نمر العايدي : ما الذي يخطط للفلسطينيون في سوريا ولبنان ؟؟؟.
التاريخ: الأربعاء 01 مارس 2017
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/15940948_10158081396115343_4648595452161145264_n.jpg?oh=4b1d01875098d11570050692e3af7f32&oe=591F8A7E
ما الذي يخطط للفلسطينيون في سوريا ولبنان ؟؟؟.
نمر عايدي
منذ أن غادر الفلسطينيون بلدهم قهراً ورغماً عنهم بعد ما تعرضوا له من القتل والتهجير القسري وعدم قدرة العرب الدفاع عنهم من خلال الجيش الذي أرسلوه وأطلقوا علية جيش الإنقاذ والذي لم ينفذ أي شيء على الإطلاق .


ما الذي يخطط للفلسطينيون في سوريا ولبنان ؟؟؟.
نمر عايدي
منذ أن غادر الفلسطينيون بلدهم قهراً ورغماً عنهم بعد ما تعرضوا له من القتل والتهجير القسري وعدم قدرة العرب الدفاع عنهم من خلال الجيش الذي أرسلوه وأطلقوا علية جيش الإنقاذ والذي لم ينفذ أي شيء على الإطلاق .

قد لا يعرف العرب والعالم ما معنى أن تفقد كل شيء في لحظه واحدة ،الوطن والبيت والأرض والإنسان ،وأن تغادر وطنك تحت أسنة الحراب ولا خيار لك في أن تختار ،لأن الأمرين أحلاهما مر ،إما الموت أو الرحيل ،وبعد أكثر من 28 عاماً من انتداب فلسطين من قبل بريطانيا وإطلاق يد العصابات الصهيونية تفعل ما تشاء ،أستشهد من استشهد وغادر من غادر .

هذا كان قدر الفلسطينيون والذي فرضته عليهم بريطانيا والمجتمع الدولي في حينه ،لم نغادر بحثاً عن لقمة العيش أو لرفاهية منشودة ،لأن فلسطين كانت وما زالت أجمل بقاع الأرض ومدنها من أجمل مدن العالم ،فيافا عروس البحر وحيفا الخلابة بجبال الكرمل وعكا الشموخ بأسوارها التي هزمت نابليون وقيساريه التاريخ والآثار ....ألخ.

يقول الفلسطينيين (رضينا بالهم والهم ما رضي بينا ).هذا كان حال الفلسطينيين على الدوام ،الهم والمعاناة والمصير المجهول يلاحقهم ويتنقل معهم من مكان الى أخر .

أستقر الفلسطينيون في كثير من الدول العربية المجاورة في الأردن ولبنان وسوريا ومصر والعراق وبقية دول العالم ،وكانوا ينظرون الى وضعهم على أنه مؤقت وحملوا مفاتيح بيوتهم على أمل العودة القريبة .

ظل الفلسطينيين يبحثون عن هوية وجواز سفر وعلم لهم ،وقد تحقق من خلال منظمة التحرير والتي أعلنت الدولة الفلسطينية وعادت الى أرض الوطن بعد 46 سنه كانت جميعها سنين عجاف وعلى أمل أن تأتي السنين السمان ،جاء القتل والدمار والانقسام .

يبدو أن الذي يخطط ويدمر هنا ،هو أم من ينوب عنه ينفذ في سوريا ولبنان ،وإعادة تهجير الفلسطينيون مرة أخرى الى شتى بقاع العالم ويحصلوا على جنسية البلد الذين يتواجدون فيه ،وبذلك يسقط وينتهي حق العودة أوتوما تيكيا،وتكون إسرائيل حققت ما كانت تصبوا اليه على الدوام ،ولكن الآن بأيدي من يطلقون على أنفسهم عرب ومسلمون .

الفلسطينيون يعرفون أنهم ضيوف في البلدان التي تواجدوا فيها ولم ينغلقوا على أنفسهم ،بل إنخرطوا في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والفنية ،لكن قوى الشر دخلت الى مخيماتنا في لبنان وكان ما كان في نهر البارد وبعده جاء الدور على مخيم اليرموك رمز اللجوء في سوريا والذي دمر بالكامل وقتل وهجر أهله ،وألان الدور على أهلنا في مخيم عين الحلوة ليتكررالمشهد نفسه .

