المصري يدعو الفصائل الفلسطينية الى اتخاذ مواقف جادة نحو إنهاء الانقسام
التاريخ: الثلاثاء 26 يوليو 2016
الموضوع: متابعات إعلامية


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13627045_10157219368135343_8081829069491233269_n.jpg?oh=95fc5da9cb5926b4bd2b427486caa23f&oe=58135EFD

المصري يدعو الفصائل الفلسطينية الى اتخاذ مواقف جادة نحو إنهاء الانقسام .
دعا عاكف المصري مقرر المؤتمر الشعبي لانهاء الانقسام ومفوض العلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية الفصائل الفلسطينية


المصري يدعو الفصائل الفلسطينية الى اتخاذ مواقف جادة نحو إنهاء الانقسام .

دعا عاكف المصري مقرر المؤتمر الشعبي لانهاء الانقسام ومفوض العلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية الفصائل الفلسطينية إلى اتخاذ مواقف جادة نحو إنهاء الانقسام وتخفيف المعاناة عن اهل غزه .
وطالب المصري بتطبيق اتفاقيات المصالحة الفلسطينية بدون قيد او شرط وتطبيق قرارات المؤتمر الشعبي لانهاء الانقسام الذي عقد في السادس من مارس 2016 تحت رعاية الهيئة العليا لشؤون العشائر .
وشدد المصري أن الفصائل الفلسطينية هي المسؤولة في ما وصل اليه الحال، لأنهم لا يمتلكوا الارادة للخروج الى الشارع وان درجة الرفض الشعبي للانقسام تتنامى تدريجياً محذرا من وصولها الى حد الانفجار،
واكد المصري إلى أن الاحتلال والانقسام والحصار تسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان، وأدخل القطاع في كوارث حقيقية في المجالات الاقتصاديه الاجتماعية وان الحصار الخانق والذي يتصاعد مع مرور الوقت، خاصة وأن قطاع غزة يشهد أعلى نسبة كثافة سكانية في العالم .
واشار المصري ان ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي تجاه قطاع غزة يمثل عقاباً جماعياً لنحو مليوني فلسطيني، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرّم فرض العقوبات الجماعية وان آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة 2014 ما زالت حاضرة، رغم مرور أكثر من عامين على الحرب، والتي دمرت فيها إسرائيل أكثر من 150 ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي، وبات عشرات الآلاف من المواطنين بلا مأوى حتى اللحظة، وهم موزعون بين الكرفانات التي لا تقي حراً في الصيف ولا بردا في الشتاء وبعضهم في بيوت بالايجار
واضاف المصري ان الانقسام الحق الضرر بكل طبقات شعبنا حتى وصل الى اصحاب الاحتياجات الخاصة والفقراء والمسحوقين و الذين يتلقون مساعدات إغاثية وغذائية من المؤسسات الدولية والجمعيات الخيرية ولحق بهم الضرر الكبير بسبب إغلاق المعابر ومنع وصول القوافل الإغاثية، الأمر الذي أوصل حالات الفقر والبطالة إلى مستويات كبيرة جداً، وصلت الى الفقر المدقع .
وتسأل المصري إلا يكفى ما الم الشعب الفلسطيني من تشتت واقتلاعه من أرضه وتهجيره قسرا من فلسطين ليتفرق فى بقاع المعمورة طالبا الأمن والأمان من شعوب العالم التي منها من أذاقت الفلسطينيين الذل والهوان .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=33465