا من صرخات المعذبين في الزنازين , ومن صلاة التراويح حيث تناسق هذا التاريخ مع العاشر من رمضان
كان العدو غارقا في سباته العميق ومتيقنا من عنجهيته واجرائاته القمعيه وشدة حراسته وصلافه جلاديه .
حينها كان الابطال يتناوبون فيما بينهم بين صلاة وبين كسر جدار الصمت . عملوا بكل جد رغم المعانة لينتصروا لشعبهم ولامتهم بان بيت العنكبوت لابد ان يهدم, وان نظريه هذا المحتل لابد ان تهزم ,فاستعانوا بالصبر والصلاة وبتوفيق من الله حطوا القيود قاتمه اللون كريهه الرائحه , فكانت أكبر عمليه هروب جماعى تشهدها سجون المحتل, تسلق الابطال السته جدران الصمت ليعلنوها عاليه مدويه لا السجن باق ولا السجان باق
فكانت المعجزة التى هوت الكيان الصهيونى وأربكت حساباته وأثبتت فشل نظريته الامنيه , حيث أفاق الجلادين على اصوات الاستغاثه بصافرات الانذار, فاقاموا الدنيا ولم يقعدوها فجمعوا قواتهم وادوات قمعهم ليبدئوا بالعدد المرة تلو الاخرى, ولكن لا فائدة ترجى من تكرار ذلك , فاليوم لم تكن ( أسفراة بسيدر ) اى العدد مضبوط مهما حاول الجلاد لن تكون أسفراة بسيدر
فقد غاب الابطال معلنيين انتصارهم على الجلاد مع بزوغ فجر 20 مايو 1987 كان الاخوة على موعد مع  محاكمتهم العسكريه فكان المشهد
أخذ بعض المناضلين الى المحكمه العسكريه المركبه من ثلاثه قضاة  ليبدا المشهد وارادة الانتصار
يدخل الحكام الثلاثه قاعه المحكمه
ينادى محكمه    يقف الجميع  يشير القاضى بالجلوس
لتبدا المحكمه بتلاوة الاسماء
مصباح الصورى  يرد النيابه ( براخ) اى هرب
محمد الجمل وسامى الشيخ خليل وعماد الصفطاوى وخالد صالح وصالح اشتيوى 
وترد النيابه ( براخ ) اى هرب 
وتزداد وجوة الحكام الكالحه غضبا والشرار يبدو من اعينهم يتطاير لكن يحاول الحكام  عدم اضهار ذلك ولكن حركه رؤوسهم كانت تفضح مافى داخلهم
وتستمر المحاكمه لبعض المعتقلين الثلاثه المتبقيين وتصدر بحقهم أحكاما عاليه ظالمه تجلى فيها كل أشكال الحقد الصهيونى , ولكن لم يهتم هؤلاء الابطال باحكامهم فقد انتصر اخوتهم لهم ولكل الاسرى الفلسطينين والعرب وحطوا نظريه أمنهم المزعوم ومرغوها في التراب
ألم يأن الاوان لان تقف كل قوانا الفلسطينيه وجماهيرنا العبيهوقفه عز مناصرة لاخواننا الاسرى المضربين عن الطعام
ألم يأن لهؤلاء القادة أن يعتبروا من ملاحم النضال الفلسطينى
ألم يأن لهم أن يستذكروا من كتب التاريخ أسمائهم في لوحات العز والفخار
طوبى لمن ضحى وناضل وأستشهد من أجل الحق الفلسطينى
طوبى للقابعين خلف الجدران
طوبى لكم ياشرف الامه وعزها 
والنصر لكم ( ألا ان نصر الله قريب )






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=37033