نمر العايدي : حماس ... واللحم ... والبحر ؟؟؟!!!...
التاريخ: الأثنين 19 سبتمبر 2016
الموضوع: قضايا وآراء



https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/14264803_10157445825225343_7603433480491841645_n.jpg?oh=9928ba14a8bf4950d50c2fc278fb95b6&oe=5875740B
حماس ... واللحم ... والبحر ؟؟؟!!!...
بقلم : نمر العايدي
يقال أن البحر يبتلع كل شيء وتختفي فيه الجريمه لإن الكائنات البحريه تلتهم كل ما يلقى اليها وهي بذلك تساعد على إخفاء الجريمه خاصه إذا كان لها صله بالأشياء الحية .


حماس ... واللحم ... والبحر ؟؟؟!!!...

بقلم : نمر العايدي
يقال أن البحر يبتلع كل شيء وتختفي فيه الجريمه لإن الكائنات البحريه تلتهم كل ما يلقى اليها وهي بذلك تساعد على إخفاء الجريمه خاصه إذا كان لها صله بالأشياء الحية .
لكن البحر قد يكون كاشف لكثير من الجرائم التي تتم في عرض البحر ولأن هنالك خالق قد يخفى الأمر على بني البشر وهو لا يخفى علية شيء ،وخاصة فيما يتعلق بحياة البشر والذي قال في كتابة العزيز (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ).
غزة التي حرمت حماس أهلها من الأمن والأمان على مدار حكمها الإنقلابي وجوعت وأفقرت وقتلت وشردت الجميع سوى نفسها وعناصرها التي إمتلأت جيوبهم بالمال وتكرشت بطونهم من مال السحت وأموال اليتامى والمساكين .
حماس ومن باب أخذ كل شيء وعدم ترك أي شيء للآخر ، وبعد أن وزعت اللحوم على كافة عناصرها والذي لم يعد لديهم متسع للمزيد ، قامت بإلقاء مئات الأطنان من اللحوم الى البحر ، لكي تخفي جريمة سرقة قوت فقراء وجياع غزة لتظل تردد أن غزة محاصرة وهي فعلاً محاصرة على كل أهل غزة إلأ هم الذين يحاصرون العالم من خلال العويل والصراخ المستمر والحل بسيط وهو إعادة غزة المختطفة الى أصحابها الشرعيين .
الله يقف دائماً مع الحق لأنه الحق المطلق وضد الباطل الذي هو من صنع البشر ، ومع أي نوع من البشر الذين فضلوا أن تأكل الأسماك لحوم الأضاحي والتي جاءت بالتبرع عبر كل أهل الخير في العالم كي تجد طريقها الى الفقراء والمحتاجين وليحصل المتبرعين على الأجر والثواب من رب العباد .
ماذا سيقول أهل غزة هل أصبح السمك أولى وأهم منا وهل البحر بحاجه الى هذه اللحوم أم أن الحقد والكراهيه وصلت الى هذا الحد ، وماذا سيقول المحسنين لأنفسهم ولي ذويهم أن تبرعاتهم ذهبت الى بطون الأسماك ولم تذهب الى مستحقيها والذي كان الأمل في نيل الحسنات من الله لأن من أحيا نفساً كأنما أحيا الناس جميعاً ، ولم يسمع هؤلاء ولا نحن أي حديث أو مقوله تشير إلى من أحيا الأسماك كأنما أحيا الناس جميعاً إلأ في زمن حماس التي قلبت الدين رأساً على عقب لكي تبرر جميع أفعالها المشينه وللأسف بإسم الدين الإسلامي الحنيف .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=34168