لا يعقل ولن يقبل وليس مسموحاً أن تتحول مخيمات الصمود ،الى بؤر للقتله والمتطرفين وقاطعي الطرق والملوثين عقولهم بالدين الخطأ، وإذا كانوا يدعون تحرير فلسطين هذا لا يتأتي من خلال دمار المخيمات وتنفيذ مخططات دولة الإحتلال ،الذي ينظر على المشهد ويقول بيدهم هذه المرة وليس بيدي .
ما الذي يخطط للفلسطينيون في سوريا ولبنان ؟؟؟.

منذ أن غادر الفلسطينيون بلدهم قهراً ورغماً عنهم بعد ما تعرضوا له من القتل والتهجير القسري وعدم قدرة العرب الدفاع عنهم من خلال الجيش الذي أرسلوه وأطلقوا علية جيش الإنقاذ والذي لم ينفذ أي شيء على الإطلاق .

قد لا يعرف العرب والعالم ما معنى أن تفقد كل شيء في لحظه واحدة ،الوطن والبيت والأرض والإنسان ،وأن تغادر وطنك تحت أسنة الحراب ولا خيار لك في أن تختار ،لأن الأمرين أحلاهما مر ،إما الموت أو الرحيل ،وبعد أكثر من 28 عاماً من انتداب فلسطين من قبل بريطانيا وإطلاق يد العصابات الصهيونية تفعل ما تشاء ،أستشهد من استشهد وغادر من غادر .

هذا كان قدر الفلسطينيون والذي فرضته عليهم بريطانيا والمجتمع الدولي في حينه ،لم نغادر بحثاً عن لقمة العيش أو لرفاهية منشودة ،لأن فلسطين كانت وما زالت أجمل بقاع الأرض ومدنها من أجمل مدن العالم ،فيافا عروس البحر وحيفا الخلابة بجبال الكرمل وعكا الشموخ بأسوارها التي هزمت نابليون وقيساريه التاريخ والآثار ....ألخ.

يقول الفلسطينيين (رضينا بالهم والهم ما رضي بينا ).هذا كان حال الفلسطينيين على الدوام ،الهم والمعاناة والمصير المجهول يلاحقهم ويتنقل معهم من مكان الى أخر .

أستقر الفلسطينيون في كثير من الدول العربية المجاورة في الأردن ولبنان وسوريا ومصر والعراق وبقية دول العالم ،وكانوا ينظرون الى وضعهم على أنه مؤقت وحملوا مفاتيح بيوتهم على أمل العودة القريبة .

ظل الفلسطينيين يبحثون عن هوية وجواز سفر وعلم لهم ،وقد تحقق من خلال منظمة التحرير والتي أعلنت الدولة الفلسطينية وعادت الى أرض الوطن بعد 46 سنه كانت جميعها سنين عجاف وعلى أمل أن تأتي السنين السمان ،جاء القتل والدمار والانقسام .

يبدو أن الذي يخطط ويدمر هنا ،هو أم من ينوب عنه ينفذ في سوريا ولبنان ،وإعادة تهجير الفلسطينيون مرة أخرى الى شتى بقاع العالم ويحصلوا على جنسية البلد الذين يتواجدون فيه ،وبذلك يسقط وينتهي حق العودة أوتوما تيكيا،وتكون إسرائيل حققت ما كانت تصبوا اليه على الدوام ،ولكن الآن بأيدي من يطلقون على أنفسهم عرب ومسلمون .

الفلسطينيون يعرفون أنهم ضيوف في البلدان التي تواجدوا فيها ولم ينغلقوا على أنفسهم ،بل إنخرطوا في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والفنية ،لكن قوى الشر دخلت الى مخيماتنا في لبنان وكان ما كان في نهر البارد وبعده جاء الدور على مخيم اليرموك رمز اللجوء في سوريا والذي دمر بالكامل وقتل وهجر أهله ،وألان الدور على أهلنا في مخيم عين الحلوة ليتكررالمشهد نفسه .

لا يعقل ولن يقبل وليس مسموحاً أن تتحول مخيمات الصمود ،الى بؤر للقتله والمتطرفين وقاطعي الطرق والملوثين عقولهم بالدين الخطأ، وإذا كانوا يدعون تحرير فلسطين هذا لا يتأتي من خلال دمار المخيمات وتنفيذ مخططات دولة الإحتلال ،الذي ينظر على المشهد ويقول بيدهم هذه المرة وليس بيدي .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=35898