تدعو الجميع للالتفاف حول برنامج اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة
التاريخ: الخميس 12 مايو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية


تدعو الجميع للالتفاف حول برنامج اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة

تمر ذكرى النكبة لهذا العام في ظل ظروف استثنائية تستعد فيها القيادة الفلسطينية لطرح القضية على الأمم المتحدة وتعمل على حشد الدعم والإسناد لها من مختلف بلدان العالم، وتستعيد الوحدة الوطنية اعتبارها باتفاق المصالحة في القاهرة، ويتمسك الشعب الفلسطيني


تدعو الجميع للالتفاف حول برنامج اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة

تمر ذكرى النكبة لهذا العام في ظل ظروف استثنائية تستعد فيها القيادة الفلسطينية لطرح القضية على الأمم المتحدة وتعمل على حشد الدعم والإسناد لها من مختلف بلدان العالم، وتستعيد الوحدة الوطنية اعتبارها باتفاق المصالحة في القاهرة، ويتمسك الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، في الضفة وغزة وفي بلدان اللجوء والشتات، بحقه في العودة إلى الوطن، "إلى الديار والممتلكات الأصلية وفق قرار 194" وقرارات الشرعية الدولية الأخرى ذات الصلة. وتتقدم حركة اللاجئين في مختلف الأماكن والتجمعات داخل الوطن وخارجه، كتعبير تنظيمي سياسي واجتماعي، وكبرنامج يوحد تحرك اللاجئين أينما كانوا من أجل حماية القضية الوطنية وجوهرها "حق العودة إلى الديار والممتلكات وفق القرار 194"، ومن أجل الدفاع عن مصالحهم الحياتية والاجتماعية والمعاشية وعن حقوقهم المدنية والسياسية وكرامتهم الوطنية، يتمسكون بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني ويتمسكون بثوابت القضية وبرنامجها الوطني المتمثل بالعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وبحقهم في المشاركة وفي صنع القرار السياسي وفي رسم مستقبلهم وتقرير مصيرهم.

ويتوحدون في الضغط ومطالبة المجتمع الدولي وهيئاته ومؤسساته المختلفة بإلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية وإنهاء مأساة اللجوء والتهجير القسري ومعاناة التبديد والتشريد والعقوبات الجماعية والإقصاء والتهميش والتمييز الممارس ضد اللاجئين عموماً، وضد "اللاجئين في وطنهم الحاضر الغائب" أبناء فلسطين المحتلة عام 1948 بشكل خاص. ويطالبون وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بالإيفاء بالتزاماتها القانونية الدولية، وبالوظيفة التي أنشئت من أجلها عام 1949، وبتحسين خدماتها التعليمية والصحية والاجتماعية وبتغيير سياستها الإدارية وآليات عملها بما يمكّن من المشاركة والرقابة المحلية والشعبية على برامجها وخدماتها المختلفة، وبالحفاظ على المخيم وتطويره وتحسينه، كتعبير سياسي ووطني عن حجم الكارثة الإنسانية والاجتماعية والوطنية التي وقعت بفعل النكبة والتهجير القسري وما تلاه من اعتداءات وإجراءات احتلالية طيلة العقود الستة الماضية وبإنهاء الاحتلال كتعبير عن النكبة وعن اللجوء والتشريد.
إن هيئة اللاجئين في الجبهة الديمقراطية واحدة من المؤسسات المدنية السياسية والاجتماعية العاملة في أوساط المخيمات في الضفة الفلسطينية بعضويتها في اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة، وبدورها في جميع اللجان الفرعية للمخيمات والمحافظات تدعو أبناء اللاجئين وجماهير الشعب الفلسطيني عموماً، لإحياء الذكرى بما يليق بها من تعزيز وتقوية لجميع عناصر الصمود والمواجهة، والتمسك الحازم بالبرنامج الوطني وبحق العودة، وبالحقوق المدنية والاجتماعية لأبناء اللاجئين أينما كانوا، وبما يسهم بتقريب الانتصار الوطني وتحقيق العودة إلى الديار والممتلكات.
وفي هذا السياق، فإنها تعمل بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين وكافة المؤسسات والقوى الحية من أجل تفعيل جميع المؤسسات والمراكز العاملة في المخيمات وعلى رأسها اللجان الشعبية للخدمات ومراكز الشباب والمرأة والنوادي وكافة المؤسسات الاجتماعية، إلى فتح أبوابها للمشاركة الواسعة من قبل أبناء اللاجئين فحركة اللاجئين لا يمكن أن تبقى نخبة سياسية معزولة أو عدداً من الأفراد بل هي حركة أبناء المخيم واللاجئين جميعاً المنخرطة في مؤسسات ذات برنامج اجتماعي شامل وواضح يشارك الجميع بتنفيذه من خلال آليات الديمقراطية والانفتاح وبكل ما يسهم في تحقيق الوحدة وتعزيزها واستمرارها.
عاشت فلسطين، الحرية للأسرى، المجد للشهداء
هيئة اللاجئين في الجبهة الديمقراطية-إقليم الضفة






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=3481