في قطاع غزة الجوع والمصالحة قبل الراتب والانقسام
التاريخ: الأربعاء 11 مايو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية


في قطاع غزة الجوع والمصالحة قبل الراتب والانقسام

غزة - محمد أبو فياض
آثر مواطنون في قطاع غزة الجوع وانقطاع الرواتب وتعزيز الوحدة الوطنية على الرخاء واستمرار تدفق الأموال والانقسام بين شطري الوطن.


في قطاع غزة الجوع والمصالحة قبل الراتب والانقسام

غزة - محمد أبو فياض
آثر مواطنون في قطاع غزة الجوع وانقطاع الرواتب وتعزيز الوحدة الوطنية على الرخاء واستمرار تدفق الأموال والانقسام بين شطري الوطن.
واختار مواطنون وموظفون من الحكومة التي يرأسها سلام فياض وآخرون يحصلون على رواتبهم من 'حماس' وتجار، الوحدة والجوع على استمرار الانقسام، مطالبين بالعمل وتوفير كل الأجواء لطي صفحة الماضي وبدء عهد جديد من الوحدة.
وقال الموظف زياد أبو حطب لـ'وفا': نعم للجوع والمصالحة، وندعم المصالحة مهما كان الثمن، وأطالب حكومتي غزة والضفة الغربية بعدم الاستسلام لأي ضغوطات مهما كان الثمن، وعلى الأشقاء العرب دعم صمودنا وتوفير الأجواء للمصالحة'. 
بدوره، أكد الموظف علي أبو عاصي، أن 'قيادتنا وشعبنا لن يخضع لأي ابتزاز من أي أحد كان، وسنستمر في العمل وتقديم الخدمات للجمهور حتى وإن توقف الراتب فخدمة الوطن واجب على الجميع ودون مقابل'.
أما الأسير المحرر إيهاب يزيد، فقال: إن قضيتنا ليست قضية راتب، نحن ندافع عن وطننا وقضيتنا العادلة والشريفة وسنعمل حتى تحقيق العيش بحرية وكرامة، فالرواتب ليست أغلى من دماء الشهداء ولا من تضحيات الأسرى ولا من عذابات الجرحى.
من جانبها، قالت ربة البيت مريم عوض 'أنا أعول أيتاما وزوجي متوفٍ وسأمر بضائقة وظروف صعبة حال توقف الراتب، لكني مستعدة لتحمل كل شيء حتى الجوع... لا أريد أن أرى شعبنا مفتتا منقسما كي يحقق حلم الاحتلال، فالوحدة عزوة وقوة وقهر للاحتلال وأعوانه'.
وكذا كان رأي التاجر سعيد الزريق الذي تمنى استمرار الرواتب وتحقيق الوحدة معا 'لأنهما أمران ضروريان لحياة المواطنين في شطري الوطن لا في قطاع غزة فقط'.
أما تاجر الجوالات أحمد أبو دقة، فلم يتوقع توقف الرواتب، مرجحا أن 'يكون ما نمر به حاليا هو ابتزاز ومماطلة من إسرائيل في تحويل مستحقاتنا الضريبية علها تفلح في تحقيق حلمها الأبدي في استمرار تفتت وانقسام شعبنا'.
بدوره، قال المواطن طلعت أبو سمرة 'لن نموت من الجوع حال توقف الراتب، المصالحة هدف أسمى وأنبل من مال الإنس وكنوز الجن، وعلى الجميع العمل على تحقيق المصالحة'.
أما رجل الأعمال نائل العبادلة، فقد قال: 'قطع الراتب هو ابتزاز لشعبنا وقيادتنا من قبل الاحتلال، وعلى شعبنا وقيادته الاستمرار في الصمود وتحقيق المصالحة مهما كان الثمن، وعلى جميع ممثلينا الدوليين فضح الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا'.
وطالب العبادلة القيادة بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة 'لإثبات الابتزاز الإسرائيلي لشعبنا، حتى وإن كانت إسرائيل تتعامل في المحافل الدولية كدولة فوق القانون'.
يشار إلى أن موظفي القطاع العام التابعين للحكومة التي يرأسها سلام فياض لم يتسلموا حتى اليوم رواتبهم، في حين حصل موظفون تابعون لـ'حماس' على جزء من رواتبهم.
وكان فياض قال في تصريحات صحفية له أمس الإثنين إن 'عدم صرف الرواتب للموظفين مرده تأخير إسرائيل تحويل عائدات الضريبة للسلطة الوطنية، الأمر الذي وضع السلطة في وضع مالي حرج للغاية'.
وأضاف أن 'رواتب الموظفين ستصرف فور تحويل إسرائيل عائداتنا الضريبية، أو في حال ورود مساعدات توازيها بالقيمة...كما توجهنا لكافة المانحين والعرب لمساعدتنا، ونحتاج لهذا الدعم للإيفاء بدفع الرواتب'.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=3455